40 تغريدة من كتاب:" تأسيس عقلية الطفل"
21-12-2015, 03:12 PM
40 تغريدة من كتاب:" تأسيس عقلية الطفل"
للدكتور:" عبد الكريم بكار"
بسم الله الرحمن الرحيم
• لدى خبراء التربية: اعتقاد قوي بأن الخطوط العميقة في شخصية الطفل تُرسم قبل سن السادسة أو السابعة.
• طريق التربية مليء بالعقبات والإحباطات، ولهذا فإن سالكه يحتاج إلى وقود روحي متجدد؛ والإيمان بالله تعالى هو: الذي يمنحنا ذلك الوقود.
• إن كل المعارف التي تراكمت لدى البشرية حول الطفل: ليست كافية حتى نقول : إن خبراتنا بطبيعة الطفل وحاجاته باتت كاملة.
• الرضوض النفسية: لا تظهر غالبا على السطح على مستوى نفسيات أبناءنا؛ وهذا يجعلنا في حاجة للتدقيق دائما في أحوال من نربيهم، وأمزجتهم ومشاعرهم.
• ليس صوابا أن نحدد ملامح شخصية أبنائنا أو قدراتهم من خلال اختبارات الذكاء، أو مستوى درجاتهم المدرسية؛ فكل ذلك لا يعطي الحقيقة بشكل دقيق.
• الأطفال بحاجة إلى التدليل، ويحتاجون مع ذلك لسلطة ضابطة، ومعايير واضحة للسلوك؛ شريطة أن تكون تلك المعايير مريحة ومحفزة، وتراعي وضعية الطفل.
• إذا أردنا لأطفالنا أن يتشربوا القيم التي نحملها؛ فينبغي أن نعاملهم بحب غير مشروط، ونكون في نظرهم أشخاصا محترمين تتطابق أفعالنا مع أقوالنا.
• مهما قرأ الأطفال عن الأخلاق الفاضلة، فإنها ستظل غامضة في أذهانهم؛ ما لم يروا في سلوكات الكبار تجسيدات لها.
• إن أول سمة من سمات المربي الإيجابي هي: امتلاكه القدرة على سماع مقترحات الصغار وأحاديثهم عن أحلامهم ومشاعرهم وهمومهم وآلامهم.
• الطفل بحاجة إلى أن نوضح له لماذا أخطأ؟، وماذا كان عليه أن يفعل حتى لا يقع في الخطأ؟، ثم يحتاج لمن يقف بجواره، ليتجاوز آثار ذلك الخطأ.
• شيء من التوتر والصدام ينشأ في الأسرة؛ بسبب ما يبديه الأب أو الأم من حرص على أن يحقق من خلال أبنائه الأحلام التي عجز عن تحقيقها في طفولته!!؟.
• نحن حتى نضع الصغار على عتبة الإبداع والابتكار: نحتاج إلى أن نكون كرماء في فهمهم وتقديرهم.
• أظهرت البحوث: أن هناك قيمة كبرى لتوقعات الوالدين لما يمكن أن يكون عليه الطفل في المستقبل؛ فإن كانت تلك النظرة متفائلة: دفعت الطفل للإنجاز.
• لا للصراخ.. لا للنقد السلبي.. لا لاستخدام الألفاظ البذيئة.. ابتعادنا عن كل هذه يولّد الدفء والتعاطف، ويجعل إمكانية التفاهم والتواصل أكبر.
• الطفل حين يكون صغيرا؛ قد لا يحتاج أكثر من ابتسامة وحضن دافئ، لكنه حين يكبر، فإنه يحتاج إلى الشعور بأن أهله معه، ويهتمون بتطلعاته وهمومه.
• إننا في واقع الأمر: نبذل كثير من الجهد والوقت في سبيل تعلّم أسلوب الكلام المؤثر والمقنع؛ لكننا لا نبذل جهدا يُذكر في تعلّم الإنصات الجيد.
• التربية عملية تفاعلية، ولا يكفي أن يكون المربي فاضلا، بل لابد من إزالة العوائق التي تحول بينه وبين من يربيهم.
• ينمو دماغ الطفل حجما ووزنا على نحو مواكب للتحديات والمواقف الجديدة، وكلما كانت البيئة أعظم ثراء: كانت الفرصة لنموه أكبر.
• إعراض الأمة عن القراءة: أساس لعدد كبير من المشكلات، وتعويد الأطفال القراءة هو: المدخل لمعالجة تلك المشكلات.
• ليست الأمة الفقيرة: من لا تملك الكثير من المال؛ لكنها التي يتلفت صغارها وكبارها يمنة ويسرة، فلا يجدون حولهم إلا رجالاً من الدرجة الثالثة.
