مسؤولان إيرانيان ينفيان التورط في تفجير المركز اليهودي في بوينوس آيرس بالأرجنتين
19-05-2015, 03:57 PM
مسؤولان إيرانيان ينفيان التورط في تفجير المركز اليهودي في بوينوس آيرس بالأرجنتين في 1994
نفى مسؤولان إيرانيان سابقان، أمس الإثنين، التورط في قضية تفجير المركز اليهودي في بوينوس آيرس في 1994، .
ونفى علي أكبر ولايتي الذي كان وزيرا للخارجية آنذاك والمستشار الدبلوماسي الحالي للمرشد الأعلى لإيران، الإتهامات ضد بلاده، معتبرا أنها "مغلوطة ولا أساس لها ومجرد أكاذيب".
وأوقع الهجوم على المركز اليهودي في العاصمة الأرجنتينية 85 قتيلا، و300 جريحا في 18 جويلية 1994.
والمسؤولان كانا واردين على قائمة من 8 إيرانيين اتهمهم القضاء الأرجنتيني بالإعداد للهجوم، وتطالب بوينوس آيرس بتسليمهم.
وعلى القائمة أيضا الرئيس السابق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، ورئيس الإستخبارات السابق علي فلاحيان، والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، ووزير الدفاع السابق أحمد وحيدي، وسفير إيران السابق إلى الأرجنتين هادي سليمانبور.
وأكد ولايتي في "ننصح الأرجنتين ألا تتحول إلى أداة بيد الصهاينة".
ووجه محسن رباني انتقادا شديدا للتحقيق الذي قام به المدعي البرتو نيسمان الذي حمل إيرانيين مسؤولية الهجوم.
وعادت قضية الهجوم التي كانت عالقة منذ سنوات إلى الواجهة بعد العثور على نيسمان المكلف التحقيق ميتا في 18 جانفي في منزله.
وكان نيسمان قد سلم للتو إلى القضاء ملف إتهام ضد الرئيسة كريستينا كيرشنر، اعتبر فيه أنها عرقلت عمل القضاء عندما إتفقت مع إيران على الإستماع إلى المشتبه بهم الإيرانيين في طهران، بينما كان يطالب بتسليمهم منذ سنوات، وكان يريد فتح تحقيق بحقها.







