إغراءات إيرانية لمصر لإنقاذ نظام الأسد من بينها تقديم النفط
11-10-2015, 11:44 AM

السبت 10-10-2015 م

إغراءات إيرانية لمصر لإنقاذ نظام الأسد

طهران عرضت على القاهرة تقديم النفط والغاز مجاناً.. ومقرب من خامنئي: مصر مفتاح إيران للسيطرة على المنطقة



كشفت مصادر لـ "المصريون" عن أن إيران عرضت على مصر تقديم هبات نفطية وإمدادها باحتياجاتها من الغاز الطبيعي، والاتفاق لاحقًا على أسعار تفضيلية لمشتقات الطاقة، مقابل تبني موقف داعم لنظام بشار الأسد في سوريا والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية.

يأتي ذلك في ظل حالة من الفتور تخيم على العلاقات المصرية – الخليجية، بعد إعلان القاهرة ترحيبها بالتدخل الروسي في سوريا، استجابة لطلب الأسد بدعوى محاربة "الإرهاب"، الأمر الذي يقول محللون إنه سيكونه له تداعياته على العلاقات بين القاهرة والعواصم الخليجية.

وبحسب المصادر، فإن العرض الإيراني لمصر يشمل ضخ عدة مليارات من الدولارات كودائع في البنك المركزي المصري دعمًا للاحتياطي، مستغلة تراجع الدعم الاقتصادي الخليجي، نتيجة لتباين المواقف مع القاهرة في مسارات سياسية عديدة، أو بسبب الضائقة الاقتصادية التي تمر بها بلدان الخليج العربي بسبب انخفاض أسعار النفط.

وتدرس القاهرة العرض الإيراني المقدم من طرف ثالث، حيث تسعى للإمساك بالعصا من المنتصف وخطب ود الجميع، فهي لا ترغب في خسارة علاقاتها مع موسكو التي وصلت لحد التحالف، فضلاً عن عدم إغضاب الرياض التي تعد الداعم الأول لها منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه المرجع الشيعي في مدينة قم الإيرانية، وأحد مساعدي المرشد الأعلى فضيل الجزائري، أن إيران ستعطي الغاز والكهرباء مجانًا لمصر حال وافقت على الدخول في التحالف الإيراني ضد السعودية.

وقال أن هناك تنسيقًا سياسيًا وأمنيًا بين إيران وبين مصر، من حيث رفض إسقاط النظام السوري بقيادة بشار الأسد، موضحًا أن مصر أكدت بطريق غير مباشر لإيران عن طريق وسطائها في سوريا أنه لا توافق على إسقاطه.

وأضاف أنه "لن يتبقى لتنسيق المواقف بشكل كامل وتوحيد الرؤى بين مصر إيران سوى الموافقة المصرية على الدخول في الحلف الإيراني في مواجهة "آل سعود""، موضحاً أنه إذا "حدث ذلك ستصدر طهران النفط والغاز والكهرباء لمصر مجاناً".

وأكد أن "المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي يسعى لتكوين تحالف مع مصر في مواجهة السعودية، لأن الوصول للعالم الإسلامي لن يكون إلا عن طريق مصر، في الوقت الذي يعتبر فيه خامنئي أن النجاح في هذا التحالف سيغير وجه العالم الإسلامي وسيقضي على سيطرة "آل سعود" على المنطقة"، على حد قوله.