منع الاحتفال بعيد الحب بمقاطعة في باكستان
12-02-2016, 07:08 PM


منعت السلطات في مقاطعة كوهات الباكستانية أي مظاهر للاحتفال بعيد الحب الذي يصادف يوم 14 فبراير/شباط من كل عام.
وأصدرت سلطات المقاطعة، الواقعة شمال-غرب باكستان، قرب بيشاور، أوامر للشرطة بالمرور في الأسواق والمحال التجارية، وتطبيق قرار منع بيع بطاقات عيد الحب وغيرها من البضائع المرتبطة بالمناسبة.
ولم يُعلن عن أي سبب لهذا المنع.
وتقع المقاطعة تحت سيطرة حزب إسلامي، وتسكن على حدودها بعض القبائل المتشددة.


لم تُعلن السلطات عن أسباب المنع

ورفض الإسلاميون أكثر من مرة الاحتفال بعيد الحب، واعتبروه مناقضا للثقافة الباكستانية.
وقال حاكم المقاطعة الإدارية، كوهات، مولانا نياز محمد، لخدمة الأردو في بي بي سي "عيد الحب ليس له أساس قانوني، وثانيا لا يمت إلى ديانتنا بصلة، ولهذا منعنا الاحتفال به".
وأضاف مولانا نياز محمد إن المعايدة بالبطاقات وتقديم الورود ليست شيئا قبيحا في حد ذاتها لكن ربط الاحتفال بيوم محدد ليس أمرا لائقا، مضيفا أنه يشعر بأن هذه الممارسة قد تشجع على "الفسق".



ويقول مراسلنا إن هناك نحو 30 محلا في كوهات لبيع بطاقات المعايدة والهدايا والورود خلال عيد الحب ولو أنه لم يتخذ ضدها أي إجراء حتى الآن.
ووردت تقارير غير مؤكدة في وقت سابق من الأسبوع الحالي مفادها بأن السلطات في العاصمة إسلام آباد منعت الاحتفال بعيد الحب، إلا أن الحكومة نفت هذه التقارير في وقت لاحق.
واحتجت جماعات إسلامية ضد الاحتفال بعيد الحب في السنوات الماضية، واصفة الاحتفال به بأنه غير مقبول من الناحية الاجتماعية.
ويعتبر عيد الحب مناسبة تجارية في أغلب مناطق باكستان. وتجني المتاجر في بيشاور، وغيرها من المدن والبلدات، الكثير من الأموال من بيع البطاقات والحلوى.
ونظمت ناشطة في مجال حقوق الإنسان، تدعى صابين محمود، في عام 2013، حملة دعما للاحتفال بعيد الحب، لكنها اضطرت إلى الاختباء لاحقا بعدما تلقت تهديدات بالقتل.



وقتلت في إطلاق النار عليها خلال قيادة سيارتها في عام 2015.