اجتماع أمني* لتدارس دعوة المعارضة للخروج إلى الشارع
11-02-2015, 10:19 PM
يلتقي* اليوم الوزير الأول،* عبد المالك سلال،* قيادات أركان الأجهزة الأمنية في* اجتماع خاص واستثنائي* جدا،* من شأنه أن* يفتح لأول مرة ملف تهديدات المعارضة بالخروج إلى الشارع والنظر في* مدى خطورة الدعوات التي* أطلقتها بعض الأطراف الراغبة في* استغلال الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين لتأليب الشارع على السلطة*.
يعقد اليومَ* الوزيرُ* الأول اجتماعا أمنيا استثنائيا،* وجهت دعوات الحضور إليه الى كل من نائب وزير الدفاع الوطني،* قائد أركان الجيش الفريق أحمد ڤايد صالح،* وقائد سلاح الدرك اللواء أحمد بوسطيلة،* إلى جانب المدير العام للأمن الوطني* اللواء عبد الغني* هامل،* كما سيحضر هذا الاجتماع ذا الطابع الأمني* مائة بالمائة،* وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز،* وأكدت مصادر الشروق أن جدول أعمال اللقاء* يحمل نقطة رئيسية تتعلق بتقييم الوضع الأمني* العام في* البلاد،* إلى جانب مواضيع ثانوية تتفرع عن الموضوع الأصل،* ويتعلق الأمر بحسب مصادر الشروق بالنظر في* دعوات أطلقتها بعض أطراف المعارضة تتعلق بالتظاهر في* الشارع ضد الوضع السياسي* والاقتصادي* للبلاد،* وذلك في* 24* فبراير القادم المصادف للذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين*.
اجتماع اليوم من المرجح أن* ينتهي* إلى صياغة مجموعة من القرارات لكيفية التعامل مستقبلا مع الدعوات الرامية إلى تأليب الشارع،* وذلك بعد الاستماع الى تقارير قيادات أركان مختلف المصالح الأمنية والعسكرية في* البلاد،* خاصة وأنه* يأتي* ليصادف الذكرى الثالثة لرفع حالة الطوارئ التي* فرضتها الظروف الأمنية للبلاد خلال العشرية السوداء،* ويأتي* الاجتماع بعد أقل من شهرين عن اجتماع المجلس الأعلى للأمن الذي* أشرف عليه الرئيس بوتفليقة لتقييم الوضع الأمني* للبلاد في* ظل اللأمن الذي* تعيشه المنطقة*.
بعيدا عن لقاء سلال بالقيادات الأمنية،* شهدت الساحة السياسية حراكا* غير طبيعيا وشبه مواجهة مفتوحة بين أحزاب المعارضة وأحزاب السلطة التي* تخلت عن تحفظها،* وخرجت خلال الأسبوعين الأخيرين لتواجه تصريحات المعارضة بتصريحات نارية،* بددت كل أمل في* الوصول إلى توافق بين أحزاب الموالاة والمعارضة،* دهست هذه التصريحات مبادرة الأفافاس وجعلت ندوة الوفاق في* خبر كان على الأقل في* الوقت الراهن،* بعد أن جهر أمين عام الآفلان عمار سعداني* أن الآفلان قاطرة ولا* يحضر أي* لقاء* يكون فيه مرؤسا من أي* كان،* رغم تنازلات الأفافاس وجعل الورقة البيضاء التي* عرضها على سعداني* في* أول لقاء بخطوط حمراء أفقدتها بياضها*.
تصريحات سعداني* الرافضة لمبادرة الأفافاس دعمتها خرجة أمين عام التجمع الوطني* الديمقراطي* عبد القادر بن صالح،* الذي* أوصد الباب بصفة نهائية أمام أي* محاولة للجلوس على طاولة واحدة مع الأفافاس أو* غيره،* كما أثارت خرجة رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري* بمبادرة انفرادية بمعزل عن تنسيقية الانتقال الديمقراطي* ردود أفعال،* وتهديدات بنسف المبادرة في* حال اختار مقري* طريقه*.
مشاهد الفعل ورد الفعل بين أحزاب المعارضة والموالاة،* ستحسمها اليوم السلطة باجتماع لقيادات أجهزتها الأمنية،* هذه الأخيرة التي* سبق وأن أكدت أن أمن واستقرار البلاد خط أحمر ولا تسامح معه،* فهل دعوات استغلال الـ24* فبراير للتظاهر تدخل ضمن الخط الأحمر*.*







