وفاة سيدة على طاولة العمليات في ظروف غامضة والعائلة تطالب بالتحقيق بزرالدة
26-06-2015, 07:39 PM
[CENTER]
راضية مرباح
اهتز مجددا مستشفى زرالدة على وقع فضيحة جديدة تضاف إلى جملة الأخطاء الطبية التي يشهدها القطاع الصحي، حيث لفظت سيدة لا تتجاوز 32 سنة أنفاسها الأخيرة على طاولة العمليات -حسب ما علم من عائلة الضحية - التي دخلت في كامل صحتها لإجراء عملية لتمكينها من الإنجاب الذي حرمت منه 7 سنوات، غير أنها توفيت قبل أن يتحقق حلمها.
"الشروق" اقتربت من إحدى قريبات الضحية والتي تبكي بصوت تهتز له الأبدان حتى أن كل من كان بالجوار اقترب منها لمعرفة السبب والدموع تنهمر، فهمنا من خلال كلامها أن الضحية المسماة فهيمة نقلت لإجراء عملية بعد ما استعصى عليها الإنجاب لأكثر من 7 سنوات، وهي العملية التي لا يعتبرها الأطباء معقدة أو مستعصية بعد ما أخطرت بأنها سهلة وناجحة بنسبة كبيرة. أحد أقارب المرحومة المدعو مسعود أخبرنا أن المعنية تقطن بحي الزعاترية ببلدية المعالمة المجاورة، لم تكن تشكو من أي مرض وكانت في كامل صحتها، وتجهل عائلتها لحد الساعة أسباب الوفاة التي وصفت بالغامضة، مطالبة بفتح تحقيق حولها.
"الشروق" اتصلت بالممرضين الذين كانوا يهدئون قريبتها الممدودة على الأرض، واستفسرت عن سبب الوفاة، إلا انه لا أحد يعلم ما جرى أو ربما رفضوا الحديث في الأمر، في حين اكتفت امرأة كانت ترتدي مئزرا بالقول "وصل الأجل وماتت، الموت واحدة والأسباب متعددة".
وبين هذا وذاك، يبقى تدخل وزير الصحة مطلوبا لمعرفة ما يحصل بمستشفى زرالدة الذي شهد العديد من الأخطاء الطبية كانت "الشروق" قد تطرقت لها في أعدادها السابقة.
اهتز مجددا مستشفى زرالدة على وقع فضيحة جديدة تضاف إلى جملة الأخطاء الطبية التي يشهدها القطاع الصحي، حيث لفظت سيدة لا تتجاوز 32 سنة أنفاسها الأخيرة على طاولة العمليات -حسب ما علم من عائلة الضحية - التي دخلت في كامل صحتها لإجراء عملية لتمكينها من الإنجاب الذي حرمت منه 7 سنوات، غير أنها توفيت قبل أن يتحقق حلمها.
"الشروق" اقتربت من إحدى قريبات الضحية والتي تبكي بصوت تهتز له الأبدان حتى أن كل من كان بالجوار اقترب منها لمعرفة السبب والدموع تنهمر، فهمنا من خلال كلامها أن الضحية المسماة فهيمة نقلت لإجراء عملية بعد ما استعصى عليها الإنجاب لأكثر من 7 سنوات، وهي العملية التي لا يعتبرها الأطباء معقدة أو مستعصية بعد ما أخطرت بأنها سهلة وناجحة بنسبة كبيرة. أحد أقارب المرحومة المدعو مسعود أخبرنا أن المعنية تقطن بحي الزعاترية ببلدية المعالمة المجاورة، لم تكن تشكو من أي مرض وكانت في كامل صحتها، وتجهل عائلتها لحد الساعة أسباب الوفاة التي وصفت بالغامضة، مطالبة بفتح تحقيق حولها.
"الشروق" اتصلت بالممرضين الذين كانوا يهدئون قريبتها الممدودة على الأرض، واستفسرت عن سبب الوفاة، إلا انه لا أحد يعلم ما جرى أو ربما رفضوا الحديث في الأمر، في حين اكتفت امرأة كانت ترتدي مئزرا بالقول "وصل الأجل وماتت، الموت واحدة والأسباب متعددة".
وبين هذا وذاك، يبقى تدخل وزير الصحة مطلوبا لمعرفة ما يحصل بمستشفى زرالدة الذي شهد العديد من الأخطاء الطبية كانت "الشروق" قد تطرقت لها في أعدادها السابقة.







