تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
التطور الذي نرفضه!!؟
04-06-2015, 11:19 AM
التطور الذي نرفضه!!؟



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



دفعا لتوهم بعضهم: أننا ننكر:" نظرية التطور" من منطلق:" ميتافيزيقي عقدي بحت!!؟" – رغم أننا نشرنا متصفحات عدة لعلماء تجريبيين غربيين كثيرين يسقطونها!!؟-، أقول: رغم ذلك، فإننا في هذا المتصفح، سنبين رأينا بكل وضوح وجلاء – على أمل أن يوضح مخالفنا بوضوح وجلاء أيضا: رأيه في تفصيلنا الذي سيقرؤه، وذلك:" لندفع عن الجميع: كل توهم، ونرفع كل لبس قد فهم سابقا مما نشرناه، أو سيفهم مما سننشره عن: نظرية التطور".
فأقول مبينا بصفة مختصرة:" معتقدي في التطور" كما فصل فيه أحد أفاضلنا على النحو الآتي:


التطور ثلاثة أنواع:

الأول:" تطور في طبيعة الخلق، وتولد الأنواع والكون من القلة إلى الكثرة، ومن البساطة إلى التركيب ، وتولد أنواع من أنواع"، وهو:" التطور العام في غير العضويات وفي العضويات": على مذهب:" هاربرت سبنسر" وأصحابه.

الثاني:" تطور بالمعنى المذكور، ولكنه: مقصور على الكائنات العضوية الثلاثة:" النبات والحيوان والإنسان": كما يرى:" تشارلز داروين" ومن شايعه.

الثالث:" تطور من البدائية إلى التحضر، ومن الجهل إلى العلم، ومن الفردية إلى الاجتماع، ومن السذاجة إلى الذكاء والفطنة"، مع أن كل نوع من أنواع المخلوقات: مخلوق خلقا مستقلا مباشرا بقدرة الله وإرادته وتدبيره.

هذه أنواع ثلاثة من صور التطور، والإسلام يقر بواحدة منها، وهو:" الثالث"، ويرفض الأول والثاني، لأنهما يسعيان إلى:" إضفاء صفة الاستقلال الطبيعي في الخلق والتطوير"، فالطبيعة تحل – أرادوا أم لم يريدوا- محل الله !!؟.

والتطور الذي ذهب إليه:" داروين": قد حط فيه من قدر الإنسان، فالإنسان في الإسلام: مخلوق كريم قد فضله الله على كثير من خلقه ، و:" آدم أبو البشر": قد جاء صريح القرآن ببيان قصة خلقه من تراب خلقا مستقلا، ولم يكن نتيجة لتطور أنواع كما زعم داروين!!؟.
وأما:" حواء أم البشر": فقد خلقها الله من نفس ادم عليه السلام، وبث منهما: لا من غيرهما رجالا كثيرا ونساء، وأرسل إليهم رسلا مبشرين ومنذرين، والله قد خلق أدم يوم خلقه على الصورة التي نرى ذريته عليها ، صورة:[فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] كما جاء في القرآن الكريم، ويقول الله مخاطبا الإنسان:[يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ]، ويقول سبحانه:[وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ].


وفى الحديث الشريف:" إن الله خلق ادم على صورته"، ولهذا الحديث معنيان عند العلماء كلاهما يعليان من قدر الإنسان.
أحدهما: وهو الذي نميل إليه:" أن الله خلق ادم يوم خلقه على نفس الصورة التي وجد بها، وتوارثها عنه بنوه"، ومعنى هذا: أن ادم أو الإنسان عموما: لم يمر بمراحل في الخلقة طورا بعد طور على النحو الذي لهج به داروين ومتابعوه ، ويكون -على هذا- هذا الحديث: كأنه رد موجه قصدا إلى:" ادعاءات داورين"، -وهو كذلك- لمحة من الإعجاز النبوي الذي كان فيه –عليه الصلاة والسلام-[ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى]، وكم من الغيبيات التي ألمح إليها عليه السلام بإلهام من ربه، فجاءت كفلق الصبح .

