تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-04-2007
  • الدولة : بسكرة -الجزائر-
  • المشاركات : 44,561
  • معدل تقييم المستوى :

    66

  • أبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the roughأبو اسامة is a jewel in the rough
الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة
مشرف عام ( سابق )
هل نحظر على أبنائنا استخدام الإنترنت؟
26-07-2015, 10:49 AM


يدخل الأب على جهاز الكمبيوتر الخاص بابنه المراهق.. فيجده عبر ذاكرة الكمبيوتر قد تصفح بعض المواقع الإباحية والتي تبيح نشر الفساد والرذيلة، وعندما تحدث معه عرف أن بداية الخيط كانت من المقاطع المقترحة التي يعرضها موقع اليوتيوب ومن باب الفضول قام الابن بفتحها ومشاهدتها.. فيتحير الأب بين العقاب وبين منعه من إستخدام الإنترنت نهائياً.
فراغ الشباب.. بداية الإنحراف
حملنا هذه المشكلة إلى الباحث الإجتماعي د.علاء الدين المقداد والذي قدم دراسة بعنوان " فيروس القصص الجنسية" حيث بدأ حديثه عن أسباب ارتياد بعض الشباب لهذه المواقع قائلاً: "بالطبع ليس التردي الأخلاقي هو الدافع الوحيد لذلك، يمكن أن نضيف إليه الفراع، كذلك العزوبية والضغوطات الجسدية، لا سيما في هذه الأيام التي يتحقق فيها أمران صعوبات كثيرة أمام الزواج، وإغراءات كبيرة جدا في كل زمان ومكان، بالإضافة إلى الفضول وحب الإطلاع، وهذا عامل مهم جدا، لأن الإنسان بطبعه فضولي ويحب الإطلاع على كل شيء، كذلك يدخل عامل الصدفة، فكم يدخل الإنسان صدفة مواقع إباحية دون قصد منه، وذلك حين يبحث في محركات البحث، أو حين تأتيه رسائل إباحية على البريد الخاص، وأخيراً الصحبة السيئة إذ قد يدل الصاحب السيئ صديقه على هذه المواقع، ولا ننسى بالتأكيد قلة الوازع الديني".
وعن تأثير هذه المواقع على الشباب يضيف المقداد قائلاً: "للمواقع الاباحية تأثير بالغ الخطورة على الشباب من عدة نواحي:
الجانب النفسي: بالتأكيد تؤثر هذه المواقع سلباً في نفس الإنسان.. تجعل منه إنساناً شهوانياً بل لنقل أقرب للحيوان منه للإنسان.. وفي كثير من هذه المواقع ممارسات شاذة جداً تدفع الإنسان إلى تشويه فطرته وطبيعته التي خلقه الله عليها، ولهذا تأثيرات جد سيئة على مستقبل الإنسان في حياته الزوجية القادمة .
الجانب الجسدي: إن تعرض الإنسان لكل هذه الإغراءات والمثيرات يؤثر سلبا على صحته الجسدية إذ لا مجال لتصريف هذه الشهوات.. ولها تأثيرات سلبية على الأعضاء الجنسية وعلى الجسد كله.
الجانب العملي: يضيع الشباب وقتاً طويلاً أمام هذه المواقع، ونضيف إلى هذا الوقت وقتاً آخر يكون فيه ذهنهم مشوشاً بسبب تعرضهم لكل هذه الإثارات وبالتالي فإن الشاب إذا كان طالباً سيتأخر في دراسته وإذا كان عاملاً سيقصر في عمله وهكذا..
الجانب الإجتماعي: حين يكثر الإنسان من دخول هذه المواقع ينطوي على نفسه ويصبح إنعزالياً وبالتالي يزداد غماً وهماً.
الجانب الديني: دخول هذه المواقع يقيم حاجزاً كثيفاً بين الشباب وبين مراتب الإيمان والإحسان.. ويشعرهم بأنهم سيئون وغير أتقياء.. مما يدفعهم لمزيد من الابتعاد عن الدين وعن العبادات.. وهذا بالتالي يزيد فرض دخولهم إلى تلك المواقع، وهكذا يستمر التدهور الإيماني.
دور الأسرة:
