جوف بيتك كيف هو سيدتي...؟
24-01-2016, 08:48 PM
جوف بيتك كيف هو سيدتي...؟
كل منا يملك أوهو مستأجر لبيت يأوي إليه وأهله , وكل منا يأمل ويتمنى أن يرتاح بعد هناء النهار وسبحه الطويل وبالليل لنوم يخلد استعدادا ليوم قريب ....
وكلنا ينوي أن يكون بيته على وجه لائق لطيف , ذا فن في هيكلته وأوان مختلفة الأشكال والألوان ’ وأفرشه ودثر وحسب المناسبات وقليل منا من رضي بما وُجد ةتوفر ’ لكن –ولعل اغلبنا لم ينتبه أو من باب الخيلاء- لم يراع أمرا عظيما...؟؟؟؟؟
أجل أمر عظيم وخطره جسيم وفاعله آثم’ وأعني به هنا تلكم الصور التي نعلقها على الجدران ’ صور لأشخاص بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو الأدبية أو العلمية ...
هنا أقول : يا تُرى ما حكم الشرع الاسلامي السمح الحنيف في ذلك الأمر؟ وقبل الخوض في هذا الموضوع أود أن أذكر كل ربة بيت – بحكم ترأسها له- إن كانت تؤمن بالله ورسوله –عليه الصلاة والسلام- أن تعلم وأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه ما ذكرنا وبالتالي يبقى هذا البيت مسرح واسعا شاسعا تلهوا وتمرح فيه الشياطين ...
ولعل إحداهن ترد لي القول وتزعم أن القصد من تعليقها ما هو إلا من باب الذكرى ليس إلا..؟
هنا أجيبها: يا أخت الاسلام إن مثل هذا قد نهى عنه رسول الله – صلاة ربي وسلامه عليه- بقوله( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )
وإليك فتوى للشيخ محمد صالح العثيمين أنقلها كما هي :[سئل فضيلة الشيخ : عن حكم التصوير ؟ وحكم اقتناءالصور؟ وحكمالصورالتي تمثلالوجه وأعلى الجسم ؟
وكلنا ينوي أن يكون بيته على وجه لائق لطيف , ذا فن في هيكلته وأوان مختلفة الأشكال والألوان ’ وأفرشه ودثر وحسب المناسبات وقليل منا من رضي بما وُجد ةتوفر ’ لكن –ولعل اغلبنا لم ينتبه أو من باب الخيلاء- لم يراع أمرا عظيما...؟؟؟؟؟
أجل أمر عظيم وخطره جسيم وفاعله آثم’ وأعني به هنا تلكم الصور التي نعلقها على الجدران ’ صور لأشخاص بغض النظر عن مكانتهم الاجتماعية أو الأدبية أو العلمية ...
هنا أقول : يا تُرى ما حكم الشرع الاسلامي السمح الحنيف في ذلك الأمر؟ وقبل الخوض في هذا الموضوع أود أن أذكر كل ربة بيت – بحكم ترأسها له- إن كانت تؤمن بالله ورسوله –عليه الصلاة والسلام- أن تعلم وأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه ما ذكرنا وبالتالي يبقى هذا البيت مسرح واسعا شاسعا تلهوا وتمرح فيه الشياطين ...
ولعل إحداهن ترد لي القول وتزعم أن القصد من تعليقها ما هو إلا من باب الذكرى ليس إلا..؟
هنا أجيبها: يا أخت الاسلام إن مثل هذا قد نهى عنه رسول الله – صلاة ربي وسلامه عليه- بقوله( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )
وإليك فتوى للشيخ محمد صالح العثيمين أنقلها كما هي :[سئل فضيلة الشيخ : عن حكم التصوير ؟ وحكم اقتناءالصور؟ وحكمالصورالتي تمثلالوجه وأعلى الجسم ؟
فأجاب - حفظه الله - بقوله : التصوير نوعان :
أحدهما : تصوير باليد .
والثاني : تصوير بالآلة .
