وَهَلْ أَنْسَاكَ يا قُدُسُ
04-03-2015, 12:32 PM


مسجدنا الحبيب مسرى رسولنا الكريم ،قدأصبح مهوى أفئدة المؤمنين كَافَّةً. وجميعنا يعلم مكانتة عند المسلمين ،
من خلال المكانة التي احتلاها في العقيدة الإسلامية، وفي التاريخ الإسلامي، وفي تراث المسلمين. فالقدس والمسجد الأقصى يسكنان قلوب المسلمين جميعاً.
إن مكة والبيت الحرام كانتا مقدستين في ملّة إبراهيم وإسماعيل ـ عليهما السلام ـ واستمر التعلق بهم وتقديسهم عند أمة الإسلام،
وبيت المقدس والمسجد الأقصى، كانا مقدسين في ملّة إبراهيم وإسحاق، واستمر ايضا تقديسهم عند أمة الإسلام ويضحون بدمائهم وأرواحهم لدفاع عنه من الأحتلال اللعين .

قال ابن كثير في تفسير آية الإسراء
ولهذا جُمِعُوا له هنالك ـ
كُلُّهُم فأمّهم في محلتهم ودارهم. وكانت في الإسراء،
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
: هو بيت المقدس الذي بإيلياء ( القدس ) معدن الأنبياء من إبراهيم الخليل ـ
ولهذا جُمِعُوا له هنالك ـ
كُلُّهُم فأمّهم في محلتهم ودارهم. وكانت في الإسراء،دلالة على أن آخَر صبغة للمسجد الأقصى ـ وهو المعبد العريق في القدم ـ هي الصبغة الإسلامية، فاستقر نسب المسجد الأقصى إلى الالتصاق بالأمة التي أمّ رسولها سائر الأنبياء.
وقد سميت السورة التي ذكر فيها المسجد الأقصى سورة ( الإسراء )،
كما أن المسجد الأقصى أولى القبلتين ( لأن الصلاة أول ما فرضت كانت القبلة فيها إلى المسجد الأقصى ) وثالث الحرمين ( المسجد الحرام ومسجد النبي
). وقد استقبله المسلمون زهاء عام ونصف بعد هجرة الرسول الكريم
إلى المدينة.
وتجدر الإشارة إلى أن أرض المسجد الأقصى أرض مقدسة، قبل بناء المسجد عليها، تماما، كما كانت الأرض التي بُنيت عليها الكعبة مقدسة، قبل أن يبني إبراهيم
الكعبة عليها. وعندما أُسْرِيَ بالنبي ـ 
إلى المسجد الأقصى، لم يكن هناك بناء إلا السور المحيط بأرض المسجد،
ثم أضفى بناء المسجد على هذه الأرض قدسية أخرى. يقول ابن تيمية "ولم يبنِ أحد من الأنبياء ـ
عليهم السلام ـ مسجداً ودعا الناس إلى السفر للعبادة فيه، إلا هذه المساجد الثلاثة" ... ثم قال: ".... ولهذا لا يجوز تغيير واحد من هذه المساجد الثلاثة عن موضعه".

إلى المدينة.وتجدر الإشارة إلى أن أرض المسجد الأقصى أرض مقدسة، قبل بناء المسجد عليها، تماما، كما كانت الأرض التي بُنيت عليها الكعبة مقدسة، قبل أن يبني إبراهيم
الكعبة عليها. وعندما أُسْرِيَ بالنبي ـ 
إلى المسجد الأقصى، لم يكن هناك بناء إلا السور المحيط بأرض المسجد،
ثم أضفى بناء المسجد على هذه الأرض قدسية أخرى. يقول ابن تيمية "ولم يبنِ أحد من الأنبياء ـ
عليهم السلام ـ مسجداً ودعا الناس إلى السفر للعبادة فيه، إلا هذه المساجد الثلاثة" ... ثم قال: ".... ولهذا لا يجوز تغيير واحد من هذه المساجد الثلاثة عن موضعه".

جَمِيعَنَا يَعْلَمَ كُلُّ مَا قُلَّتُهُ مَنْ مكانت الْمَسْجِدَ الْأقْصَى ،وَكَمْ تَهْفُوَ الْقُلُوبَ لِصَلاَةٍ بِهِ، و رُؤْيَتَهُ وَنِيلَ الثَّوابَ الْعَظِيمَ لِلصَّلاَةِ فيه،...
كَوِّنِوا بِالْقُرُبِ حَتَّى نَسْتَطِيعَ الدّفاعَ عَنْه بِصُدُقٍ وَمَعْرِفَةَ حَجْمِ المعانات التى يُعَانَى مِنْهَا الْمُسْلِمِينَ المقديسيين.و الْمُخَاطِرَ التى يُمِرُّ بِهَا الْمُرابِطِينَ وَالْمُرابِطَاتِ هُنَاكَ...لَكِنَّ هُنَا سنكون مَعَ الْخَطَرِ الَّذِي يُمِرُّ بِهِ الْمَسْجِدَ الْأقْصَى ،مَنِ الأحتلال اللَّعِينَ مَنْ حَفْريَّاتٍ وَهِدْمٌ وَحَرَقٌ وَتَدْنِيسَ،وايضا تُخَاذِلَ الْعُرْبَ وَالْمُسْلِمِينَ تُجَاهَ الدّفاعِ عَنْ
وَأَهُمُّ شى حَتَّى يُمَيِّزَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ الْأقْصَى وَقُبَّةَ الصَّخِرَةِ، لِأَنِّه وللاسف الكتير الكتير لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَهَذَا أَكَبِرَ جَهْلَ نراه...
أَتَمَنَّى أَنْ يُعَجِّبَكُمْ وَأَنْ تُكَوِّنُوا هُنَا دومآ


من مواضيعي
0 غبت عن نفسي
0 أترك يدي _ جمانة القصاب
0 إحساس رائع _ كتاب كوني صحابية
0 رحلة شهر رمضان ♥
0 حدثوني عن الجنة
0 للرفيقة أنتِ ( يستحق المشاهدة)
0 أترك يدي _ جمانة القصاب
0 إحساس رائع _ كتاب كوني صحابية
0 رحلة شهر رمضان ♥
0 حدثوني عن الجنة
0 للرفيقة أنتِ ( يستحق المشاهدة)
التعديل الأخير تم بواسطة محبة الشهادة ; 04-03-2015 الساعة 12:37 PM


