وهنا يقع عبء كبير على الأسرة لحماية أبنائها من هذه الكارثة من خلال:
1- المكاشفة من خلال التوعية الكاملة بمخاطر تلك المواقع.
2- المراقبة الحكيمة التي تقوم على الثقة والحب والتفاهم وليس على خنق الأبناء.
3- عدم السماح بإغلاق الأبواب عليهم أثناء دخولهم الإنترنت.
4- الدخول بين الحين والحين على أجهزة أبنائهم للتأكد من عدم دخولهم عليها.
5- انتقاء عددً كبير ومنوع من المواقع المفيدة ووضعها في قائمة المفضلة.
6- محاول معرفة ميول أبنائنا.. ثم نحاول معهم تقوية هذه الميول من خلال المواقع المناسبة لذلك.
فلا أعتقد فصل الآباء والامهات خدمة الإنترنت من المنزل حل للمشكلة، بل الأفضل وضع جهاز الكمبيوتر في مكان عام بالنسبة للأسرة كغرفة الجلوس مثلاً، وإستبدال جزء حياة الإبن الإفتراضية عبر النت بإدماجه بالحياة الواقعية، وهو ما يفتقده كثير من شباب اليوم في أهاليهم، فالوالد مشغول بأعماله ونشاطاته والوالدة مشغولة بزياراتها أو أعمالها، ولا أحد يريد تحمل عبء التربية، فالأهل يلقون المسؤولية على المدرسة، والمدرسة تبرأت من أي مهمات تربوية لأن الأساتذة والمعلمات لم يعودوا متمكنين من التعليم إلا من رحم الله، فما بالك بوجود مربين حقيقيين يعرفون كيف يتناولون الأمور الخطيرة مع الشباب والفتيات؟!
فالوقاية تكون بتعزيز مفاهيم الحوار في الأسرة بدءا من الوالدين مرورا إلى الحوار بينهم وبين الأولاد، مع العودة إلى مفاهيم الأسرة الممتدة بما فيه من بر وصلة رحم، علماً بأن الحوار لا يمكن تعزيزه إلا بوجود مشتركات بين الأهل والأولاد، وهو شيء من الطبيعي أن يكون مفقودا بسبب الفجوة المتعارف عليها بين الأجيال، ولسدها يجب التعامل بذكاء مع المشكلة قبل حدوثها، وتوقع الشر لإجتنابه وليس الخوف منه، فمثلاً إشغال الإبن بالهوايات المختلفة من رياضة وموسيقى ورسم والإشتراك معه، وإشعاره بالمسؤولية التدريجية عن أي شيء في حياته كتربية قطة مثلاً أو حيوان أليف آخر منذ الطفولة يزيد من معاني الرحمة في قلبه وهو ما يفجّر ينابيع الإنسانية وهي الوسيلة الأمثل للتخفيف من النزعات الحيوانية في نفس الولد ومنها الغريزة الجنسية والتي هي شكل من أشكال العنف والتعدي على الأخلاق إن لم توضع في إطارها الصحيح.
كلكم راع
واخيراً يضيف د.محمد البنا عضو الجمعية العربية لقانون الإنترنت، وعضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين قائلاً: " للأسرة دور كبير فالرعاية والوقاية واجبة على الأب وعلى الأم في غيابه.
يقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" التحريم 6.
فالأب مسؤول عن وقاية الأسرة من المعاصي والآثام، وبعده عن الإرشاد والرعاية سيسأل عنه يوم القيامة. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته: فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
فالأسرة مسؤولة عن الرعاية والإرشاد وكذلك التقويم لأنها لبنة المجتمع الأولى، وأفرادها صورة من صور المجتمع، وكذلك يأتي من دور الأسرة مراقبة سلوكيات أبنائهم، وتقويمها في الوقت المناسب، وإعطائها الأولوية في حياة الأسرة.
ومهما حاولوا فلن يزيل بادرة الشر إلا حوارا مفتوحا بأدب، وإيمانا صادقا ، وإخلاصا نابعا من رؤية حقيقية لطبيعة الدور الذي يجب أن يكون عليه المسلم في الحياة.


