تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
الطفل العدواني..الأسباب وطرق العلاج (1)
23-12-2015, 12:56 PM
الطفل العدواني..الأسباب وطرق العلاج (1)



عزيزي المربي:
يعد (السلوك العدواني) من أكثر السلوكيات السلبية عند الأطفال، والتي تزعج الوالدين، وتسبب لهما الكثير من الحرج إذا صدرت من طفلهما تجاه رفاقه، كما تمثل خطراً على أشقائه بالمنزل، خاصةً لو كان هناك مولود جديد بالمنزل، لذلك نود في هذا المقال: أن نجيب على كثير من الأسئلة التي تدور في خلد الوالدين حول هذه الظاهرة السلوكية، ونقدم لهما أيضاً العلاج وطرق وقاية الطفل من السلوك العدواني تجاه أقرانه المحيطين به..
وبداية ما المقصود ب:(العدوان – Aggression)!!؟:
تعددت محاولات علماء النفس في وضع تعريف واضح لمفهوم العدوان لدى الأطفال، ومن أكثرها وضوحا تعريف العدوان بأنه:
( السلوك الموجه ضد الآخرين، والذي يكون القصد منه: إيذاء الذات، أو الآخرين، أو الممتلكات بشكل مباشر أو غير مباشر).
ومن التعريفات الجيدة أيضاً تعريف "شابلين" للعدوان بأنه:
(هجوم أو فعل مضاد موجه نحو شخص أو شيء ما، وينطوي على رغبة في التفوق على الآخرين، ويظهر إما في: الإيذاء أو الاستخفاف أو السخرية بغرض إنزال العقوبة بالآخر).
والعدوان: سلوك يخالف المعايير الاجتماعية والدينية المتفق عليها، ولهذا أصل شرعي، حيث ينهى الله عزَّ وجلَّ عن العدوان في قوله تعالى:
[ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ].

مستوى شيوع العدوان بين الأطفال:
يتصرف الذكور عادةً بشكل عدواني أكثر من الإناث، والسبب يرجع إلى:
-عوامل بيولوجية أثبتها الأبحاث والدراسات التي أجريت بهذا الصدد.
-عوامل بيئية، حيث يفرض المجتمع توقعات معينة لسلوك الإنسان حسب جنسه، فنتوقع من الفتى أن يكون عدائياً، بينما نشجع الفتاة على التسامح والتعاون.

أشكال السلوك العدواني:
لا يقتصر سلوك العدوان على العنف البدني أو الصراخ فقط، ولكن يتِّخذ العدوان بين الأطفال أشكالاً عديدة، مثل:

- العدوان النفسي: كالإهانة، وخفض قيمة الآخرين.
- العدوان الجسدي: كالضرب والرفس ورمي الأشياء.
- العدوان اللفظي: كالشتم والتهديد والإغاظة.
- عنف المزاج وحدته: كضرب قدميه بالأرض صارخاً، أو يلقي نفسه على الأرض صائحاً.
- العدوان الإلكتروني: وهذا من صور العدوان الحديثة، حيث يقوم الطفل بسرقة الفيس الخاص بزميله، أو عمل الهاكرز عليه، وما شابهها من صور الاعتداءات الحديثة.

وقد يدافع الطفل عن نفسه ضدَّ عدوان أحد أقرانه، أو يتشاجر مع الأقران باستمرار لكي يسيطر عليهم، و قد يظهر السلوك العدواني مقترناً بحالات انفلات الغضب, فيقوم الطفل بتحطيم بعض أثاث البيت، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.
وقد يظهر في سلوكيات منحرفة مثل:( السرقة، النميمة، الإيقاع بين اثنين، تمزيق الملابس والكتب، الكتابة على جدران المنزل والمكتب، كسر الأشياء الثمينة).
كما أن العدوان عند الأطفال يكون فردياً، عندما يعتدي طفل على طفل بالسب أو الشتم أو الإيذاء الجسدي، وقد يكون جماعياً، عندما تتكتل مجموعة من الأطفال ضد طفل غريب: لإبعاده والاعتداء عليه، وقد توجه جماعة الأطفال عدوانها ضد أفرادها المستضعفين.
وغالباً ما يتسم الطفل العدواني بأنه:( حاد الغضب، شديد الإحباط، يجد صعوبة في تقبل النقد)، والأطفال الأقل ذكاء هم: الأكثر ميلاً للعدوانية.