• حين نتطوع للتفكير عن الطفل، ونقوم بحل مشكلاته بالنيابة عنه؛ فإننا ندفع بإمكاناته الذهنية في طريق الخمول والضمور.
•يجب أن نشرح للأبناء: أنه لا يُشترط للمرء حتى يكون متميزا: أن يكون متفوقا في كل سنوات دراسته، بل يكفي أن يركز جهوده في شيء يحبه، ويبدع فيه.
•(عفوا، آسف، أنا مخطئ): كلمات وتعبيرات حين تشيع في بيئة؛ يشعر فيها الصغار أن الكبار ليسوا مثاليين ولا مكابرين، ولهذا عليهم أن يكونوا مثلهم.
• بعض الآباء يتعامل مع أبنائه بطريقة معكوسة؛ فهو يعاقبه إذا صدق، ويكافئه إذا كذب، لأنه لا يعرف: كيف يكتشف كذب ابنه المراهق!!.
• أفضل ما يقدّمه الكبار للصغار هو: مساعدتهم على إنارة عقولهم عن طريق الحكايات والمعارف الصحيحة، وعن طريق التأمل وطرح الأسئلة المفتوحة..
• الأطفال يحجمون عن الإدلاء بآرائهم، والتي قد تكون بنّاءة :خشية النقد والاستهزاء؛ ولذا فإن ترحيبنا بما يطرحونه: يساعدهم على الإبداع والتجديد.
•من المؤسف: أننا محتاجون إلى أن نجعل الآباء والمعلمين إيجابيين أولا، ثم نطلب منهم: أن يؤسسوا عقول أبنائهم وطلابهم على الإيجابية!!؟.
•لا يبدع الطفل إلا إذا عاش في بيئة تؤمّن له أمرين أساسيين هما:" الأمان والحرية'".
• إننا بتعليمنا الأطفال:" أصول النقد وآدابه": نكون قد قدّمنا لهم الحماية من التقليد الأعمى، ومن مخاطر الاستسلام للأوضاع السيئة.
• لو بذلنا من الجهد في اختيار مدارس أبنائنا: مثل الجهد الذي نبذله في شراء سلعة معمرة، لحصلنا على نتائج تربوية كبيرة.
• إن الأسرة باستطاعتها أن تدعم ميول الطفل للاستقلالية من خلال إبداء رأيه ولو كان مخالفا، والإجابة على تساؤلاته، وتشجيعه لمناقشة الأفكار.
• الطفل الذي يحب المرح، ويميل إلى اللعب مع الآخرين، يكون في وضعية نفسية أفضل من الطفل الهادئ أو المنعزل الذي يظهر قدرا زائدا من الجدية.
• تدريب الطفل على افتراض حصول بعض الأحداث البعيدة المفاجئة: يساعده على العثور على حلول لمشكلاته فيما بعد، كما يوسع دائرة الخيال لديه.
• حتى نساعد الطفل على تكوين تفكير إيجابي: نحتاج أن نذكره بنجاحاته ووقائع تفوقه، وبالميزات التي تظهر في سلوكه بين الفينة والفينة.
• بعض الأسر قد عودوا أطفالهم ألا يمنحوهم تعاطفهم ومؤازرتهم إلا في حال الشكوى الشديدة، حتى أصبح الطفل يبالغ في شكواه لأجل استدرار عطف أهله.
• كم هو جميل أن نقول للطفل :" اذكر عشرة أشياء تدخل على نفسك السرور، وعدد عشرا من البلايا أصيب بها آخرون، وقد عوفيت أسرتنا منها".
• الأطفال في حاجة إلى تدريبهم على:" التفكير الإبداعي"، لأنهم سيواجهون مشكلات مستقبلية أكثر تعقيدا من المشكلات التي نواجهها نحن اليوم.
• إن من مسئوليتنا نحن الكبار: أن نوضح للصغار أن أحكامنا التي نصدرها ليست دائما صحيحة، ولا أن ما نفعله دائما صوابا..
• عوّد نفسك أن تسأل طفلك - بعد حديثك معه - عن المعاني التي فهمها من كلامك، وصحّح له ما يقع فيه من أخطاء.. فقد تصل إليه فكرة ما: أنت لا تعنيها!!؟.
• لنتذكر دائما: أن التربية عمل شاق ومعقّد، لكن ما يحملنا على الصبر والمثابرة هو: ما نرجوه من ثواب الله تعالى ومجازاته لنا.
كتبها بتصرف الأستاذ:" وضاح بن هادي" – جزاه الله خيرا-.