فالمسلم لا يحتاج إلى:" عقيدة في الإنسان: غير العقيدة التي جاء بها القرآن".

هذه:" العقيدة القرآنية": ثابتة لا تزول، وهى لا تتبدل، ولا تخضع للطوارئ والتغيرات ، لأنها:" خبر صادق": حكى الواقع بكل أمانة وصدق، والخبر الصادق لا يقبل النفي ، وكل من حاول نفيه، فقد ركب متن الشطط، وتاه في ضلال الأوهام!!؟.
بينما كل عقيدة بديلة غير:" العقيدة القرآنية"، فإنها تقوم على الأوهام حينا، والتخمينات حينا آخر!!؟ ، وتلك العقائد تجيء ثم تذهب: أشبه ما تكون بموديلات الموضة!!؟.

ويكفى في مذهبي:" التطور العام والخاص": أنهما أحيطا بأخطر المشكلات التي قد استعصت على الحلول، ولن يزال ذلك شأنهما إلى الأبد.
فقد رأينا:" هاربرت سبنسر"، و:"هيوم"، وهما: من القائلين بالتطور الطبيعي العام: قد صدما بالأصول الأولى التي حدث عنها التطور، واكتفى:" سبنسر" بأن يقسم المعارف الإنسانية إلى قسمين كبيرين:
أحدهما: يتعلق بالأصول الأولى، واعتذر سبنسر بأنها تدرك، ولا تعرف!!؟، لأننا: لم نزود بوسائل تمكننا من معرفتها، وما أكثر الأشياء التي يحس بها الإنسان، ثم لا يعرف كنهها!!؟.

والأصول الأولى هذه: كثيرا ما يطلق عليها أصحاب مذهب التطور العام:" القوى التي هي فوق الطبيعة"، وبعضهم يطلق عليها:" القوة الحيوية!!؟": هكذا على الإبهام!!؟، وكانت الحقيقة على طرف التمام منهم لو طلبوها، فالمجهول الذي أطلقوا عليه:" القوى التي فوق الطبيعة"، أو:" القوى الحيوية": إنما هو:" الله الخالق جل جلاله: لو كانوا يعقلون!!؟".
وهروب:" داروين" نفسه من القول ب:" التطور الطبيعي العام": كان مبعثه: فراره من أن يجد نفسه وجها لوجه أمام:" قوى ما فوق الطبيعة"، أو:" القوة الحيوية": التي تقود التطوريين جميعا لحتمية:" الإيمان بالله خالق الكائنات".
وهروب:" داروين" إلى القول ب:" التطور الخاص في العضويات دون التطور العام": لم ينجه من الوقوف أمام نفس المشكلة التي صدم بها:" سبنسر" ، لأن قسيم داروين في القول بالتطور العضوي: أفصح بوضوح: أن وراء هذا التطور:"قوة مدبرة!!؟".

وكان هذا الإفصاح: سببا في أن يختفي:" ألفريد رسل والاس":قسيم داروين من التاريخ!!؟ ، وأن ينسب مذهب التطور إلى:" داروين وحده!!؟"، لان ذلك يوافق:" مذهب اليهود والعلمانيين" حيث انتهى إلى الإلحاد، وهو المطلوب عندهم.

وأما: ما انتهى إليه:" ألفريد راسل والاس"، فإنه يمهد الطريق –بحق- إلى:" الإيمان بالله"، و:" الإيمان بالله": أعدى أعداء:" اليهود والعلمانيين" على حد سواء، وأرجو أن يستحضر القارئ الكريم ما قاله:

" السير آرثر كيث" حيث جزم بان:" نظرية داروين: لا تثبت علميا ولا عن طريق برهان"، حيث قال:" إن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ، ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان، ونحن لا نؤمن إلا بها، لأنها الخيار الوحيد – بعد ذلك- هو:الإيمان بالخلق المباشر، وهذا مالا يمكن حتى التفكير فيه!!؟".

وما قاله:" السير آرثر كيث" :( حق وصواب)، ولكنه مع هذا الفهم: يفرض على نفسه قبول نظرية داروين!!؟، لا، لأنها صحيحة، أو ممكنة الوقوع، ولكن لأنها:" البديل عن الإيمان بالله!!؟".
فتأمل –أيها القارئ- هذا القول المتعسف!!؟ ، ف:" السير آرثر كيث ": يعترف بكل وضوح: أن نظرية داروين: لا يمكن إثباتها علميا، وأن إثباتها عن طريق البرهان: آيا كان مصدره علميا، أو عقليا مستحيل!!؟.
وهذا الاعتراف كاف في:" إسقاط النظرية"، لو كان:" السير آرثر كيث " وأمثالهممن يعقلون!!؟.
ولكنه يصرح بضرورة الإيمان بها:" اضطرارا!!؟"، ولأي سبب يا ترى!!؟، إن السبب قد أفصح عنه الكاتب بكل وضوح وصراحة، إنه:" الفرار من الإيمان بالخلق الخاص المباشر"، وهذا الإيمان – يقود إلى الإيمان بالله العظيم خالق كل شيء، ولذلك فر منه:" السير آرثر كيث "، وارتمى في:" أوهام الداروينية": كما رأينا!!؟.

وختاما نقول:

نظن بأن فيما نشرناه هنا:" كفاية في رفع اللبس، ودفع التوهم" حول معتقدي في:" نظرية التطور".

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
  • تاريخ التسجيل : 17-06-2012
  • الدولة : جزائري الحبيبة
  • المشاركات : 2,038
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • سيدة الدفتر is on a distinguished road
الصورة الرمزية سيدة الدفتر
سيدة الدفتر
مشرفة ( سابقة )
رد: التطور الذي نرفضه!!؟
04-06-2015, 07:05 PM
أستاذ امازيغى نصك هذا كاف وشاف لضرب كل المحاولات التى تقل غير هذا عرض الحائط يكفنا أن الله خلقنا بعقل نميز نحلل نستنتج ونتذكر أن فالق النوى قال''( فلينظر الإنسان مما خلق خُلق من ماء دافق)

وقال أيضا (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُ ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)

إذن أين الإشكال هنا يامن لاتعقلون

شكرا استاذ لهذا الجواب الشاف منك
صفحتي الخاصة أبث فيها حرفي و كلماتي لست بشاعرة إنما يكتبني الحرف ذات لحظة ذات جرح ذات أمنية .شكرا مسبقا فزيارتكم تسرني



https://www.facebook.com/%D8%B3%D9%8...5365742627866/
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: التطور الذي نرفضه!!؟
06-06-2015, 04:53 PM
بارك الله فيك أختنا الفاضلة:" سيدة الدفتر"، وجزاك الله خير الجزاء.

صدقت وبررت في قولك:{ أستاذ أمازيغى: نصك هذا كاف وشاف: لضرب كل المحاولات التي تقول غير هذا عرض الحائط}.

وأستسمحك لأضيف كلمتين على تعليقك بعد قولك:{ كاف وشاف}، فأضيف عليهما:{ لكل مؤمن موحد}.
وأما غير:{ المؤمن الموحد}، فليس لنا عليه سبيل، ولسنا عليه بمسيطرين.

وبارك الله فيك على حسن استدلالك بالقرآن الكريم على:" مسألة تطور خلق الإنسان"، ف:" الحقيقة القرآنية: تنسب ذلك للخالق جل وعلا"، و:" الحقيقة الدارونية: تجعلها ذاتية!!؟"، أي: كل مخلوق طور نفسه بنفسه مستقلا عن الخالق – تعالى الله عما يقوله التطوريون: علوا عظيما-.

والحمد لله على نعمة الإيمان والتوحيد والإسلام.

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:41 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى