أمريكي مؤيد لتنظيم الدولة يعترف بالتفكير في قتل أوباما
07-03-2015, 09:03 PM
أمريكي مؤيد لتنظيم الدولة يعترف بالتفكير في قتل أوباما

قال شاب أمريكي معتقل بتهمة التخطيط لمهاجمة الكونغرس، إنه كان يسعى لإطلاق النار على الرئيس باراك أوباما. وأعلن الشاب أن ولاءه لـتنظيم الدولة الإسلامية وأنه تلقى أوامر من الخارج.

واعترف كريستوفر كورنل (20 عاما) في اتصال هاتفي مع محطة تلفزيونية من سجن مقاطعة بوني في ولاية كنتاكي بأنه لو لم يعتقله رجال مكتب التحقيقات الفديرالي في جانفي الماضي لكان نفذ خطة لوضع قنابل أنبوبية في مبنى الكونغرس والسفارة الإسرائيلية.

وقال في الإتصال الذي أذيع أمس الجمعة "ماذا كنت سأفعل؟ كنت سأخذ بندقيتي. وكنت سأضعها على رأس أوباما وكنت سأضغط على الزناد".

وأضاف "ثم كنت سأطلق مزيدا من الرصاص على أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب وكنت سأهاجم السفارة الإسرائيلية ومباني أخرى مختلفة مليئة بالكفار الذين يريدون شن حرب علينا نحن المسلمين وسفك دمائنا".

وكانت السلطات قد اعتقلت كورنل بعد أن نشر على موقع تويتر أنه يؤيد تنظيم الدولة الإسلامية. وتقول لائحة اتهامه إنه بدأ التخطيط للهجوم في أوت الماضي.

وأشارت شهادة مرشد لمكتب التحقيقات الفديرالي في المحكمة إلى أن كورنل أعتقل بعد أن بحث في كيفية صنع قنابل أنبوبية، واشترى بندقية وذخيرة، ووضع خططا للسفر إلى واشنطن لتنفيذ الخطة.

وتشمل الإتهامات الموجهة لكورنل الشروع في قتل مسؤولين حكوميين، وحيازة سلاح ناري لارتكاب جريمة، والتحريض على العنف.

وقال كورنل "تلقيت أوامر من الإخوة في الخارج لأنني مع الدولة الإسلامية. أشقائي هناك في سوريا والعراق أعطوني أوامر محددة للجهاد في الغرب ومن ثم فعلت ذلك".