فوضى وتوقيفات والوالي يأمر بترحيل المقصين بحي أزور بزرالدة
05-08-2015, 08:12 PM

الشروق
شهدت بلدية زرالدة في العاصمة، الأربعاء، حالة من الفوضى، أحدثها المقصون من عملية الترحيل الأخيرة التي شهدتها البلدية، بعد عملية ترحيل سكان حي أزور زرالدة المحاذي لإقامة الدولة، تهدف إلى تحرير الوعاء العقاري المحاذي لإقامة الدولة في حين أمر والي العاصمة بترحيل كافة السكان بما فيهم المقصون. وعرفت عملية الترحيل التي شهدتها بلدية زرالدة، الثلاثاء، حالة من الفوضى، حيث عرفت العملية مشادة بين المقصين من سكان حي أزور زرالدة الرافضين لإخلاء سكناتهم وعناصر الأمن ومكافحة الشغب التي طوقت المكان منذ ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء.
وأقدمت مصالح ولاية الجزائر على هدم المنازل، أين سجلت العديد من حالات الإغماء وسط العائلات المقصية، وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشروق فإن ولاية الجزائر أحصت حوالي 150 عائلة تقيم بحي أزور زرالدة وتم عند منتصف النهار ترحيل 106 عائلة وإقصاء 40 عائلة، فحين طمأن والي العاصمة عبد القادر زوخ لدى الزيارة التي قادته إلى الحي المقصين باتخاذ كافة التدابير من أجل ترحيلهم حيث أمر القائمين بترحيل كافة السكان بما فيهم المقصون.

وأكد المسؤول التنفيذي الأول عن عاصمة البلاد عبد القادر زوخ في تصريح خص به الشروق على هامش عملية الترحيل "أنه أمر القائمين على العملية بترحيل كافة السكان الذين كانوا يقطنون بحي أوزر زرالدة"، مضيفا "جل السكان سيتم ترحيلهم إلى حي سيدي أمحمد ببئر توتة بالعاصمة وتدخل هذه العملية ضمن عملية عادية عكس ما تداولته بعض الاطراف عن كونها عملية استعجاليه، مردفا أنها تهدف إلى تحرير الوعاء العقاري وأضاف زوخ أنه بالنسبة للسكان الذين كانوا يملكون محلات بالحي سيتم تعويضهم بمحلات بالحي الجديد".