وفاة الطفل أيمن بمستشفى باتنة بعد أن نهشت جسده الكلاب
05-10-2015, 09:30 PM

طارق. م
لفظ، فجر أمس، الطفل "أيمن. ع"، 4 سنوات، أنفاسه الأخيرة، بغرفة الإنعاش الطبي بمستشفى باتنة، متأثرا بإصابته البليغة بعد أربعة أيام من الرعاية الطبية، نتيجة تعرضه نهار الجمعة المنصرم، بالمدينة الجديدة، بالقطب العمراني بطريق العيزار بمدينة خنشلة، لحادث هجوم مفاجئ، من قطيع كلاب ضالة، وهو في طريقه إلى المدرسة القرآنية، الكائن مقرها بالحي السكني المجاور للعمارات، لتنهش جسمه، وبترت يده اليمنى كلية جراء الحادث، أين كان قد نقل إلى مصلحة الاستعجالات الطبية ساعتها، بعد تدخل أحد المارة الذي كان داخل سيارته صدفة، قبل تحويله إلى مستشفى باتنة، لتشيع ظهر أمس جنازة الفقيد بمقبرة المدينة، مسقط رأس عائلة الضحية، بحضور جمع غفير من المواطنين وأهل الطفل أيمن.
في الوقت الذي سارع فيه سكان المدينة الجديدة إلى جمع توقيعات لتحريك دعوى عمومية في حق المجلس الشعبي البلدي، بعد أن سبق للسكان أن نظموا وقفة تضامنية مع عائلة الطفل. وطالبوا السلطات بشن حملة إبادة الكلاب الضالة المتشردة التي أضحت تفرض حظر التجوال على السكان ومنعت الكثير من الالتحاق بمساجد الأحياء المجاورة، خاصة في الصبح والعشاء.

الحادثة، حسب شهود عيان لـ "الشروق"، تعود إلى صباح الجمعة المنصرم، في حدود الساعة السابعة والنصف، حيث توجه الطفل أيمن كعادته، إلى المدرسة القرآنية بغرض حفظ القرآن الكريم، قبل أن يتفاجأ بهجوم شرس لقطيع من الكلاب قدّر عددها بنحو 11 كلبا، نهشت جسمه النحيف، وبترت يده اليمنى، ليلفظ أنفاسه أمس، بمستشفى باتنة بعد أربعة أيام من المعاناة.