فأما التصوير باليد فحرام ، بل هوكبيرة من كبائر الذنوب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ، ولا فرق بين أنيكون للصورة ظل أو تكون مجرد رسم على القول الراجح لعموم الحديث ، وإذا كان التصويرهذا من الكبائر ، فتمكين الإنسان غيره أن يصور نفسه إعانة على الإثم والعدوان فلايحل .
أحدهما : تصوير باليد .
والثاني : تصوير بالآلة .
فأما التصوير باليد فحرام ، بل هوكبيرة من كبائر الذنوب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ، ولا فرق بين أنيكون للصورة ظل أو تكون مجرد رسم على القول الراجح لعموم الحديث ، وإذا كان التصويرهذا من الكبائر ، فتمكين الإنسان غيره أن يصور نفسه إعانة على الإثم والعدوان فلايحل .
وأما التصوير بالآلة وهي ( الكاميرا) التي تنطبع الصورة بواسطتها منغير أن يكون للمصور فيها أثر بتخطيط الصورة وملامحها فهذه موضع خلاف بين المتأخرين : فمنهم من منعها ، ومنهم من أجازها ، فمن نظر إلى لفظ الحديث منع ، لأن التقاطالصورة بالآلة داخل في التصوير ، ولولا عمل الإنسان بالآلة بالتحريك والترتيبوتحميض الصورة لم تلتقط الصورة ، ومن نظر إلى المعنى والعلة أجازها ، لأن العلة هيمضاهاة خلق الله ، والتقاط الصورة بالآلة ليس مضاهاة لخلق الله ، بل هو نقل للصورةالتي خلقها الله تعالى نفسها فهو ناقل لخلق الله لا مضاه له ، قالوا ويوضح ذلك : أنه لو قلد شخص كتابة شخص لكانت كتابة الثاني غير كتابة الأول بل هي مشابهة لها ،ولو نقل كتابته الصورة الفوتوغرافية لكانت الصورة بالآلة الفوتوغرافية ( الكاميرا ) الصورة فيه هي تصوير الله نقل بواسطة آله التصوير .
الاحتياط الامتناع منذلك ، لأنه من المتشابهات ، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، لكن لواحتاج إلى ذلك لأغراض معينة كإثبات الشخصية فلا بأس به ، لأن الحاجة ترفع الشبهة ،لأن المفسدة لم تتحقق في المشببه فكانت الحاجة رافعة لها .
أما اقتناءالصورفعلى نوعين :
النوع الأول : أن تكون الصورة مجسمة أي ذات جسم فاقتناؤها حرام ، وقد نقل ابنالعربي الإجماع عليه نقله عنه في فتح الباري ص 388 ج 10ط . السلفية قال : (( وهذاالإجماع محله في غير لعب البنات كما سأذكره في باب من صور صورة )) وقد أحال فيالباب المذكور على كتاب الأدب وذكره في كتاب الأدب في باب الانبساط إلى الناس ص 527من المجلد المذكور على حديث عائشة - رضى الله عنها - قالت :
(( كنت ألعب بالبناتعند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي )) .
النوع الأول : أن تكون الصورة مجسمة أي ذات جسم فاقتناؤها حرام ، وقد نقل ابنالعربي الإجماع عليه نقله عنه في فتح الباري ص 388 ج 10ط . السلفية قال : (( وهذاالإجماع محله في غير لعب البنات كما سأذكره في باب من صور صورة )) وقد أحال فيالباب المذكور على كتاب الأدب وذكره في كتاب الأدب في باب الانبساط إلى الناس ص 527من المجلد المذكور على حديث عائشة - رضى الله عنها - قالت :
(( كنت ألعب بالبناتعند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معي )) .
قال في شرحه : (( واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور البنات واللعب ، من أجل لعب البنات بهن ،وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذالصور، وبه جزمعياض ونقله عن الجمهور ، قال : وذهب بعضهم إلى أنه منسوخ ، وخصه بعضهم بالصغار )) .
وإن المؤسف أن بعض قومنا الآن ، صاروا يقتنون هذهالصورويضعونها فيمجالسهم أو مداخل بيوتهم ، نزلوا بأنفسهم إلى رتبة الصبيان مع اكتساب الإثموالعصيان نسأل الله لنا ولهم الهداية .