تأثير السلوك العدواني على شخصية الطفل مستقبلاً:
الطفل العدواني:( حاد الطبع، سريع التهيج غير ناضج، غير محدد المشاعر، ويعاني من النقد والإحباط).
ويترتب على ذلك مجموعة من السمات الشخصية تتمثل في :(الأنانية، وعدم القدرة على تحمل الإحباط، ورفض السلطة، وعدم الشعور بالمسؤولية، والمغالاة في اتهام الذات، والإفراط في جذب الانتباه كسلوك تعويضي، ونقص المبادأة والاعتماد المفرط على الآخرين، وقد يصل الأمر إلى: تصلب التفكير والسلوك الاستغلالي للآخرين)، لأن الطفل الذي يتم تصنيفه من خلال أصدقائه وبيئته الاجتماعية على أنه عدواني: يرى العالم من حوله أيضاً على أنه عدواني.
وعدوانية الطفل المفرطة: تجعله يقع في حلقة مفرغة حيث يتصرف بعدوانية، فيعاقب بقسوة تولد لديه الكراهية والإحباط مما يؤدي إلى رد فعل عدواني من الطفل فيعاقب وهكذا..... سلسلة من العدوان والعقاب تضعف من قدرته على: ابتكار بدائل لأساليب التفاعل الاجتماعي السليم، مثل: المفاوضة أو إيجاد الحلول الوسط أو الإيثار والتعاون.

لماذا يتصرف الطفل بعدوانية!!؟:
لأن معرفة الأسباب هي: أول طريق العلاج، فعليك عزيزي المربي: أن تسأل نفسك دائماً، وتنقب عن أسباب عدوانية طفلك!!؟:
ما الذي يدفع ولدي إلى العدوان!!؟:
هل يريد ابني الانتقام من أحد معين!!؟.
كم مرة يمارس ابني هذا السلوك!!؟.
وفي أيّ المواقف!!؟.
لنحاول إذن: أن نتعرف على الأسباب التي تؤسس للسلوك العدواني لدى الأطفال:

- تقليد الآباء والأخوة والرفاق:
أحياناً نمارس نحن الكبار (العدوان) على الطفل، ونضعه في موقف من مواقف الصراع، ونقدم له أنموذجاً سلوكياً خاطئاً: يقوم على التهور والاندفاع منّا نحن الكبار، فيترك آثاره السيئة على جهازه العصبي، ويزيد من قابليته للاستثارة، فالطفل يحدد لنفسه نموذجاً سلوكياً متقارباً مع الأب، أو أحد الأقارب في محيط الأسرة؛ فيتبنى القيم التي يعتنقها الأب، ويقلد سلوكه، وكلما كان الأب أكثر عدوانية: كان الطفل كذلك.
ويشير:"بندورا" إلى أنه: من المحتمل أن يتعلم الطفل سلوكاً جذرياً بمجرد مراقبته لفرد آخر يمارس هذا السلوك، ولقد لوحظ ازدياد درجة العدوان لدى الأطفال الذين شاهدوا نماذج عدوانية سواء من الآباء أو من إعلامٍ مصور.

- عدم التوافق بين الزوجين:
أكدت الدراسات النفسية: أن الطفل العدواني هو: نتاج لعدم التوافق بين الزوجين، ووجود النزاع الأسري بينهم، وأحياناً: يدعمون التصرفات العدوانية بالموافقة، أو التمشي مع رغبات الطفل، أو الضحك من تصرفاته، ومن ناحية أخرى: قد يكونون في بعض الأحيان ممن يعاقبون الانفجارات العدوانية بالعقاب البدني الشديد، وفي أحيان أخرى: يهددون بالعقاب، ولكنهم قليلاً ما كانوا ينفذون تهديداتهم .

- الإحباط بكل صوره:
السلوك العدواني هو: تعويض عن الإحباط المستمر، كما أنّ كثافة العدوان: تتناسب مع حجم الإحباط وكثافته، ومثال ذلك الإحباط: شعور الطفل بالذنب لإخفاقه في الدراسة، خاصة إذا عيّره أحد بذلك؛ فيلجأ إلى تمزيق كتبه، أو إتلاف ملابسه، أو الاعتداء بالضرب، أو السرقة تجاه المتفوق دراسياً.

