سيادة الرئيس.. أَرحنا من بن غبريط مثلما أرحتنا من بن يونس
02-08-2015, 09:42 PM
ويمر إيمان
طالب البرلماني بالمجلس الشعبي الوطني، حسن عريبي، الرئيس بوتفليقة بإقالة وزيرة التربية نورية بن غبريط، وإحالتها على سلة مهملات التاريخ على خلفية تصريحاتها المستفزة في حق اللغة العربية ومحاولة تدريس "العامية"، وقال النائب أن القضايا التي تخص الهوية الوطنية ليست قضايا خبز أو معارضة أو مزايدة سياسية، بل هي شرف يدافع عنها الشعب.
لم يرحم البرلماني حسن لعريبي وعضو لجنة الدفاع بالبرلمان، في رسالة وجهها إلى رئيس الجمهورية، أمس، الوزيرة بن غبريط التي نعتها بأبشع الأوصاف ووصفها بوزيرة "الردة الوطنية والتعيسة والبائسة"، عندما صرحت مؤخرا أن اللغة العربية قاصرة ولا يمكن أن تستوعب أو أن ترقى إلى اللغات الأجنبية الحية. ولفت لعريبي إلى أنها أثبتت للجزائريين بكلامها عن توجهاتها التربوية ولونها الإيديولوجي المعادي لعناصر الهوية الوطنية.
ودعا لعريبي بوتفليقة إلى التحرك لوقف مهازل الوزراء وإقالة العابثين بقيم الشعب وأن يسترجع صلاحياته في الحفاظ على الجزائر واستقرارها ضد محاولات ضربها في العمق " ... يا سيادة الرئيس إذا كنت أنت من عين نورية بن غبريط فنريد أن نفهم كيف ولماذا وإذا لم تكن أنت من عينها فنريد أن تستدركها بوقف مهازلها وإقالتها مثلما فعلت مع عمارة بن يونس عندما تحدى الشعب في دينه".
وشبه لعريبي طريقة تعيين بن غبريط بوزير الطاقة السابق شكيب خليل، من خلال محاولتها تدمير الأجيال الصاعدة والقضاء على اللغة العربية التي يحميها الدستور، قبل أن يتعهد بأن الشعب سيقف سدا منيعا ضد أي مساس أو إساءة للغة الوطنية، ويقف أحرار الأمازيغ قبل غيرهم في وجه محاولات المسخ التي تطال لغة القرآن.
وتساءل نائب جبهة العدالة والتنمية عن كيفية إهانة اللغة الوطنية في عقر دارها ليس من شواذ القوم بل من وزيرة في الحكومة. واعتبر لعريبي المحاولات المتكررة لاستفزاز الشعب مرة بتحرير الخمر وكذا إلغاء التربية الإسلامية في امتحانات الباكالوريا ومرة تدريس العامية بدل العربية الفصحى وغيرها كلها تؤشر على نية مبية ضد قيم الشعب ووجود مشروع انحلالي خطير يستهدف الجزائر في وحدتها وهويتها.










