700 عون أمن يلوحون برمي السلاح بسوناطراك
09-11-2015, 10:13 PM

حكيم عزي
لوح أكثر من 700 عون أمن" D.S.P " بشركة سوناطراك برمي السلاح الناري ومغادرة مناصبهم، في حال عدم تدخل الرئيس المدير العام لإنصافهم والتكفل بانشغالاتهم، والقضاء على ما وصفوه بـ "المفاضلة" بين العمال في المنح التي يستفيد منها عمال حوض الحمراء قسم النقل A.M.O، بينما يحرم أعوان D.S.P منها، رغم عملهم في شركة واحدة.
تمسك أعوان الأمن بسونا طراك "D.S.P " بالاستفادة من منحة حمل السلاح التي لم يتحصلوا عليها منذ بداية عملهم بذات الشركة قبل 15 سنة، بالرغم من ظروفهم القاهرة، علما أن هذه الفئة تعمل بعقود لمدة 5 سنوات تعاقد في مجال حراسة مقرات الشركة وقواعد الحياة والمخازن التي تضم معدات باهظة الثمن، تتعلق بالحفارات البترولية وغيرها من قطع الغيار . وأوضح العمال في تصريح لـ"الشروق" أن الشركة أدارت ظهرها لمطلبهم المذكور ومطالب أخرى ظلت حبرا على ورق، إذ سبق وأن رفعت مشاكلهم للوصاية لكن من دون جدوى، مما جعلهم يلوحون بتصعيد الاحتجاج بطرق أخرى، لم يكن هؤلاء يرغبون في تنفيذها، لولا ما وصلت إليها الأمور من تعقيدات لم تعد تحتمل، حسب قولهم.

وكانت مصالح الدرك الوطني، قد أوقفت قبل أيام 3 شبان حاولوا سرقة كوابل نحاسية من داخل مقر الشركة بقاعدة الحياة 24 فبراير ولولا فطنة أعوان الأمن وتسليم اللصوص إلى مصالح الدرك، لكانت فضيحة مدوية بذات الشركة، وهي من بين النقاط التي دفعت بالعمال إلى ضرورة تدخل الإدارة وتسهيل استفادتهم من منحة السلاح المجمدة لأسباب تبقى مجهولة.

ومعلوم أن الرئيس المدير العام بشركة سوناطراك، سبق له وأن أوفد قبل شهرين لجنة تحقيق إلى حاسي مسعود قصد الاستماع إلى مطالب العمال منها قضية منحة السلاح، غير أن نتائج اللجنة لم تلامس الواقع بالرجوع إلى توضيحات أعوان الأمن المتذمرين.

وإلى جانب المنحة المذكورة، يطالب الأعوان بمنحة العجز الكلي عن العمل ومنحة الوفاة المقدرة بـ 600 مليون سنتيم التي تسلم لعائلات العمال الدائمين حال وفاتهم، ناهيك عن وجوب تثبيتهم في مناصبهم، ورفع الأجور، وتنظيم نظام العمل شهر عطلة مقابل شهر عمل.