ضحايا* "الوعد الصادق*" يتدفقون على محكمة سور الغزلان
30-05-2015, 10:34 PM
عرفت محكمة سور الغزلان بولاية البويرة،* خلال الأيام الأخيرة إقبالا كبيرا لضحايا الشركة المثيرة للجدل* "الوعد الصادق*"،* لإيداع شكاوى ضد مسؤوليها،* و منهم حتى من أدخل في* الخصام كل من له علاقة من بعيد أو قريب بالشركة،* كخطوة أخيرة لاسترجاع حقوقهم الضائعة،* بعدما صدر حكم المحكمة الأخير،* الذي* أدان صالح مولاي* بعقوبة* 5* سنوات وغرامة* 20* مليار سنتيم،* في* القضية التي* رفعتها ضده شركة* "سيما موترز*"،* ومثل بصيص أمل لآلاف الضحايا الذين تعاملوا مع شركة الوعد الصادق لصاحبها مولاي* الصالح،* هذا الأخير الذي* اختفى عن الأنظار بشكل نهائي* منذ بداية السنة،* أين نشر آخر فيديو* يطمئن فيه زبائنه واعدا إياهم بتسوية وضعيتهم خلال أيام قليلة،* إلا أنه و رغم مرور قرابة* 6* أشهر على أخر إطلاله لمسير الشركة،* ظلت الأمور مبهمة وعالقة،* وغاب معها كل جديد*.
كما أخلت الجهات المقربة من* "الوعد الصادق*"،* التي* كانت تشيع دخول مبالغ* مالية سيسدد بها مولاي* صالح مستحقات زبائنه مسؤولياتها،* وتضاربت الأقوال حول مصداقية الوعود التي* ظلت محل تسويف وغموض،* مما أفقد زبائن الوعد الصادق ثقتهم في* مسير الشركة الذي* طالما كان محل ثقة ويحظى باحترام الجميع،* لإنتمائه لعائلة عريقة ومعروفة بسمعتها الطيبة وسط سكان المنطقة*. وهو ما أكسب الزبائن في* وقت سابق ثقتهم في* شخص صالح مولاي،* المعروف بأخلاقه قبل أن* يتحول بين ليلة وضحاها إلى الرجل اللغز،* الذي* يلقبه زبائنه بـ* "محتال القرن*" تاركا ضحاياه* يتجرعون مرارة الغفلة التي* قادتهم للتعامل التجاري* مع الشركة الغامضة،* وحولتهم الى ضحايا في* أطول مسلسل سوسبانس لا* يزال* يعيشه آلاف الضحايا وعائلاتهم،* في* انتظار نهايته التي* لا تزال مبهمة*.. القضية للمتابعة*.