- أساليب الوالدين الخاطئة في التربية:
إنّ أساليب الوالدين الخاطئة في تربية الأبناء، والجو الأسري السائد في المنزل من شأنها: أن تساهم في إيجاد العدوان عند الطفل، مثل: اعتماد أسلوب القسوة، ومصادرة الرأي، وكفّ الطفل عن إبداء رأيه، وطرح الأسئلة، أو استخدام العقاب البدني بدون ضوابطه: كأسلوب دائم للتعامل مع الطفل وتوجيهه.
وسواء كان هذا الأسلوب من الوالدين أو أحدهما؛ سينتج عنه عدوانية الطفل تجاه من حوله، وهذا مما يؤكد تأثير القدوة في تعلم السلوك العدواني عند الأبناء.

- التفرقة بين الأبناء:
وعدم مراعاة العدل كأساس لمعاملتهم، مما يتيح محاولة الابن الأكبر: فرض سيطرته على الأصغر، واستيلائه على ممتلكاته، فيؤدِّي بالصغير إلى العدوانية، وكذلك محاولة الولد: فرض سيطرته على البنت، واستيلائه على ممتلكاتها، وللأسف: نجد بعض الآباء يشجعون على ذلك، فيؤدِّي بالبنت إلى العدوانية.

- التوحد مع الشخصيات العدوانية في الأفلام والمسلسلات:
فقد لوحظ: أن للبرامج العنيفة التي يشاهدها الأطفال على شاشة التلفاز: آثاراً عميقة على تنمية الاتجاه العدواني لدى هؤلاء الأطفال، حيث يتعلم الطفل: أن الشجار والصراع والعنف: سلوك عادي، وطريقة مقبولة للوصول إلى تحقيق الأهداف!!؟؛ فيقلد تلك المشاهد التي يراها على شاشة التلفاز في أول فرصة تتاح له!!؟.
وقد أشارت إحدى الدراسات إلى: أنّ برامج الرسوم المتحرّكة المخصصة للأطفال تحتوي على أعلى نسبة من مشاهد العنف: مقارنة بأي برامج أخرى!!؟.

وأخيراً عزيزي المربي:
لا يزال للحديث بقية عن الجانب الذي يتشوق كل مربي لمعرفته، ألا وهو:" الحديث عن الوقاية والعلاج من السلوك العدواني للأطفال"، وهذا ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل في الحلقة القادمة إن شاء الله.

منقول بتصرف يسير، جزى الله خيرا كاتبه.

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مي بلقيس
مي بلقيس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 20-12-2015
  • المشاركات : 301
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • مي بلقيس is on a distinguished road
الصورة الرمزية مي بلقيس
مي بلقيس
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الطفل العدواني..الأسباب وطرق العلاج (1)
25-12-2015, 08:47 PM
الطفل العدواني..الأسباب وطرق العلاج (2)




أهلاً بكم - أعزائي القراء والمربين – مجدداً في حديثنا حول:(الطفل العدواني)، ومناقشة الوقاية من السلوك العدواني لدى الأطفال.

عزيزي المربي:
للسلوك العدواني أضرار خطيرة تعود على الطفل نفسه، وعلى المجتمع الذي يعيش فيه على حد سواء، فهو: يحول دون قيام العلاقات الاجتماعية والإنسانية السليمة بين الطفل المعتدي وسائر المحيطين به، كما أنه: يسبب للطفل اضطرابات نفسية وجسمية كثيرة إذا أهمل ولم يهتم الوالدان بعلاجه أو التخفيف من حدته، و لذلك: علينا أن نفهم دوافع السلوك العدواني عند الطفل، والوقوف منه موقف المتفهم الهادئ.
إن السلوك العدواني هو: سلوك متعلَّم يكتسبه الطفل من:

1)- أساليب التنشئة الاجتماعية، حيث أن الطفل يتعلم الاستجابة للمواقف المختلفة بطرق متعددة: قد تكون بالعدوان أو بالتقبل، وهذا يرجع إلى نوعية العلاقات داخل الأسرة، وطبيعة البيئة، والعوامل المؤثرة فيها، ففي الغالب: حينما تكون البيئة خالية من المشاجرات والغضب وسرعة الانفعال، ويكون لدى الوالدين: إدراك لأساليب التربية الصحيحة، فحينئذ تنمو لدى الطفل عادات حسنة ومسالمة، على عكس ذلك، فالبيئة العدوانية التي تتعامل مع الطفل بالقسوة والحزم الزائد؛ فتلك هي: البيئة الخصبة لتنشئة الطفل العدواني.