النوع الثاني : أن تكون الصورة غيرمجسمة بأن تكون رقماً على شيء فهذه أقسام .
القسم الأول : أن تكون معلقة علىسبيل التعظيم والإجلال مثل ما يعلق من صور المملوك ، والرؤساء ، والوزراء ،والعلماء ، والوجهاء ، والآباء ، وكبار الإخوة ونحوها ، فهذا القسم حرام لما فيه منالغلو بالمخلوق ، والتشبه بعباد الأصنام والأوثان ، مع أنه قد يجر إلى الشرك فيماإذا كان المعلق صورة عالم أو عابد ونحوه .
القسم الثاني : أن تكون معلقة علىسبيل الذكرى مثل من يعلقون صور أصحابهم وأصدقائهم في غرفهم الخاصة فهذه محرمة فيمايظهر لوجهين :
الوجه الأول : أن ذلك يوجب تعلق القلب بهؤلاءالأصدقاء
تعلقاً لا ينفك عنه ، وهذا يؤثر تأثيراً بالغاً على محبة الله ورسولهوشرعه ويوجب تشطير المحبة بين هؤلاء الأصدقاء وما تجب محبته شرعاً ، وكأن قارعاًيقرع قلبه كلما دخل غرفته . أنتبه . أنتبه . صديقك . صديقك وقد قيل :
أحبب حبيبكهونا ما فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما
تعلقاً لا ينفك عنه ، وهذا يؤثر تأثيراً بالغاً على محبة الله ورسولهوشرعه ويوجب تشطير المحبة بين هؤلاء الأصدقاء وما تجب محبته شرعاً ، وكأن قارعاًيقرع قلبه كلما دخل غرفته . أنتبه . أنتبه . صديقك . صديقك وقد قيل :
أحبب حبيبكهونا ما فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما
الوجه الثاني : أنه ثبت في صحيحالبخاري من حديث أبي طلحة - رضى الله عنه - قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلميقول : (( لا تدخل الملائكة بيتاً في كلب ولا صورة )) . وهذه عقوبة ، ولا عقوبة إلاعلى فعل محرم .
القسم الثالث : أن تكون معلقة على سبيل التجميل والزينة ،فهذه محرمة أيضاً لحديث عائشة - رضى الله عنها - قالت : قدم رسول الله صلى اللهعليه وسلم هتكه وقال : (( أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله )) . قالت فجعلته وسادة أو وسادتين ، رواه البخاري . والقرام / خرقة تفرش في الهودج أويغطى بها يكون فيها رقوم ونقوش . والسهوة : بيت صغير في جانب الحجرة يجعل فيهالمتاع .
وعن عائشة - رضى الله عنه - أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رأهاالنبي صلى الله عليه وسلم قم على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت : فقلت أتوب إلى الله ماذا أذنبت ؟ قال : (( ما هذه النمرقة ؟ )) قلت : لتجلس عليهاوتوسدها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن أصحاب هذهالصوريعذبون يومالقيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم ، وإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيهالصور))
وعن عائشة - رضى الله عنه - أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رأهاالنبي صلى الله عليه وسلم قم على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت : فقلت أتوب إلى الله ماذا أذنبت ؟ قال : (( ما هذه النمرقة ؟ )) قلت : لتجلس عليهاوتوسدها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن أصحاب هذهالصوريعذبون يومالقيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم ، وإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيهالصور))
والنمرقة : الوسادة العريضة تصلح للإتكاء والجلوس .
****************
****************
القسم الرابع : أن تكون ممتهنة كالصورة التي تكون فيالبساط والوسادة ، وعلى الأواني وسماط الطعام ونحوها ، فنقل النووي عن جمهورالعلماء من الصحابة والتابعين جوازها ، وقال : هو قول الثوري ومالك وأبي حنيفةوالشافعي ، وهو كذلك مذهب الحنابلة . ونقل في فتح الباري - ص 391 ج 10 ط . السلفية - حاصل ما قيل في ذلك عن ابن العربي فقال : حاصل ما في اتخاذالصور، أنها إنكانت ذات أجسام حرم الإجماع ، وإن كانت رقماً فأربعة أقوال :
الأول : يجوزمطلقاً على ظاهر قوله في حديث الباب (( إلا رقماً في ثوب )) .
