تسريب يكشف تدخل نظام الإنقلابي السيسي بليبيا ودعمه دحلان
13-03-2015, 03:05 PM
تسريب يكشف تدخل نظام الإنقلابي السيسي بليبيا ودعمه دحلان
كشف تسريب صوتي جديد عن حوارات هاتفية بين عباس كامل مدير مكتب الإنقلابي المصري عبد الفتاح السيسي حينما كان وزيرا للدفاع وبين السيسي وضباط آخرين، تتضمن تدخلا في الشأن الليبي ودعما للقيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.
وفي التسريب الصوتي الذي بثته قناة "بانوراما ليبيا" أمس الخميس، أظهر تسجيل صوتي لمكالمة مع السيسي كان كامل يحذر فيها من مغبة المساس قضائيا أو أمنيا بـأحمد قذاف الدم منسق العلاقات الليبية المصرية في عهد القذافي، وذلك لأنه "متعاون معنا".
وأظهر التسريب مكالمة هاتفية لمدير المخابرات الحربية السابق محمود حجازي أخبر فيها السيسي بانتماء الرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام في ليبيا نوري بو سهمين لجماعة الإخوان المسلمين، وأن بو سهمين أصر على حضور السفير الليبي في القاهرة اللقاء مع السيسي "بأي طريقة" بسبب خلافات مع رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان.
كما تحدث كامل في التسريب مع مسؤول عسكري عن شحنة أسلحة ضخمة تزن ثمانية أطنان وهي تكفي لحمولة طائرة، وعن أصناف وأعداد قطع سلاح كان يجري إعدادها للشحن لجهة ما.
وتطرق كامل في التسريب إلى وصول طائرة خاصة تقل محمد دحلان، حيث أوصى بإخراجه من المطار سرا مع أربعة أشخاص كانوا برفقته، وهم محمد إسماعيل أحمد إسماعيل، ومحمد خالد إدريس دحلان، وسليم موسى محمود الشيخ، ومحمد يوسف شاكر دحلان.
و قال الباحث في الشؤون المصرية توفيق حميد إن من الطبيعي لكل دول العالم أن تقوم بكل ما يمكن فعله لحماية أمنها القومي.
ورأى أن ما فعله النظام المصري هو ما تفعله معظم الأنظمة في العالم في حالات مشابهة، مستشهدا بما فعلته الولايات المتحدة من تدخل عسكري في أفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وما تفعله الكثير من الدول من تجسس على دول أخرى.
أما عضو اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام الليبي منصور الحصادي فقال إن الحوار الذي جرى في التسريب يكشف أنهم ليسوا رجال دولة، بل هم "مقاولون للفساد والسلاح وضرب الربيع العربي"، معتبرا أن الحوار "أمر مؤسف" ويندرج ضمن موجة الثورات المضادة.
ومن باريس، قال الباحث في قضايا العالم العربي والإسلامي صلاح القادري إن نظام السيسي يمثل أحد أطراف الثورة المضادة، وإن هناك جهات وأطرافا أوصلته للسلطة ليكون "شرطي المنطقة"، مضيفا أن أحد مهامه هي إسقاط الثورة الليبية كأحد شروط الدعم الذي يحصل عليه.