2)- أو يكتسبه معظم الأطفال من الإعلام المرئي، حيث أظهرت نتائج الكثير من الدراسات: أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز: تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لديهم، وذلك، لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة: تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية، و من هذه الدراسات: دراسة قامت بها: (د.جينيفر) حول:" أثر التلفاز على إظهار نزعات العنف والعدوان لدى الأطفال".
وعلى ضوء ذلك: يجب أن تتوفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده وبنّاءة في سلوك الأطفال.
فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية، والقصص التي تقدم للأطفال، فإننا نلاحظ: أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية: لتحقيق الأهداف، وتبعث في نفوس الأطفال:" الخوف والقلق وغيره من المشكلات": التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم: لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال، وخاصة الكرتون الذي يبرمج الأطفال على العنف.
وقد أظهرت النتائج:( إجماع 65% )من الأمهات على أن أطفالهن يشاهدون التلفاز بمفردهم بمعدل ساعتين في اليوم، وبمعدل 5 – 6 ساعات في أثناء متابعة الأهل للتلفاز، أي بشكل غير مباشر.
وبعد تحليل النتائج: تبين أن مشاهدة الأطفال للتلفاز بشكل مباشر وغير مباشر: عاملان يرتبطان بشكل مباشر بالعدوانية عند الأطفال، وجاءت هذه النتيجة بعد الأخذ بعين الاعتبار الفترة التي تُشاهد بها العائلة التلفاز، والحيّ الذي يسكن فيه الطفل، والخصائص الإحصائية للسكان، وعوامل أخرى.
وأكثر العوامل تأثيراً: كان عامل بيئة الأهل نفسها، فعدم ضبط الأهل لساعات مشاهدتهم للتلفاز في البيت: يجعل من جلوس الطفل أمامه لساعات أطول شيئا طبيعيا جداً!!؟.
وتؤكد:( د. جينيفر) حيث بينت في دراستها أن:(جلوس الطفل أمام التلفاز يؤثر سلباً على الروتين اليومي للطفل مثل: الأكل، والمقدرة على التواصل، ويقلل من الوقت الذي يقضيه في مزاولة النشاطات الأخرى).
وتؤكد على أن:(زيادة ساعات مشاهدة الطفل للتلفاز: يمكن أن تنبئ بنتائج الطفولة السلبية والسيئة مثل: تصرف الطفل العدواني تجاه الآخرين، ولذلك، يجب على البحوث المستقبلية التي ستُجرى في هذا المجال: أن تشمل جميع العوامل المؤثرة على الطفل، وإجراء التقاويم المبنية على الملاحظة لإظهار مدى التفاعل بين الطفل والأهل، والتركيز على نوعية ومحتوى البرامج التلفزيونية التي يشاهدها الطفل وأهله ).

الوقاية والعلاج:
ومن أجل ضمان علاقات سوية بين الطفل والمحيطين به: نقدم لك – عزيزي المربي - أهم القواعد والأسس: التي يمكن أن يعتمدها الوالدان للحدّ من السلوك العدواني لدى أطفالهم، وكذلك الوقاية منه قبل أن يحدث، ومن تلك القواعد:

1)- التنشئة الاجتماعية السليمة في كل من:( الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام)، وتدريب الأبناء على السلوك الاجتماعي السوي.

2)- تربية الأطفال تربية متوازنة تقوم على الأخذ والعطاء، وتنمية القيم الإيجابية لديهم، على أن يكون هناك تفاهم واتفاق كبيرين بين الأب والأم على هذا الأسلوب المتوازن والإيجابي في تربية أبنائهم.

3)- الاعتدال في معاملة الأبناء، والبعد عن التساهل والتدليل، أو التسلط والقسوة، ورفض طلبات الأبناء بدون مبرر أو إقناع.

4)- عدم اللجوء إلى العدوان والغضب الشديد عندما يخطئ الطفل، والتحلي بالهدوء والتحكم في الذات، فقد أثبتت الدراسات النفسية: أنّ العقاب القاسي: لا يمنع الطفل من السلوك العدواني، بل: يقوده إلى مزيد من العدوان نتيجة شعوره بالإحباط.

5)- لابد من توفير عدد من اللعب: كالدمى، ودفاتر التلوين، وألعاب الفك والتركيب بين يدي الطفل؛ لكي يستطيع: أن ينفس ما لديه من طاقات عدوانية.