الثاني : المنع مطلقاً حتى الرقم .
الثالث : إن كانت الصورة باقية الهيئة قائمة الشكلحرم ، وإن قطعت الرأس أو تفرقت الأجزاء جاز قال : وهذا هو الأصح .
الرابع : إن كان مما يمتهن جاز وإن كان معلقاً لم يجز . أهـ .
والذي صححه هو ظاهرحديث النمرقة ، والقول الرابع هو ظاهر حديث القرام ، ويمكن الجمع بينهما بأن النبيصلى الله عليه وسلم لما هتك الستر تفرقت أجزاء الصورة فلم تبق كاملة ، بخلافالنمرقة فإن الصورة كانت فيها كاملة فحرم اتخاذها ، وفي حديث أبي هريرة - رضى اللهعنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أتاني جبريل فقال : أتيتك البارحة فلميمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قرام ستر فيهتماثيل ، وكان في البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذي على باب البيت يقطع فيصيركهيئة الشجرة ، ومُر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطآن ، ومر بالكلبفليخرج )) . ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنن . وفي رواية النسائي : (( إما أن تقطع رؤوسها ، أو تجعل بسطاً توطأ )) . ذكر هذا الحديث في فتح الباري ص 392 من المجلد العاشر السابق وزعم في ص 390 أنه مؤيد للجمع الذي ذكرناه ، وعندي أنفي ذلك نظراً ، فإن هذا الحديث ولاسيما رواية النسائي تدل على أن الصورة إذا كانتفي شيء يمتهن فلا بأس بها وإن بقيت كاملة وهو رأي الجمهور كما سبق .
القسمالخامس : أن تكون مما تعم به البلوى ويشق التحرز منه كالذي يوجد في المجلات والصحفوبعض الكتب ولم تكن مقصودة لمقتنيها بوجه من الوجوه بل هي مما يكرهه ويبغضه ولكنلابد له منها والتخلص منها فيه عسر ومشقة ، وكذلك ما في النقود من صور الملوكوالرؤساء والأمراء ممال ابتليت به الأمة الإسلامية فالذي يظهر لي أن هذا لا حرج فيهعلى من وقع في يده بغير قصد منه إلى اتخاذه من أجل صوره ، بل هو يكرهه أشد الكراهةويبغضه ويشق عليه التحرز منه فإن الله تعالى - لم يجعل على عباده في دينهم من حرج ،ولا يكلفهم شيئاً لا يستطيعونه إلا بمشقة عظيمة أو فساد مال ، ولا يصدق على مثل هذاأنه متخذ للصورة ومقتن لها .
وأما سؤالكم عن الصورة التي تمثلالوجه وأعلى الجسم، فإن حديث أبي هريرة الذي أشرنا إليه يدل على أنه لابدمن قطع الرأس وفصله فصلاً تاماً عن بقية الجسم ، فأما إذا جمع الصدر فما هو إلا رجلجالس ، بخلاف ما إذا أبين الرأس إبانة كاملة عن الجسم ، ولهذا قال الإمام أحمد - رحمه الله - : الصورة الرأس . وكان إذا أراد طمس الصورة حك رأسها ، فإذا قطع الرأسفليس هو صورة )) . فتهاون بعض الناس في ذلك مما يجب الحذر منه .
نسأل الله لناولكم ولإخواننا المسلمين السلامة والعافية مما لا تحمد عقباه ، إنه جواد كريم .
نسأل الله لناولكم ولإخواننا المسلمين السلامة والعافية مما لا تحمد عقباه ، إنه جواد كريم .
والله تعالى أعلم]
أكتفي بهذا القدر ’ سائلا الله العلي العظيم قبول نية وصدق ما قصدت’ وما أنا بصاحب بفتوى ولكن احببت التبليغ لعل الله ينجينا من شر ذلك يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
أكتفي بهذا القدر ’ سائلا الله العلي العظيم قبول نية وصدق ما قصدت’ وما أنا بصاحب بفتوى ولكن احببت التبليغ لعل الله ينجينا من شر ذلك يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.







