الواجب نقوم به غاية أم وسيلة؟
15-01-2016, 01:31 PM
الكثير منا يشتكي من ضياع حقوقه بداية من الأطفال وحرمان الكثير منهم اللعب اما تشغيلا لهم أو تحميلهم مسؤولية النجاح في الدراسة حتى قبل الدخول اليها ،مرورا بالشباب من مختلف الفات ذكورا واناثا يتخذ من المبررات الكثير منها عدم نيله لحقيقه الذي يدفعه للهجرة ولو مغامرة الموت في البحر،نهاية بالأم والأب عدم نيل حقوقهما كاملة حتى يكون الإكتفاء الذاتي في الإنفاق والتربية و....ونهاية ثانية بالشيوخ العجزة حيث ان لم لهم دخلا محترما مصيرهم الشارع أو بيوت انتظار الموت،هذه الغيمة الكبيرة التي تسود العقول وتتوغل في النفوس الكل يحاول ازاحتها ونيل حقوقه كاملة غير منقوصة ،لو كل واحد منا بداية مني ومنك ومن كل حسب مكانته ،قام بواجباته كاملة غير منقوصة ،أي يقوم بواجباته ليس خوفا من محاسبة ولا طمعا في منحة أكبر ،بل فقط لأنه واجب حدده القانون أو العرف أو الأخلاق أو الدين ،أي نحترم القانون ونقوم بواجباتنا لأنه القانون ولأنها الواجبات ،لو نفعل ذلك لقل المطالبين بحقوقهم ،لأصبحت ظاهرة الإحتجاجات والهجرات والصراعات قليلة ،وخفت عدد ملفات القضاء ،مشكلتنا نهتم كثيرا بحقوقنا ونهم واجباتنا بحجة الجميع لايعمل،أو الكل يفعل هكذا،او القانون وضعه بشر حسب مصالحهم ...مهما كانت التبريرات معقولة واقعية فهي غير مشروعة لتبرير عدم القيام بالواجب،مثلا وضع حزام الأمن في السيارة والحافلة ،هل نضعه بمجرد الدخول للسيارة أم عندما نرى أمامنا مراقبة أمنية؟هل نحترم السرعة والمسافة بين السيارات في كل الحالات أم فقط عند وجود رادار؟؟؟؟المجتمع يحتاج منا الى أداء واجباتنا ،وان كان في القانون خلل من واجبنا العمل على اصلاحه ،وليس التوقف عن تنفيذه الى أن يتم اصلاحه,اقول هذا في حكاية الدستور وجزائري النموذج هل السلطة والشعب احترموا الدستور وطبقوه في الواقع ثم ظهرت عيوبا ارتأى البعض اصلاحها؟دستور يجعل العربية اللغة الرسمية للدولة الجزائرية والسلطة بمعظم طاقمها الحكومي تتكلم بالفرنسية لغة تواصل حتى مع القنوات الوطنية وفي الإجتماعات الرسمية ....اذن ليست مشكلتنا منظومة قوانين مع أهمية القوانين بل القيام بالواجبات ،الأب والأم اتجاه الأبناء خاصة في عالم النت حيث اصبح الأطفال مزعجين لأبيهم وأمهم بسبب عدم تركهم العيش في علم النت والتواصلات الإفتراضية.....








