منعونا من إنشاء حزب وتشاوروا مع زعيم تنظيم مسلح حول الدستور
09-05-2015, 09:51 PM



أكد كريم طابو الناطق الرسمي للحزب أن بيان أول نوفمبر أعطى للشعب الجزائري ثلاثة وعود، المتمثلة أولا في تحقيق الاستقلال ثانيا بناء دولة ديمقراطية اجتماعية وثالثا بناء مغرب الشعوب، وعوض ذلك - يضيف طابو - ، فقد تم بناء سلطة في مكان دولة من طرف جماعة أشخاص، مؤكدا أن حزبه سيواصل نضال المجاهد حسين آيت أحمد كون مشاورات بن صالح ليس لها معنى، وهو نفس الشيء بالنسبة لمشاورات أويحيى.
وأشار طابو في تجمع شعبي لحزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي، غير المعتمد، بمناسبة إحياء مجازر 8 ماي 45 بخراطة، أن وزير الداخلية وصفه ذات يوم بـ"القبيح" نظرا لمواقفه، لكن كلمة "قبيح" لا يعاقب عليها القانون - يضيف طابو - ، كونه قد قدم طلب ترخيص لعقد المؤتمر التأسيسي لحزبه بالصاد وليس بالسين، قبل أن يؤكد أنه لو أودع ملف لونساج وطلب الملايير لكان له ذلك، لكن طابو - يضيف - أودع ملف إنشاء حزب سياسي، وهو ما أزعج الكثير فأغلقوا الأبواب عليه، رغم استيفائه لكل الشروط.
وتساءل طابو: "بأي حق يسمح لرئيس جمعية إرهابية بالمشاركة في ندوات صياغة الدستور الجديد ويستقبل حتى في مقر رئاسة الجمهورية ويمنع شاب جزائري متخرج من جامعة جزائرية وهو كريم طابو من إنشاء حزب سياسي؟".
وعن قضايا الفساد أشار طابو إلى أن الجزائر أنجزت الطريق السيار الأكثر تكلفة في العالم وبنفس المبلغ كان بالإمكان إنجاز طريق سيار يربط بين خراطة وأستراليا، والغريب في كل هذا - حسبه - أن هذا الطريق يبقى مغلقا بالجهتين الشرقية والغربية.