الفرنسيون يصوتون في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية
13-12-2015, 05:05 PM
صوت الفرنسيون اليوم في الدور الثاني من الانتخابات المحلية، التي كرست قوة اليمين المتطرف بحلوله أولا خلال الدور الأول.
وقد بلغت نسبة المشاركة في الدور الثاني من الانتخابات أكثر من 19 بالمئة، وتعتبر هذه النسبة عالية، مقارنة مع الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي والتي بلغت 16 في المئة.
هذا ويأمل حزب الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبن، بعد نيله أعلى نسبة من الأصوات على المستوى الوطني (28% مع وصول النسبة إلى 40% في الشمال والجنوب)، بالفوز بعدد من المناطق الـ13، مستغلا رفض الفرنسيين للأحزاب السياسية التقليدية العاجزة عن إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية، والخوف الناجم عن اعتداءات باريس الإرهابية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 130 قتيلا.
وفي حال صحت توقعات الحزب اليميني المتطرف بفوزه، فستكون هذه سابقة في تاريخه قبل 18 شهرا من الانتخابات الرئاسية عام 2017 التي باتت زعيمة الجبهة الوطنية تعتبرها في متناولها.
إلا أن استطلاعات الرأي لا تزال مترددة، إذ تشير إلى احتمال هزيمة مارين لوبن (47 عاما) المرشحة لرئاسة منطقة "نور با دو كاليه/بيكاردي" بفارق ضئيل أمام مرشح اليمين عن حزب الجمهوريين كزافييه برتران، الذي يستفيد من انسحاب المرشح الاشتراكي وتنازله له بعد هزيمته في هذه المنطقة ذات التوجه اليساري تاريخيا.
كما أن ماريون ماريشال لوبن (26 عاما)، ابنة شقيقة مارين، تواجه خطر هزيمة بفارق ضئيل في انتخابات رئاسة منطقة "بروفانس/آلب/كوت دازور" بعد انسحاب المرشح الاشتراكي لصالح مرشح الجمهوريين كريستيان أستروزي.
وقد تسمح سياسة "الجبهة الجمهورية" هذه التي دعا إليها اليسار الحاكم لتشكيل حاجز أمام الجبهة الوطنية، بإنقاذ الأساسيات بالنسبة للأحزاب التقليدية في هاتين المنطقتين اللتين يتجذر فيهما الحزب الشعبوي
وقد بلغت نسبة المشاركة في الدور الثاني من الانتخابات أكثر من 19 بالمئة، وتعتبر هذه النسبة عالية، مقارنة مع الجولة الأولى التي جرت الأحد الماضي والتي بلغت 16 في المئة.
هذا ويأمل حزب الجبهة الوطنية بزعامة مارين لوبن، بعد نيله أعلى نسبة من الأصوات على المستوى الوطني (28% مع وصول النسبة إلى 40% في الشمال والجنوب)، بالفوز بعدد من المناطق الـ13، مستغلا رفض الفرنسيين للأحزاب السياسية التقليدية العاجزة عن إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية، والخوف الناجم عن اعتداءات باريس الإرهابية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 130 قتيلا.
وفي حال صحت توقعات الحزب اليميني المتطرف بفوزه، فستكون هذه سابقة في تاريخه قبل 18 شهرا من الانتخابات الرئاسية عام 2017 التي باتت زعيمة الجبهة الوطنية تعتبرها في متناولها.
إلا أن استطلاعات الرأي لا تزال مترددة، إذ تشير إلى احتمال هزيمة مارين لوبن (47 عاما) المرشحة لرئاسة منطقة "نور با دو كاليه/بيكاردي" بفارق ضئيل أمام مرشح اليمين عن حزب الجمهوريين كزافييه برتران، الذي يستفيد من انسحاب المرشح الاشتراكي وتنازله له بعد هزيمته في هذه المنطقة ذات التوجه اليساري تاريخيا.
كما أن ماريون ماريشال لوبن (26 عاما)، ابنة شقيقة مارين، تواجه خطر هزيمة بفارق ضئيل في انتخابات رئاسة منطقة "بروفانس/آلب/كوت دازور" بعد انسحاب المرشح الاشتراكي لصالح مرشح الجمهوريين كريستيان أستروزي.
وقد تسمح سياسة "الجبهة الجمهورية" هذه التي دعا إليها اليسار الحاكم لتشكيل حاجز أمام الجبهة الوطنية، بإنقاذ الأساسيات بالنسبة للأحزاب التقليدية في هاتين المنطقتين اللتين يتجذر فيهما الحزب الشعبوي









