"لفيف أجنبي" يغرق الجزائر بمخدرات مغربية
08-08-2015, 07:13 AM
نوارة باشوش
صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية
حجزت مصالح الدرك والشرطة والجمارك خلال السداسي الأول من السنة الجارية، أزيد من 55 طنا من القنب الهندي، حيث حاول المهربون إغراق الجزائر بهذه السموم، حسب ما أشار إليه تقرير صادر عن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها.
وفي تقرير له، أوضح الديوان مستندا إلى حصيلة للمصالح المعنية بمكافحة المخدرات "الدرك الوطني-المديرية العامة للأمن الوطني-الجمارك" أنه "تم إجمالا حجز 425 .800، 55 كلغ من القنب الهندي 68.64 % منها سجلت في منطقة غرب الوطن، فيما تم حجز أكثر من 36 طنا من هذا النوع من المخدرات على مستوى الحدود".
وحسب نفس الحصيلة حجزت كمية 11.1 % فقط من القنب الهندي بمنطقة شرق الوطن و85.7 % بمنطقة الوسط و36.26 بمنطقة الجنوب، أما فيما يخص المخدرات الصلبة، فإن كمية الكوكايين التي حجزت بالجزائر انتقلت حسب الديوان الوطني لمكافحة المخدرات من 956.1176 غرام خلال الخمسة أشهر الأولى لسنة 2014 إلى 615. 84869 غرام خلال نفس الفترة من سنة 2015.
بالمقابل، سجل انخفاض في كمية الهيروين المحجوزة التي تراجعت من 85.337 غرام خلال الخمسة أشهر الأولى لسنة 2014 إلى 3. 18 غراما خلال نفس الفترة لسنة 2015.
وتشير نفس الحصيلة إلى حجز 250.229 قرص مهلوس من مختلف العلامات و171 قنينة من المحلول المهلوس خلال الخمسة أشهر الأولى لنفس السنة.
وفي سياق متصل، تشير الأرقام الصادرة عن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان إلى حجز أزيد من 800 طن من المخدرات خلال السنوات العشر الأخيرة، أي في الفترة الممتدة بين 2003 إلى 2014.
وحسب الديوان دائما، فإن كمية القنب الهندي المحجوزة بالجزائر "تضاعفت بـ 20 مرة منذ 2003، لكنها لا تمثل سوى ثلث الكمية التي نقلها المهربون نحو بلدان أخرى". أما بخصوص الأشخاص المتورطين فقد سجلت ذات الهيئة أن مايفوق 25 ألف شخص تورطوا في قضايا استهلاك وترويج والمتاجرة بالمخدرات خلال سنة 2014، مؤكدة امتلاك بارونات المخدرات لمخابر مختصة وكذا تحويل كميات كبيرة من الحبوب المصنوعة في المخابر الأجنبية نحو سوق المخدرات، فيما تؤكد العديد من التقارير على أن أيضا الحدود الجنوبية تعد المصدر الرئيسي للمخدرات التي تعبر الجزائر.







