العشرة الكاملة في دحض نظرية التطور الباطلة
06-10-2015, 04:16 PM
العشرة الكاملة في دحضنظرية التطور الباطلة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
قال الأخ الفاضل:" وائل" في نهاية متصفحه الماتع الرائع:( تناقضاتنظرية التطور) ما يأتي:
{ في النهاية يمكن القول: إن السبب في التمسك بنظرية التطور: أنه لا يوجد بديل لها في الوقت الراهن}.
فجاءه جواب على خلاصته مفاده ما يأتي:
{ وطالما لا يوجد لها بديل في الوقت الراهن كما تقول، فليس أمامك إذن سوى التسليم بها}!!؟.
وكنت قد كتبت ما يأتي في مشاركتي رقم:(8):على ذلك المتصفح:
{ بارك الله فيك أخانا الفاضل:" وائل".
وأضيف بأن سبب تمسك هؤلاء الملحدين بنظرية التطور أنها:" البديل لنظرية الخلق"، باعتراف أحدهم، وسآتي بقوله لا حقا ‘إن شاء الله}.
وهأنذا: أوفي بوعدي الذي قطعته على نفسي هناك، وأفردته بالنشر هنا لطوله، فأقول:
إليكم قول:( البروفسور: ديفيد ميريدث سيرز واطسون:عالم أحياء بارز وأشهر كاتب في العلوم في زمنه) حيث قرر بأن:
{التطور: نظرية مقبولة بشكل كبير، ليس لأنها ممكنة الإثبات بالدليل المنطقي المتماسك، بل لأن البديل الوحيد هو:" الخلق الخاص"، وهذا أمر لا يُصدّق بجلاء}.
وبعد البحث: وجدت بتوفيق الله اعترافين آخرين يطابقان الاعتراف السابق، فأما الاعتراف الأول، فهو الآتي بعد سطرين، وأما الاعتراف الآخر، فهو الاعتراف الأول في سلسلة:( العشرة الكاملة في دحضنظرية التطور الباطلة) التالية:
الاعتراف الأول:
{ التطور: أمر غير مثبت، وغير قابل للإثبات، ونحن نؤمن به ، لأن البديل الوحيد هو: الخلق الخاص، وهو أمر لا يمكن التفكير فيه!!؟}.
(السير آرثر كيث:عالم الإنسان والتشريح).
ويؤكد قولهما:
الدكتور:( نيلز هيريبرت نيلسون: عالم جينات ونباتات سويدي بارز بجامعة لاند)، حيث صرح بالآتي:
{محاولاتي المستمرة لأكثر من 40 سنة: لإثبات التطور عن طريق التجربة باءت بالفشل، ليس من الممكن حتى أن تصنع صورة كاريكاتيرية للتطور من خلال الحقائق البيولوجية والحفرية، ففكرة التطور تبقى مجرد إيمان محض}.
بعد كل هذا!!؟:
لم يبق للتطوريين إلا أن:" يذعنوا ويعترفوا"، أو:" يجحدوا ويكابروا!!؟"، وإن كنا نرجح الاحتمال الثاني لخبرتنا الطويلة بحالهم!!؟.
ومن باب:[وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي]، [فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ]، و:" زيادة الخير: خير":
نتحف الجميع ب:" اعترافاتتطوريين سابقين، وعلماء تجريبيين مشهورين – ومنهم حملة جوائز نوبل العلمية -: يكشفون زيفنظرية التطور" بعد أن:{ أفنوا سنوات من أعمارهم في البحث والعلم والاكتشاف}، فالكلام هنا طبعا:{ ليس كلام شيوخ من القرون الوسطى!!؟}.
ملاحظة هامة: ورد ذكر:" القرون الوسطى!!؟" في:( الاعتراف:9) الآتي:
فقراءة علمية نافعة ممتعة:
النشوء التلقائي للحياة من المادة الميتة: قد تم دحضه علميا منذ أكثر من 120 سنة من قبل:" لويس باستير" وعلماء آخرين، هذا ما يجعلنا نواجه نتيجة محتملة واحدة، وهي: نشأت بأمر مبدع لله.
لن أقبل هذا فلسفيا، لأني لا أريد أن أؤمن بالله، ونتيجة لذلك احترت أن أؤمن بالأمر المستحيل علميا، وهو: النشوء التلقائي عن طريق التطور}. الدكتور:" جورج وولد": تطوري وعالم أحياء فخري متقاعد بجامعة:" هارفرد": حائز على جائزة نوبل في علم الأحياء.
ملاحظة: تأكيد آخر ل:( سبب اختيار التطوريين لنظريتهم: جحودا ومكابرة!!؟).
2) {250 ألف نوع من النباتات والحيوانات المسجلة والمعروضة في المتاحف في أنحاء العالم لا تدعم النشوء التدريجي الذي تمنّاهداروين}.