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية new-tech
new-tech
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2012
  • المشاركات : 1,495
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • new-tech will become famous soon enough
الصورة الرمزية new-tech
new-tech
عضو متميز
رد: هل نحظر على أبنائنا استخدام الإنترنت؟
26-07-2015, 11:51 AM
ممتااااز

لا أدري عمو لما لم تقم بادراج اسم كاتب المقال.!!!

محتوى قيم جدا و الكاتب تعرض للاشكالية من جميع نواحيها...

للأسف الشديد اجتماع عوامل عدة في آن واحد تجعل تنامي ظاهرة اقبال الشباب و المراهقين على هذه المواقع أمرا ثابتا...بل الكارثة انه حتى من هم في سن الكهولة الكثير منهم اصبح يمارس هذه الظاهرة السلبية...

اهم عامل حسب رأيي هو الفراغ بمعنى التفكير في البديل الذي سيعطى للطفل، هذا البديل الذي يشغل تفكيره و وقته و بالتالي يبعد اي فرصة للتفكير في تصفح المواقع الايباحية...

ايضا المراقبة اللصيقة للابن في حالة استخدامه للنت و استعمال البرماج التقنية الأمنية قدر الامكان، فالطفل قد لا تكون له نية في تصفح هذا النوع من المواقع في بدايه اتصاله بالشبكة...لكن بمجرد الدخول قد تظهر لديه عينات أو اشهارات يستدرجه الفضول الى الدخول اليها...

عوامل أخرى خارجية تدفع ايضا الطفل الى هذا السلوك القبيح و هو تتبع بعض الرسوم المتحركة التي اصبحت حدبثا تستعمل بعض الايحاءات الجنسية...و هو مخطط صهيوني دقيق للوصول لهذا الهدف...فعلماء النفس يحذرون من هذه الرسوم حتى و لو كان الطفل في سن دون ادراك السلوكات، إلا أن ذاكرته القوية تحتفظ ببعض المشاهد و التي قد تخلق لديه نوع من البلوغ الجنسي المبكر...هذا الأمر يفتح شهيته أكثر على مجال استكشاف طبيعةالجنس الآخر و بالتالي يقع في المحظور برغم صغر سنه...

ايضااا سبب آخر بالنسبة للشباب و هو تأخر سن الزواج بسبب عوائق كثيرة...هذا التأخر يصيب الشاب بالاحباط و بالتالي قد يضعف أمام شهوته و انجذابه الفطري للجنس الآخر في ظل نقص الوازع الديني من جهة و كثرى المغريات من جهة أخرى...


مشكور عمو على النقل المفيد

بارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية شاعرة المستقبل
شاعرة المستقبل
مشرفة المنتديات الأدبية
  • تاريخ التسجيل : 13-04-2013
  • الدولة : كوكب الفرح
  • العمر : 29
  • المشاركات : 18,066
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • شاعرة المستقبل is a jewel in the roughشاعرة المستقبل is a jewel in the roughشاعرة المستقبل is a jewel in the rough
الصورة الرمزية شاعرة المستقبل
شاعرة المستقبل
مشرفة المنتديات الأدبية
رد: هل نحظر على أبنائنا استخدام الإنترنت؟
26-07-2015, 12:40 PM
ربي يسترنا ويعافينا

