طفلالك أولا سيدتي/ج3
24-01-2016, 03:33 PM
نصائح أطباء النفس للأهل:
يعطي أطباء النفس ثلاث نصائح للأهل لتحفيز طفلهم وترميم ثقته بنفسه.
1- يجب الامتناع عن الربط بين ثقة الطفل بنفسه وعلاماته , حيث لا يمكن اختزال الطفل بمجموعة علاماته الدراسية:
التعقيب: مفهوم هذه الفقرة هو بمثابة تحدي الأهل من اللجوء إلى وسيلة استخفاف واستهتار بأن يضعوا في عقولهم أن العلامات الدراسية هي مقياس دقيق وهادف بلجوئهم إليها أي العلامات فإن هي جيدة كان جيدا , وإن هي غير ذلك فهو في مستوى أدنى .
وهنا يصاب الطفل بإحباط كبير وتتزعزع ثقته بنفسه , وأنه ليس ذاك الطفل المميز , فالحذر كل الحذر من هذا التصرف حتى وإن تكرر منه ذلك فالأساليب كثيرة للبناء لا للتهديم.
2- يوضح الأبوان أو أحدهما للطفل بأن المدرسة ليست فقط فصولا وكراسي وطاولات , بل هي فضاء للعلم والمعرفة والإبكار , وعلى الطفل أين يكون جنديا صغيرا في هذا الوسط , وعليه أيضا أن يثبت وجوده بأعمال في إطار كسب المهارات أو تفجير مواهبه وإبرازها.
3- إذا كانت علامات الطفل الدراسية ضعيفة أي دون المستوى المطلوب , فعلى الأبوين إبرازها له بأنها عادية ولا شيئ في ذلك , فقط عليه أن يزيد من تحسين مردوده مستقبلا , وأننا كلنا نتعثر . ومن وجهة نظري نفرح أكثر ليتشجع الطفل فتنمو فيه قوة العزيمة وتزداد ثقته بنفسه .
تنمية ثقافة الطفل:
قام العالمان [ مارسيل جاست / وكيموني كلير] وهما من جامعة /كرتيغي ميلون/ قاما بإجراء مسح لأدمغة 72 طفلا قبل وبعد مشاركتهم في برنامج لمدة 6 أشهر . ويهدف هذا البرنامج لتحسين مهارات القراءة , وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين يتراوح سنهم من بين [ 8-10
والذين خاضوا برنامجا سجل 100 ساعة من التدريب العلاجي لتحسين مهارات القراءة
طرأت عليها تغيرات واضحة على المادة البيضاء في أدمغتهم , وهي الأنسجة التي ترسل الإشارات بين مناطق المادة الرمادية في المخ والتي يتم فيها معالجة المعلومات, وفي الوقت الذي أظهرت فيه صور الأشعة أن المادة البيضاء أضحت أكثر فاعلية في نقل الإشارات أوضحت الاختبارات أن مهارات القراءة لدى الأطفال تحسنت .
وأضاف /جاست/ أن الكشوف التي أظهرت أنه من الممكن إعادة توصيل المادة البيضاء من الدماغ يمكن تطبيقها لعلاج صعوبات القراءة وغير ذلك من اضطرابات التعلم
أسباب ضعف الاستيعاب :
دون التطرق للتفاصيل نوجز الأسباب ونحصرها فيما يلي:- مع استبعاد ذوي الإعاقة العقلية والمضطربين انفعاليا والمصابين بأمراض وعيوب السمع والبصر والأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم- .
نجد الأخصائية بالمركز المصري للاستشارات الزوجية والأسرية تقول:
ا- المخ: نتيجة لتعرض الطفل قد يسبب لديه تلفا دماغيا مثل الحصبة الألمانية [ ربله]
وهي مرض معدي يسبببه فيروس الحميراء , ولا يسبب للطفل اكثرر من إزعاج الزكام
وتسمى أحيانا بحصبة الأيام الثلاث , والتهاب الخلايا الدماغية , ومن المحتمل أيضا أن يصاب الطفل نتيجة تعاطي والدته المخدرات أو لعقاقير تحتوي على نسبة عالية من السموم أثناء الحمل] أو تعرضها لعملية متعسرة ينتج عنها نقص الأكسوجين الذي يتنفسه المولود.
ب- العوامل الوراثية: الدراسات الحديثة كشفت أن الجينات الوراثية تلعب دورا في إيجاد صعوبات التعلم لدى بعض الأطفال وخصوصا الأقارب .
ج- سوء التغذية :
الدراسات التي قام بها [ نيد لمان] أثبتت علاقة بين وجود المواد الكيماوية في الأطعمة وبين تدني تحصيل الطفل دراسيا , وكذلك انخفاض معدل الذكاء لديه.
د- عوامل البيئة:أشارت الدراسات التي قام بها كل من /ستيراك و / سميث / أشارت إلى وجود علاقة بين التعلم والظروف البيئية والمدرسية , ونصغ مثالا هنا: موقع السكن - فردي –جماعي- عمارة- خيمة - .... أيضا التنقل من مكان لآخر كتغيير السكن من حي لآخر أو من مدينة لأخرى ... كذلك لا نهمل الموقع الجغرافي ..: صحراء – هضاب عليا- القرب من البحر أو البعد عنه
أيضا موقع المدرسة : هيكلتها – هندستها- طبيعة العاملين فيها المساحات الخضراء ..
.هذه بعض من العوامل يمكن أن تلعب دورا لا يستهان به في أسباب ضعف الاستيعاب وضعف المستوى التعليمي لدى الأطفال