حبيت تتوظف رد روحك بنت...؟
13-05-2015, 02:06 PM
كتب اسم فتاة حتى يتمّ توظيفه -حيلة ناجحة- :
كان يا مكان في هذا الزمان, وبالذات في مدينة وهران, شاب اسمه سليم عبد الرحمن, أنهى دراسته, وأحيل إلى مؤانسة الحيطان.
حاول هذا الشاب أن يحصل على وظيفة, شريفة, لكن للأسف أوصدت أمامه الأبواب, ولم تغن عنه شهادته, ولا أخلاقه, ولا أمانته و لا بذله للأسباب.
أما جارته سوسو وصديقته فيفي, وابنة خالته تيتي, وأخته الصغيرة لينا, فقد تحصلن على وظائف بحسب جمالهن, وأناقتهنّ, رغم مستواهنّ المتدنّي والذي لا يختلفه فيه شخصان.
في يوم من الأيام, قدّم هذا الشاب طلبا, كتب فيه في خانة الاسم: سليمة عبد الرحمن. وأرفقه بصورة كان يحتفظ بها لصديقة من ذوات الجمال الفتان.
قدّم طلبه إلى مكتب المضير...عفوا قصدي المدير, عن طريق جارته سوسو. ووضع رقم هاتفه, وقدّمه لسوسو.
لم يمض يومان, حتّى رنّ الهاتف, ردّت سوسو؛ المدير يبشرها بقبول ملفها...قصدي ملفه...وأرسل لها رسالة عبر sms.
ذهب سليم عبد الرحمن, وجلس عند مكتب المدير, كان المدير على عتبة الستينات من عمره, يريد أن يصلح بالصبغ وأنيق الثياب, ولحن الخطاب,ما أفسده الدّهر.
نادى المدير بصوت رقيق, كأنّه ترنّم عندليب, تفضّلي يا سليمة عبد الرحمن, بإمالة الياء...!
دخل سليم بصورة تسدّ النّفس, وتقتل الشّهوة, وتوحي بالخشونة, وتخفي كلّ لطافة...
قال المدير بصوت هتلري: من أذن لك بالدخول, من نادى عليك يا بهلول..؟
قال سليم: أنت يا مدير ناديت سليم عبد الرحمن
المدير: بل قلت سليمة عبد الرحمن.
سليم: ألأجل افتقار اسم سليم لتاء التّأنيث يا خبيث...؟ تريد رفضي, اسمع : أنا صاحب الملف, وهاهو هاتفي وقد اتصلت علي, وطلبت مني الحضور, وأرسلت إلي رسالة, بينت فيها قبول ملفي, وأنا سأرفع ضدّك دعوى, إن حاولت أن تعطي الوظيفة لغيري, بعد أن أكّدت لي قبول ملفي.
المدير: إسمع لا مشكلة لدي, في أن تعمل, ولكن هل يمكن أن تطلب من صاحبة هذه الصورة أن تحضر, فسأجد لها عمل يناسبها.
سليم: صاحبة الصّورة...! ههه لقد نالت الوظيفة منذ كانت في بطن أمّها...يا أيّها الدّينصور..
التعديل الأخير تم بواسطة أمين كرطالي ; 13-05-2015 الساعة 03:11 PM سبب آخر: خطأ