عطل مدفوعة الأجر لـ 144 ألف عامل في "الشانطيات" بولايات الجنوب
24-02-2016, 08:38 PM
رضا ملاح
صحافي بالقسم الوطني لجريدة الشروق
سيستفيد حوالي 144 ألف عامل، ينشطون بقطاعات الأشغال العمومية والري والبناء، بولايات الجنوب الكبير، من عطل مدفوعة الأجر، بدءا من الصيف المقبل، بعدما أنهى الصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأجواء الجوية "كاكوباث"، جميع الإجراءات الخاصة بتوسيع التغطية الاجتماعية، لتشمل موجات الحر الشديد التي تجتاح ولايات الجنوب الكبير، يستفيد بموجبها العمال من تعويض مالي عن الأيام التي توقفوا فيها عن العمل.
وكشف مدير عام الصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية لقطاعات الري، الأشغال العمومية والبناء "كاكوبث"، عبد المجيد شكاكري، في لقاء مع "الشروق"، أمس، أنه بموجب الاتفاقية التي تم إمضاءها مؤخرا، مع الديوان الوطني للأرصاد الجوية، سيتكفل هذا الأخير بمهمة تحديد المناطق التي تجتاحها موجة الحر، والمدة التي تستغرقها، من خلال نشرات سيعتمد عليها "كاكوباث" في عملية تعويض المؤسسات والعمال الناشطون في المناطق المعنية، خلال الفترة المحدد على أنها فترات حر شديد.
وأوضح ذات المسؤول، أن إجراءات التصريح والتعويض التي تخص توسيع التغطية الاجتماعية الجديدة، لا تختلف عن ما هو معمول به في التعويض عن البطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية كالثلوج والأمطار، غير أنه يجب على المؤسسات أولا أن تكون منخرطة بالصندوق، وأن تقوم بالتصريح بتوقف العمل لدى الوكالات الجهوية التي تنتمي إليها، على أن يقوم بنفس العملية بمجرد انطلاق الأشغال من جديد.
وذكر المصدر ذاته، أن التغطية الاجتماعية الجديدة، التي تعتبر الأولى من نوعها ليس فقط على المستوى الوطني، ستسمح بتغطية حوالي 10402مؤسسة ناشطة بولايات الجنوب الكبير، يشتغل بها ما يقارب 144 ألف عامل، موضحا أن اقتصارها على ولايات الجنوب كمرحلة أولى فقط، على أن يدرس الصندوق مستقبلا، إمكانية توسيع التغطية الاجتماعية إلى مناطق أخرى من الوطن.
من جهة أخرى، كشف شكاكري، أنه سيتم إطلاق خدمة جديدة "أو بيمنت"، ستضاف إلى البوابة الالكترونية للتصريح، تتيح للمتعاملين إمكانية دفع اشتراكات العمال انطلاقا من الهواتف النقالة واللوحات الالكترونية، وذلك بالشراكة مع القرض الشعبي الجزائري، بالإضافة إلى الدخول في مفاوضات مع مؤسسة بريد الجزائر، لإطلاق خدمة دفع اشتراكات العمال والتعويض عبر الأنترنت، بالنسبة للعمال الذين يمتلكون حسابات بريدية، وذلك بعد النتائج الجيدة التي حققتها العملية بالنسبة للذين يملكون حسابات بنكية.







