فنانون يطلبون المشاركة في"الكاميرا المخفية" من أجل الشهرة
11-07-2015, 03:51 AM
سيد احمد فلاحي
معلوم أن مقالب الكاميرا المخفية لها تأثير فظيع على نفسية ضحاياها، عبر كل بقاع العالم، لكن الغريب في الأمر أن مثل هاته الحصص ببلادنا أضحت موضة يتفاخر بها الضحايا مهما كانت درجة معاناتهم خلالها، لكن في الأخير ستقدم لهم خدمة العمر، فيتحول الفنان المهمش المنسي إلى بطل قومي..
فنانون عادوا للواجهة بعد مقلب الكاميرا المخفية
هناك عدة نماذج وأمثلة لمطربين في مختلف الطبوع أفل نجمهم ولم يعد يتذكرهم المشاهد، غير أن دعوتهم للمشاركة في حصة الكاميرا المخفية أعادهم بقوة للساحة، لاسيما بعد أن قدموا وجها مشرفا، وبطوليا وهناك أحد المطربين من أكد للشروق أن شهرته زادت كثيرا بعد ظهوره في حلقة للكاميرا المخفية، لتتهاطل عليه المكالمات الهاتفية وتهنئه وعرض عليه بعض الحفلات، في حين كان هاتفه صائما لسنوات حسب ما أكده لنا المعني، ونفس الملاحظة تكررت مع ممثل حين عجز عن إثبات وجوده رغم تعدد مشاركاته في أعمال رمضانية، غير أن المفاجأة كانت حين ظهر في إحدى حلقات"الكاميرا كاشي" التي جعلته يعود بقوة لجمهوره، ويتجول بالشوارع وهو يحيا بتحية الأبطال.
فنانون يضمَون "الكاميرا كاشي" في أجندتهم
ومن غريب الصدف أن هناك بعض الفنانين من صار يشرك ظهوره في حصص "الكاميرا كاشي" في ثوب الضحية ضمن أجندتهم الفنية التي قدموها للجمهور، ويفتخرون بها لأنهم وصلوا حسبهم للجمهور بطريقة مغايرة، رغم أن الداني والقاصي يعلمون أن الكاميرا المخفية لا تحمل في طياتها سوى البهدلة والتمرميد باللغة الدارجة .
مهمَشون يعرضون أنفسهم للمشاركة كضحايا
تمر على الفنان المهَمش فترات حرجة تجعله يبحث عن أي سبيل للعودة لجمهوره، وتجديد العهد مع النجومية، فلا يجد بعضهم حرجا في عرض فكرة مشاركتهم كضحايا عبر حصص الكاميرا المخفية، المهم بالنسبة لهم المشاركة وضمان الشهرة وعودة النجومية الضائعة، ويكون تباهيهم كبيرا بنسبة المشاهدة عبر اليوتيب وكأنهم حققوا نجاحا فنيا لا يضاهى.
بعض برامج الكاميرا المخفية متهمة بترتيبها المسبق
خلفت بعض الحصص المختصة في المقالب الهزلية بترتيبها وعدم صحة مشاهدها، لاسيما حين تصدر من الضحايا ردود أفعال غير منطقية، كمشاجرة حيوانات شرسة أو منازلة أشخاص مسلحين، أو حتى مباراة الأشباح والجن وهي كلها أمور تبدو للمشاهد غير واقعية ولا يتقبلها العقل، مما راجت في الآونة الأخيرة أقاويل وتعليقات تعقب كل حصة أنها مدبرة ومزيفة، ولعل ما زاد من تأكيد تلك الأحاديث ما وقع في "هبوط اضطراري" التي يقدمها خلال هذا الشهر الفضيل الممثل المصري هاني رمزي، حيث نشرت صور على الفايسبوك تظهر بوضوح جلوس مصورين أثناء وقوع السقوط المفتعل لطائرة، مما يبين أن معظم تلك الحلقات ما هي سوى تمثيليات يأخذ من خلالها الضحايا أموال نظير تأديتهم لتلك الأدوار.