6)- ترديد الحكايات والقصص: التي توضح للطفل أهمية الهدوء والسكينة والرحمة، وعيوب العنف والعدوان.

7)- تجنب وضع الطفل في مواقف تنافسية دائمة أو شديدة مع الآخرين؛ فقد ثبت: أنّ الثقافات التي تمجّد العنف، وتحبّذ التنافس: تُؤثِّر على دعم سلوك العدوان لدى الأطفال.

8)- تعزيز فرص النجاح لدى الطفل؛ فالنجاح في إنجاز الأعمال الموكلة إليه: تعزز من ثقته بنفسه، وتبعد عنه مشاعر النقص والإحباط أيضاً.

9)- العمل على توفير الاطمئنان والأمن النفسي للطفل في الأسرة والمدرسة، فالطفل الذي يعيش خبرات سارة وسعيدة: يعكس سعادته على الآخرين من خلال سلوكه معهم، كما أن توفير علاقات قوامها المحبة والمساواة والتسامح والتعاون في جوّ أسري آمن من شأنه: أن يبعد الطفل عن العدوان، ويقلل منه في حالة وجوده.

10)- من أهم الخطوات في علاج السلوك العدواني هو: مكافأة الطفل عندما يتخلى عن العدوان، مثل: أن يلعب مع أخيه بدون شجار أو صراخ ولو لمدة خمس دقائق، فهنا يجب منحه جائزة، ولو بكلمة تشجيع أو قطعة حلوى، وذلك حتى يعتاد ويتأكد لديه السلوك الحسن.

11)- إشعار الطفل بذاته، وتقديره وإكسابه الثقة بنفسه، وإشعاره بالمسؤولية تجاه إخوته ، وإعطاؤه أشياء ليهديها لهم بدل أن يأخذ منهم، وتعويده مشاركتهم في لعبهم مع توجيهه بعدم تسلطه عليهم.

12)- السماح للطفل بأن يسأل ولا يُكبَت، وأن: يُجاب عن أسئلته بموضوعية تناسب سنه وعقله، ولا يُعاقب أمام أحد لا سيما إخوته وأصدقاؤه.

13)- اعمل على تجنب النزاع الأسري أمام الأبناء، حتى لو كانت مشادة كلامية، بل يجب ألا يرى الطفل من النزاعات الزوجية إلا حدها الأدنى، لأن الطفل يتعلم سلوكه الاجتماعي عن طريق ملاحظة أبويه وتقليدهما، فإن رأى بينهما العدوان طبيعياً ودائماً، فسيتصرف وفقاً لذلك مع الآخرين.

14)- من أهم وسائل وقاية الطفل من السلوك العدواني، وعلاجه كذلك، هو: الرقابة على المواد الإعلامية التي يراها الطفل من خلال التليفزيون أو الكمبيوتر، خاصة تلك التي تتضمن نماذج لشخصيات أو مشاهد عنيفة، أو تكرس لممارسة العنف بأي صورة، فقد أثبتت إحدى الدراسات النفسية التي أجريت على عينة من الأطفال على مدى الأعوام من:1982إلى عام:1996م: أن الأطفال الذين تعرضوا لمشاهدة أفلام العنف في عمر مبكر "الثامنة": قد ارتكبوا معدلات أعلى من جرائم العنف حين بلغوا الثلاثين من العمر.

15)- أسعد طفلك بالقبلات والأحضان الدافئة، وتبادل الضحكات والابتسامات، ومشاركته اللعب والمرح، فإن الدراسات تشير إلى أن الأشخاص السعداء: يميلون أكثر للتعامل بلطف مع أنفسهم، ومع الآخرين.


وأخيراً..عزيزي المربي:
حتى نقي أبناءنا من السلوك العدواني الذي قد يؤذيهم، أو يؤذي الآخرين بسببهم: علينا أن نضاعف حصتهم الواجبة من الرقابة والتوجيه فيما يشاهدون ويسمعون من برامج، ونزيد حصتهم أيضاً من المشاعر الإيجابية ( الحب والتقدير والاحترام )، وأن نشعرهم بالأمن والأمان داخل أحضان الأسرة، فالطفل الذي ينعم بالأمان: بعيد كل البعد عن سلوك العدوان.

وفق الله كل والدين لحسن تربية الأولاد.
والحمد لله الذي بنعمته الصالحات.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:29 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى