استمرار ندرة الأدوية والوزارة تتفرج
14-10-2015, 07:41 AM
حكيمة حاج علي
صحافية بقسم المجتمع بجريدة الشروق اليومي
تستمرّ شكاوى المرضى من انعدام بعض الأدوية الضرورية، خاصة المصابين بأمراض مزمنة، ما اضطرّ المرضى لاقتنائها من الخارج عن طريق وساطاتهم وأقاربهم المغتربين، فيما وقع البعض الآخر في قبضة بائعي "الكابة" الذين استغلّوا الوضع واستنزفوا جيوب "الزوالية"، في ظل غياب الأدوية الجنيسة.
سجّلت سوق الأدوية من جديد ندرة حادة في بعض الأدوية الحيوية، على غرار TegretholK . stilnox .athimyl10 .otipax. panotil .tardyferon. maxilasse . polyginax وهو ما أثار سُخط المرضى من أصحاب الأمراض المزمنة، مطالبين بتدخل الدولة العاجل، لحل الأزمة التي بدأت تبث الرعب في نفوسهم بسبب غياب الدواء الجنيس، الذي يُعدّ البديل الوحيد في سوق الأدوية منذ فترة فاقت العامين.
وحسب الناطق الرسمي لنقابة الصيادلة، صلاح الدين مناع في تصريح "للشروق" تشهد سوق الأدوية ندرة غير مسبوقة منذ حوالي سنتين، "أضحت سوقا غير متوازنة وغير مستقرة" يقول، حيث كشف عن غياب جميع أدوية المضادات الحيوية المستعملة في علاج أمراض النساء، والتي تأتي على شكل تحميلات، منذ أكثر من سنتين، وأيضا "قطرات" الأذن، مؤكدا أنه لا يوجد بديل لهذه الأدوية، وحسبه الوزارة لم تصرح بالأسباب الحقيقية للندرة، "..لم تعلن عن منع الاستيراد ولم توفر بديلا لهذه الأدوية المفقودة"، معيبا على جمعيات المرضى المصابين بالأمراض المزمنة انتهاجها سياسة الصمت وترك المريض يعاني ويواجه مصيره بمفرده، فلجأ كثيرون لحل المشكل بأنفسهم، عن طريق الدفع بالأورو للمغتربين، فيما استنزف تجار "الكابة" جيوب البعض الآخر، "فيما تقف الوزارة موقف المتفرج" حسب تعبير مناع. وطالب محدثنا الدولة بالتدخل العاجل ووضع آليات لضمان استقرار سوق الأدوية.







