حقوقيون يطالبون باستحداث مسابح في السجون
29-07-2015, 08:37 PM
وهيبة سليماني
طالب رئيس الهيئة المدنية لإدماج ذوي السوابق العدلية والحماية من العود، عمار حمديني، في تصريح لـ "الشروق"، وزارة العدل بفتح مسابح للمساجين في المؤسسات العقابية الجديدة، وقال إن السباحة علاج نفسي وتهدئ الأعصاب، خاصة أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى تعلم السباحة والرماية وركوب الخيل.
ويرى المحامي لدى المحكمة العليا، حمديني، أنه من المستحسن إخراج ولو 3 مساجين في رحلة إلى البحر والسماح لهم بالسباحة في شواطئ تكون خاصة وقريبة من الشواطئ العمومية، شريطة أن يكون هؤلاء المساجين من الطبقة المثقفة المتورطة في جنح خفيفة أو من الذين يتمتعون بسيرة حسنة في المؤسسات العقابية ولديهم عقوبة خفيفة.
أكد حمديني أن أغلب المؤسسات العقابية في الجزائر مبنية بطابع قديم والسجون التي بنيت مؤخرا مستنسخة من الأولى رغم أنها أوسع، وتساءل: "لماذا لا تتوفر هذه المؤسسات على مساحات لركوب الخيل والسباحة، بحكم أن هذه الأخيرة علاج نفسي ناجح؟
من جهته، قال فاروق قسنطيني، رئيس الهيئة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، إن هناك 50 بالمائة من المساجين الكهول في المؤسسات العقابية يتمتعون بسيرة حسنة وأكثرهم متورطون في جنح بسيطة لا تستدعي حرمانهم من الكثير من الحقوق مثل حق السباحة، حيث دعا إلى فتح مسابح في المؤسسات العقابية بالجزائر حيث تنعدم تماما هذه الأشياء.
وركز في سياق حديثه على فئة الأحداث وهم، بحسبه، الأكثر حاجة إلى العلاج النفسي والإدماج عن طريق رحلات إلى البحر والشواطئ. فرغم أن الكشافة الوطنية تقوم بخرجات رفقة هذه الفئة إلا أنها تبقى قليلة ويجب البحث عن آليات وطرق أخرى لتطوير رحلات الأحداث المتورطين في جنح إلى الشواطئ لتفريغ بعض السلوكيات المكبوتة، بحسبه، والاندماج في الحياة العادية للأشخاص.








