إطلاق نار بباريس و إصابة أبناء شخصيات جزائرية مرموقة
07-05-2015, 10:13 AM
إطلاق نار بباريس و إصابة أبناء شخصيات جزائرية مرموقة
أفضى تحقيق أجرته الشرطة القضائية الفرنسية حول إطلاق نار وقع، الخميس الماضي، بحي بباريس معروف برواج المخدرات فيه، إلى أن الحادثة خلفت إصابة ثلاثة جزائريين، أبناء فئة مرموقة بالجزائر. وتحوم شبهات قوية حول تواجدهم بالحي بغرض شراء كمية من القنب الهندي لاستهلاكها.
ذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، أمس الأربعاء، أن أعمار الجزائريين 20 سنة، أحدهم إبن جنرال في الجيش والثاني إبن نائب بالمجلس الشعبي الوطني، والثالث إبن محامية تنتمي إلى منظمة محاميي ناحية الجزائر العاصمة، من دون ذكر أسمائهم. وجرت الوقائع الأسبوع الماضي بحي سان روان بسان سان دوني بالضاحية الباريسية، حيث قالت الصحيفة إن الثلاثة أصيبوا بجروح خطيرة، ولم تذكر وجود إصابات أخرى.
وفي تفاصيل القضية، ذكرت “لوباريزيان” أن أحد الجرحى أصيب بشظية في الكتف، وآخر مصاب في المرفق، أما الثالث فقد جرح في أسفل الصدر وحالته ليست خطيرة. وقالت نفس الصحيفة إن الثلاثة استجوبتهم الشرطة القضائية حول أسباب تواجدهم بالحي المعروف بأنه وكر للمخدرات وتجار القنب الهندي خاصة. ونقل عن الثلاثة أنهم كانوا في سياحة، وقد كانوا حاملين جوازات سفر جزائرية وبتأشيرة إقامة قصيرة.
وتساءلت الصحيفة حول ما إذا كان الجزائريون الثلاثة زبائن لدى تجار مخدرات بحي سان روان. وردا على هذا السؤال، قال مصدر قضائي للصحيفة، لم يكشف عن اسمه، إنه يتوقع ذلك. وأشارت “لوباريزيان” إلى أن قضية الثلاثة محاطة بكثير من السرية، كونها حساسة. وأفادت بأنها “بدأت تثير ضجة في أعلى هرم السلطة”، في إشارة إلى الرئاسة الفرنسية. وأضافت أن السلطات القنصلية الجزائرية إتصلت بشخص معروف في أوساط الجالية الجزائرية، بغرض نشر خبر مفاده أن الثلاثة لا علاقة لهم بالمخدرات.







