الإطاحة بشبكة إجرامية تضم جامعيين وأبناء شخصيات مرموقة بسطيف
30-10-2015, 12:09 AM

سمير منصوري
أطاحت مصالح الأمن بسطيف، أول أمس، بعصابة إجرامية تتكون من 10 أشخاص، تستعمل أحدث التقنيات الحديثة في مجال التصنت عن بعد، وهذا للسطو على المنازل الفاخرة بسطيف، وخاصة بحي سانتيار، المعروف بحي النقل البري بوسط مدينة عين الفوارة، حيث سطت على منزل طبيب واستولت على ما قيمته 750 مليون سنتيم وكمية مهمة من مجوهرات زوجته، تم قامت هذه العصابة التي تضم جامعيين وأبناء شخصيات مرموقة بسطيف، بالسطو على فيلا داخل تعود إلى أحد أثرياء المدينة، وأخذوا أموالا لا يزال صاحبها متحفظا على ذكرها لأسباب خاصة.
كما سطت هذه العصابة الإجرامية على مكتب أحد أعيان مدينة سطيف الساكن بنفس الحي، والتهجم على العامل اليومي، مستعملين أدوات الصعق الكهربائي ذي الوتر العالي وأقنعة صوفية، ليطرحوه أرضا بعدما أوسعوه ضربا حتى فقد الوعي وحملوا خزينة الأموال ولاذوا بالفرار، لتقوم الزوجة باستنفار الجيران من الحي يتبدأ رجال الشرطة في معاينة الفيديو المسجل من كاميرا المراقبة الخفية في بهو المكتب، وتنطلق تحريات الشرطة الجنائية. وبعد مرور ساعة من العملية، تحصلت ذات المصالح على معلومات تفيد بأن العملية قامت بها مجموعة من الشبان يقطنون بحي الشيمينو وسط المدينة، لتنطلق الشرطة بعد تحصلهم على إذن تفتيش من طرف وكيل جمهورية لدى محكمة سطيف، لتفتيش مساكن هؤلاء المجرمين، واسترجعوا بعض المسروقات، وأوقفوا بعض أفراد الشبكة. ومنذ هذه الخطوة تبينت خيوط القضية لدى المحققين الذين تأكدوا أنهم وجها لوجه مع عصابة منظمة تستعمل أحدث الأجهزة المتطورة في ترقب ضحاياها عن بعد وكذا استعمال مركبات تعود إلى وكالات كراء السيارات.

وحسب مصادر "الشروق"، فإن العصابة التي قامت بالسطو على المنازل الفاخرة بسطيف، وأدخلت أحد ضحاياها المستشفى الجامعي سعادنة عبد النور بسطيف، الذي يوجد حاليا في قاعة الإنعاش يصارع الموت، تم القبض على 9 من أفرادها، في حين يبقى اثنان منها في حالة فرار، وفيما يتعلق بالموقوفين فقد تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لمحكمة سطيف وصدر في حقهم أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت.