الجن يهجر عائلة من 4 أفراد بالمنيعة
16-02-2016, 02:55 AM
سفيان. ع
يعيش عمي أحمد رفقة أبنائه بحي بلبشير بالمنيعة، في خوف وفزع شديدين، بعد اشتعال النيران بالمنزل فجأة وبدون أي سبب، ما جعل الجميع يرجح أن السبب في اندلاع الحريق هو الجن، وهي القصة التي أصبحت حديث العام والخاص في المدينة الهادئة.
تعود تفاصيل قصة المنزل (المسكون) بالمقاطعة الإدارية بالمنيعة بحي بلبشير قبل أسبوعين، عندما رجع "عمي أحمد" من رحلة صيد وسط الصحراء، لتبدأ معاناته مع الجن، حيث بعد عودته بأيام قليلة، تفاجأ قاطنو البيت بألسنة النيران بالخزانة التي تتواجد بغرفة الضيوف، دون سابق إنذار وكان الوقت حينها ليلا ليسارعوا إلى طلب النجدة من الجيران، ومصالح الحماية المدنية، حيث تنقل أعوانها على جناح السرعة إلى المنزل لإطفاء النيران.
والغريب أن تقرير مصالح الحماية لم يذكر سبب احتراق المنزل، ليبقى اللغز قائما، في حين كانت الزوجة شاكرة لله، لعدم إصابة ابنتيها بأي أذى، ليمر يومان وتتجدد الحادثة، وتتنقل مصالح الحماية المدنية إلى المنزل بعد أن أتت ألسنة اللهب على بعض أثاث المنزل.
وأصبح هذا الحادث كابوسا مرعبا، ومما زاد الطينة بلة أن أهل البيت يسمعون أصواتا غريبة وعجيبة وتشتعل النيران فجأة، خاصة وأن من عادة العائلة ترك جهاز التلفاز يمشي على تردد "قناة القرآن الكريم" إلا أنه وحسب رواية رب البيت، أصبح القرآن يتقطع، وفي بعض الأحيان ينطفئ الجهاز، ليخبره أحد أصدقائه بضرورة البحث عن راق.
وتم إخضاع البيت والأسرة المتكونة من الزوج والزوجة وابنتيهماالصغيرتين للرقية الشرعية لتبدأ بعدها الرقية، والمفاجأة أن الجني نطق على لسان البنت الصغيرة مهددا "عمي أحمد" بالقتل، علما أن البيت تسكنه عائلة من الجن، يبلغ تعدادهم الـ10، كما نصح الراقي صاحب المسكن بالهجرة منه مؤقتا إلى غاية تطهيره كليا من الجن.