الدكتور:( ديفيد روب: المشرف على فرع الجيولوجيا بالمتحف الميداني للعلوم الطبيعية بشيكاغو).
3) {أغلب علماء الأحياء المعاصرين بعدما شهدوا برضا تام انهيار فرضية:" النشوء التلقائي"، مع ذلك هم غير مستعدين لقبول الإيمان البديل بالخلق الخاص، هؤلاء العلماء: لم يتبق لهم شيء حتى يدافعوا عنه}.
(الدكتور التطوري:" جورج وولد).
4) { الأمر المثير للشفقة هو: أن الكثير من العلماء يحاولون إثبات مذهب التطور، وهذا أمر يستحيل على العلم التجريبي إثباته}.
(د. روبرت أندروز ميليكان: فيزيائي حائز على جائزة نوبل: خطاب في مجتمع الكيمياء الأمريكي).
5) { عدد كبير من العلماء المحترمين بدؤوا في التخلي عن معسكر التطوريين... إضافة إلى ذلك، فالعدد الأكبر من هؤلاء:"الخبراء" هجروا:" الداروينية"، ليس على أساس عقائدهم الدينية، أو قناعاتهم بالكتاب المقدس، لكن على أسس علمية، وفي بعض أحايينهم: تجدهم نادمين على ذلك}.
(د. ولفغانغ سميث: عالم فيزياء ورياضيات).
7) { تفسير داروين التطوري لأصل الإنسان: قد تحولت لخرافة عصرية أضرّت بالتقدم العلمي والاجتماعي.. الخرافة اللادينية العلمانية: لها أثر مدمّر على البحث العلمي، وأدت إلى التزييف والجدل العقيم، وإساءة استخدام للعلم بشكل كبير.. أعني أن القصص والمرويات تتغير مع مرور الوقت: كيف انقرضت الديناصورات؟، كيف تطورت الثدييات؟، من أين أتى الإنسان؟، وهذه بالنسبة لي لا تعدو كونها أكثر من رواية قصص خيالية}.
(الدكتور: كولن باترسون: تطوري وعالم حفريات بالمتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي).
8) { فرضية التطور ليست مبنية على الأدلة، وهي متضاربة مع الحقائق ... هذه النظريات التطورية الكلاسيكية هي: مجمل التبسيط المفرط للكم الهائل من الحقائق المعقدة والمتشابكة، وما يدهشني أن يبتلعها العديد من العلماء بكل جاهزية!!؟، و بدون تمحيص لهذه المدة الطويلة دون أدنى تذمر أو احتجاج!!؟).
(السير إرنست تشان: الحائز على جائزة نوبل لإسهاماته في تطوير البنسلين).
9) { وفي الوقت نفسه: مازال يتم قبول نظريات التطوريين غير المثبتة من قبل المتعلمين والأميين على حد سواء على أنها حقيقة مطلقة!!؟، وسيتم الدفاع عنها بتعصب محموم لا يشابه إلا تعصب العصور الوسطى، وإذا لم يقبل المرء فينا بالتطور باعتباره عقيدة معصومة - يقينا ومن دون سؤال - فإنه سيعتبر جاهلا غير مستنير!!؟، أو سيتم تجاهله، ويوصف بأنه شخص ظلامي ساذج أصولي سطحي التفكير!!؟}.
(الدكتور: ألفريد ريوينكل).
10) { على مدى 20 عاما: اعتقدت كنت أعمل على التطور.... ولكن لم يكن هناك شيء واحد كنت أعرف عن ذلك... لذلك خلال الأسابيع القليلة الماضية: حاولت وضع سؤال بسيط لمختلف الناس، والسؤال هو:" هل تستطيع أن تقول لي أي شيء واحد هذا صحيح؟".
حولت هذا السؤال على الموظفين الجيولوجيا في متحف:" فيلد" للتاريخ الطبيعي، والحل الوحيد حصلته:" الصمت".
حاولت ذلك على أعضاء التطوري علم الصرف ندوة في جامعة شيكاغو، هيئة المرموقة جدا من أنصار التطور، وكل ما حصلت عليه كان هناك صمت لفترة طويلة، وفي النهاية قال شخص واحد: "نعم، أنا لا أعرف شيئا واحدا، فإنه لا يجب أن تدرس في المدرسة الثانوية".
.... على مدى السنوات القليلة الماضية: كنت قد شهدت تحولا من تطور والمعرفة لتطور والإيمان... تطور ينقل ليس فقط أي معرفة، ولكن يبدو بطريقة ما للتعبير: معاداة المعرفة}.
(الدكتور: كولين باترسون: التطوري، عنوان في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في مدينة نيويورك، نوفمبر 1981).
تلك:[تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ].
ولننتظر جواب التطوريين!!؟، ف:" إن غدا لناظره قريب!!؟".







