الاسكــــــــــــندر
23-12-2015, 10:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله
احتار الاسكندر الأكبر حين قدم إلى مصر و هو رجل حرب حاملا سيفا بقبضة من حديد قطع رؤوس الاقوام من البربر و الفرس و التاتار و كل بشرياً فوق الارض فمن لم يعترف بالاسكندر الاكبر و وقف في وجهه إلا وذهب اليه ولو كان خلف ما كان يعتقده (إستقامة الارض)
لان جاليليو في تلك الازمان و حين قال لهم الحق حسبوه مجنون و ضربوه بالطبول و قالوا له اتحسبنا مجانين فهذه الالهة فلانة و فلان تقول و تخبر الاولين و الاخرين بان الارض مسطحة و إن كانت دائرية يا جاليليو لماذا لا نسقط منها نحن الواقفين
تعجب الاسكندر الاكبر حين قدم مصر بلاد الأهرامات و لقبوه بالملك و أعطوه وسام الرب ليكون ربا و إلهاً في الارض من دون خالق البشر ماذا أودى بعقل هذا الاسكندر الاكبر .
حسب نفسه إلاهاً حقيقيا لم يهزم و لم يلتوي له ذراع
أين أصبح لاسكندر إلاها ؟
إنه في مصر !!!
قال بعض المؤرخين الأواخر ان قدماء المصريين أي قبل الحكم الفرعوني كانوا يتكلمون بعربية غير مفهومة في وقتنا الحاضر الا انها كانت تسمى عربية و يكتبون بعربية كانت مستمدة و شبيهة بالهيروغليفية يعني كان هناك عرب في مصر ، حتى الذين قدموا مع الاسكندر جعلوا لاسكندر المسكين يحس فعلا بانه اصبح رباً في الارض و قد وسوس له الشيطان فأصبح يفعل فعل الالهة في ان يقول لهذا إذهب فقد غفرت لك و انت قتلتك و انت ستحيا
أصبح كذلك في بلاد هي الان للعرب و كان فيها الانبياء و فيها موسى و هارون و يوسف الصديق فلا قوا منهم و من اليهود عليهم لعنة الله اشد الويلات و العذاب و الرمي بالأحجار و القتل و النهب و كل ما خطر على الشيطان ببال .
فقط لقب بالإله حين دخل أرضاً تسمى مصر وكان الناس يدخلونها سالمين لكن الاسكندر دخلها ليكون رباً عليها و على أهلها
ألم تستوعب هذه الأعراب قول الأنبياء و لا قول الرسل و لا قول الصالحين في الأرض
لماذا لم يلقب بالاله في روما أو في اروبا قبل أن تسمى بذلك و لماذا لم يلقبوه الفايكينج الجبناء او سبارتا او بلاد كسرى حين كانت الفرس فرساً .
لماذا في مصر بالذات ؟
هو لم يصدق الخبر بانه اصبح اله في الارض يعبد
لان الناس في القديم كانت تعبد من حمل السيف الذي كان في الصخرة ولم يستطع عليه حملا إلا الملك ارثر الاسطورة التاريخية التي ادهشت العالمين و عبدوه بالرغم من انه كان لا يعلم
كانوا يعبدون كل رجل قويا بعلمه او بماله او بسلطته او بجبروته فهذا البختنصر و هذا النمرود و الفراعنة لا يعدون و لا يصحون على مر حقبات الزمان و هذا الاسكندر الاكبر و كل جبار في الارض طاغي قد عبد من دون الله في الارض و كان له ذلك لكنه مات في الاخير
و لم يفق الخلق من البشر بل بحثوا عن الاهاً آخر ليعبدون لان الاله الاول قد مات فهل تموت الالهة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احتار الاسكندر الأكبر حين قدم إلى مصر و هو رجل حرب حاملا سيفا بقبضة من حديد قطع رؤوس الاقوام من البربر و الفرس و التاتار و كل بشرياً فوق الارض فمن لم يعترف بالاسكندر الاكبر و وقف في وجهه إلا وذهب اليه ولو كان خلف ما كان يعتقده (إستقامة الارض)
لان جاليليو في تلك الازمان و حين قال لهم الحق حسبوه مجنون و ضربوه بالطبول و قالوا له اتحسبنا مجانين فهذه الالهة فلانة و فلان تقول و تخبر الاولين و الاخرين بان الارض مسطحة و إن كانت دائرية يا جاليليو لماذا لا نسقط منها نحن الواقفين
تعجب الاسكندر الاكبر حين قدم مصر بلاد الأهرامات و لقبوه بالملك و أعطوه وسام الرب ليكون ربا و إلهاً في الارض من دون خالق البشر ماذا أودى بعقل هذا الاسكندر الاكبر .
حسب نفسه إلاهاً حقيقيا لم يهزم و لم يلتوي له ذراع
أين أصبح لاسكندر إلاها ؟
إنه في مصر !!!
قال بعض المؤرخين الأواخر ان قدماء المصريين أي قبل الحكم الفرعوني كانوا يتكلمون بعربية غير مفهومة في وقتنا الحاضر الا انها كانت تسمى عربية و يكتبون بعربية كانت مستمدة و شبيهة بالهيروغليفية يعني كان هناك عرب في مصر ، حتى الذين قدموا مع الاسكندر جعلوا لاسكندر المسكين يحس فعلا بانه اصبح رباً في الارض و قد وسوس له الشيطان فأصبح يفعل فعل الالهة في ان يقول لهذا إذهب فقد غفرت لك و انت قتلتك و انت ستحيا
أصبح كذلك في بلاد هي الان للعرب و كان فيها الانبياء و فيها موسى و هارون و يوسف الصديق فلا قوا منهم و من اليهود عليهم لعنة الله اشد الويلات و العذاب و الرمي بالأحجار و القتل و النهب و كل ما خطر على الشيطان ببال .
فقط لقب بالإله حين دخل أرضاً تسمى مصر وكان الناس يدخلونها سالمين لكن الاسكندر دخلها ليكون رباً عليها و على أهلها
ألم تستوعب هذه الأعراب قول الأنبياء و لا قول الرسل و لا قول الصالحين في الأرض
لماذا لم يلقب بالاله في روما أو في اروبا قبل أن تسمى بذلك و لماذا لم يلقبوه الفايكينج الجبناء او سبارتا او بلاد كسرى حين كانت الفرس فرساً .
لماذا في مصر بالذات ؟
هو لم يصدق الخبر بانه اصبح اله في الارض يعبد
لان الناس في القديم كانت تعبد من حمل السيف الذي كان في الصخرة ولم يستطع عليه حملا إلا الملك ارثر الاسطورة التاريخية التي ادهشت العالمين و عبدوه بالرغم من انه كان لا يعلم
كانوا يعبدون كل رجل قويا بعلمه او بماله او بسلطته او بجبروته فهذا البختنصر و هذا النمرود و الفراعنة لا يعدون و لا يصحون على مر حقبات الزمان و هذا الاسكندر الاكبر و كل جبار في الارض طاغي قد عبد من دون الله في الارض و كان له ذلك لكنه مات في الاخير
و لم يفق الخلق من البشر بل بحثوا عن الاهاً آخر ليعبدون لان الاله الاول قد مات فهل تموت الالهة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







