ماذا حدث لـ جوركاييف بعيد "أورو" 2000؟!
30-06-2015, 03:31 PM


سرد النجم الكروي الفرنسي يوري جوركاييف قصّة طريفة وقعت له، ليلة الـ 2 من جويلية 2000 وبالضبط بعيد خوضه نهائي بطولة أمم أوروبا.
ومعلوم أن فرنسا فازت (2-1، بالهدف الذهبي) على إيطاليا، في نهائي "أورو" 2000 الذي أجريت مباراته بملعب مدينة روتردام الهولندية.
وقال جوركاييف بأنه خرج عقب المباراة النهائية للتفسّح وتبديد الإرهاق، فإذا به يتيه بعد أن خيّم ضباب كثيف على أجواء مدينة روتردام، وأضاف أنه قضى قرابة نصف ساعة وهو يبحث عن الوجهة الصحيحة ليعود إلى مقر الإقامة بالفندق. مشيرا إلى أنه خرج في نزهة رفقة بعض أفراد أسرته، حيث سمح اتحاد الكرة الفرنسي للاعبي "الديكة" بحضور أهلهم.
ولعب متوسط الميدان جوركاييف (47 سنة) نهائي "أورو" 2000 أساسيا، قبل أن يستبدله الناخب الوطني روجي لومير بزميله سيلفان ويلتورد في الدقيقة الـ 76، وكان الخيار التكتيكي صائبا حيث تمكّن هذا المهاجم من تعديل النتيجة لمصلحة فرنسا (1-1) بعد 14 دقيقة من دخوله أرضية الميدان (الدقيقة الـ 90).
وأكد النجم السابق لفريقي باريس سان جيرمان والإنتر في أحدث مقابلة إعلامية له مع مجلة "فرانس فوتبال"، بأن منتخب فرنسا خاض "أورو" 2000 بمعنويات عالية جدا وثقة كبيرة بإحراز الكأس، وقد استمد هذه الشحنة البسيكولوجية بعد إنجازه عام 1998 من خلال إحراز كأس العالم. وأشار إلى أن تشكيل "الديكة" كان يضم في صفوفه لاعبين عالميين (زيدان، بلان، ديشان، تريزيغي، هنري...) ومدرب كفئ (لومير).
للذكر، فإن يوري جوركاييف - الملقب بـ "الثعبان" - ولد عام 1968 بمدينة ليون الفرنسية من أبوين: الوالد كروي سابق (لعب لـ "الديكة") من أصول روسية وبالضبط من منطقة قلميقيا التي يعتبر أهلها امتدادا للزعيم التاريخي لقوم التتار "جنكيز خان". والأم أرمينية (بلد انشق عن الإتحاد السوفياتي سابقا مطلع التسعينيات).