مقال في القمة عمو

كنت دائما اغضب واحتج لما امي تراقب تصرفاتنا و المواقع التي نتصفحها

ولكن الان انا اعذرها بل واحببت انها حريصة علينا


ربي يحفظ كل الاطفال من امور لا تحمد عقباها

آڷتعآمڷ-معيے'ڳآڷذخيره-آڷغڷطہ آڷأۈڷى-هيہ آڷآخيہرة)

كاتــ،ـبـة باذن ربـــ،ـي اعـــ،ــي ما افــ،ــعـــ،ـــل واخــ،ـــط دربــ،ــي

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 01-01-2013
  • الدولة : الجزائر ، بسكرة
  • العمر : 31
  • المشاركات : 19,048
  • معدل تقييم المستوى :

    33

  • منير7 will become famous soon enough
الصورة الرمزية منير7
منير7
مشرف شرفي
رد: هل نحظر على أبنائنا استخدام الإنترنت؟
26-07-2015, 12:59 PM
د.علاء الدين المقداد و د.محمد البنا محقان و لكن أظنهما تناسيا - عن غير قصد- امرا هاما و هو التربية منذ نعومة الأظافر و جو الأسرة العام الذي إما يجعل الفرد عنصرا قيما أو عنصرا متجاهلا ، فالأول يكون منيعا ضد الانسياق بسهولة وراء شهواته ، كون الاسرة كانت على أساس صحيح و تربى منذ صغره على الاستقامة ، و الثاني سرعان ما يبحث عن البديل في المجتمع ، يكون هذا اكثر تأثيرا و بفرص أعلى نحو الفساد و الانحلال الخلقي

ضرورة وعي الأباء بالقديم و الجديد ضرورة ملحة في عصرنا هذا ، و الفرق البيداغوجي المنهمج لما يرد للمتلقي في فترة المراهقة خاصة -الفترة التي تحدد شخصية المرء- وجب على أولي الامر مراعاة ميول المراهق كما أسلف الدكتور علاء الدين سابقا ، يعني أن القرار الذي سيتخذه المراهق يتماشى معه الأولياء بحكمة حتى يشعر أنه مستقل نوعا ما و بالتالي لا يصبح أحد النقاط السوداء في المجتمع من شدة "التعزير" عليه ، يعني بحسب طريقة تفكير الإبن يكون تصرف الآباء مع مراعاة التقلبات النفسية و الجسدية لابنهم في هكذا عمر

أشار الدكتور محمد البنا إلى الأمر من ناحية دينية تربوية تمت للأخلاق بحبل قصير ، الجانب الديني وحده لا ينفع في ظل التقلبات التي يشهدها الزمن الراهن و التشكيك و الطعن و المفارقات ، و التي ستجعله طعمة سائغة ، إن أدخل في عقله الدين دون روادع و دون تفكير و تمييز ، مما سيجعله يحيد من طريق الانحراف إلى طريق الضلالة باسم الحق ، و يكون الأمر بين نارين ، أفضل شيء يفعله المربي أن تكون تربيته لابنه بتصرفاته هو ، حتى يقتنع بالتصرف لا بالقول ، يعلمه أن الفعل أحق تصديقا من القول ، هذه القاعدة البسيطة تعلمه التفريق بين الصواب و الخطأ ، مع تلقينه أن ما حرمه الله ، خط أحمر ، الامتثال لأقوال الله و نبيه أولى من أي فعل قد يحرض عليه بشر ...

على العموم تربية الأبناء تستلزم الصبر و المثابرة و تعليمهم إعمال العقول عبر سياسة الإقناع بالدليل و البرهان ، و خاصة في أكثر مرحلة حساسة يمر بها الفرد ألا و هي المراهقة و التي يغفل عنها أغلب الأولياء الآن.

كل ما سبق رأي شخصي




التعديل الأخير تم بواسطة منير7 ; 05-06-2016 الساعة 10:42 PM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 05:23 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى