"التقطاع" موضة جديدة لدى المدمنين للتباهي بالقوة
05-06-2015, 10:51 AM
- المحامي إبراهيمي: القانون لا يعاقب على جرح النفس
يميل بعض المواطنين خلال احتجاجاتهم لاستعمال مختلف الطرق والأساليب بغية لفت انتباه الجهات المعنية، لتنتشر في السنوات الأخيرة عادة "التقطاع" والتي اقتبسوها عن الشباب مدمني الحبوب المهلوسة، فيحملون شفرات حلاقة ويشرعون بتقطيع أذرعهم وأجسادهم باستعمالها في محاولة يائسة منهم للضغط على الدولة.
يتباهى المدمنون بتمزيق أجسادهم فيستعرضون عضلاتهم وهي تحمل جروحا عديدة يتفاوت عمقها وطولها في مناطق مختلفة وهو ما يسمى بالعامية "التقطاع"، فيتراهنون بعد تناولهم لجرعات كبيرة من الحبوب والأقراص المهلوسة ذات التأثير القوي، ثم يقومون بتقطيع أجسادهم، ويعدون هذه الآثار فخرا ووسيلة لترعيب وترويع المواطنين، لتنتقل هذه العادة وتصبح وسيلة للاحتجاج والتعبير عن غضبهم ورفضهم لوضعية معينة، وهو ما أقدم على فعله المقصون من السكنات الاجتماعية في ولاية برج بوعريرج في أكتوبر الماضي، محاولين لفت انتباه السلطات والتعبير عن رفضهم لـ"الحڤرة"، وهو التصرف الذي أقدم عليه العديد من المحتجين في مختلف ولايات الوطن خلال عملية توزيع السكنات الاجتماعية.
وكان الشعور باليأس والقنوط دافعا لشاب يبلغ من العمر 21 سنة، متابعا بجنحة حيازة المخدرات وحمل سلاح أبيض محظور، فقد دفعه السأم من العيش لحمل سكين وراح يمزق ذراعيه، محدثا جروحا عميقة، كانت آثارها بادية للناظرين.
ولأن الظاهرة أخذت أبعادا خطيرة، أوضح المحامي حسان إبراهيمي، أن البعض يستعمل هذه الطريقة كسبيل للاحتجاج على ظروف معينة، وهو حال أحد الشباب من ولاية باتنة، كان تحت تأثير الحبوب المهلوسة وضغوطات ومشاكل عائلية فمزق جسده باستخدام شفرة حلاقة حتى أن أمعاءه ظهرت للعيان، وهناك فئة أخرى من المتهمين وهم معتادو الإجرام المتورطون في جرائم كبرى كالسرقات، القتل، الاعتداءات، ومعتادون على الطعن باستعمال أداة حادة.. وأردف المحامي بأن القانون الجزائري لا يعاقبهم عند جرح أنفسهم








