ليستر يبحث عن التعويض واختبار جدي لأرسنال.
27-02-2016, 09:05 AM


بسم الله الرحمن الرحيم




السلام عليكم








ليستر يبحث عن التعويض واختبار جدي لأرسنال:


يبحث ليستر سيتي عن التعويض والمحافظة على صدارته عندما يستضيف نوريتش سيتي السبت، فيما تتجه الأنظار الأحد إلى موقعة مانشستر يونايتد وضيفه أرسنال ضمن المرحلة الـ27 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
يأمل ليستر سيتي الاستفادة من الراحة التي حصل عليها نجومه بعد توقف الدوري الأسبوع الماضي بسبب الانشغال بمسابقة الكأس التي ودعها فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري مسبقاً من أجل العودة سريعاً إلى سكة الانتصارات وتعويض الخسارة التي تلقاها في المرحلة السابقة أمام ملاحقه أرسنال.
وكان بإمكان ليستر أن يكون في وضع أفضل مما هو عليه الآن لو تمكن من المحافظة على تقدمه أمام أرسنال الذي قلب الطاولة على ضيفه المتصدر واستفاد من النقص العددي في صفوفه لكي يحول تخلفه إلى فوز قاتل 2-1، ما سمح له بتقليص الفارق الذي يفصله عن رجال رانييري إلى نقطتين كما حال توتنهام هوتسبر الذي يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن جاره اللندني.
وتبدو الطريق ممهدة أمام ليستر لأنه يتواجه السبت مع نوريتش سيتي ثم يلتقي وست بروميتش ألبيون وواتفورد ونيوكاسل يونايتد وكريستال بالاس قبل الدخول في عطلة المباريات الدولية في أواخر أذار/مارس التي تليها مباريات في متناوله أيضاً (على الورق) ضد ساوثمبتون وسندرلاند ووست هام وسوانسي سيتي قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر يونايتد في 30 نيسان/أبريل في طريقه لاختتام الموسم على أرضه أمام إيفرتون ثم خارجها ضد تشيلسي حامل اللقب.
و قال رانييري: "أمامنا الآن مجموعة من المباريات حتى 19 أذار/مارس (المرحلة الأخيرة قبل عطلة المباريات الدولية) قد تكون حاسمة بالنسبة لموسمنا"، مضيفاً: "نحن أمام منعطف، هذا المنعطف متمثل بالمباريات الخمس المقبلة، ثم هناك سباق الأمتار الأخيرة وهدفنا هناك (أي الفوز باللقب)".
وأبدى رانييري رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه أمام أرسنال رغم الخسارة لدرجة أنّه منح لاعبيه عطلة الأسبوع التي وعدهم بها في حال حصولهم على النقاط التسع من مباريات الفريق مع مانشستر سيتي وليفربول وأرسنال رغم أن هذا الهدف لم يتحقق.
وسيضطر أرسنال لخوض مواجهة معادة مع هال سيتي (درجة أولى) بعد اكتفائه بالتعادل معه صفر-صفر في ثمن نهائي مسابقة الكأس التي يحمل لقبها، كما أن حظوظه بالتأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا أصبحت ضئيلة جداً بعد سقوطه على أرضه أمام برشلونة الإسباني حامل اللقب صفر-2.
ولم يكد أرسنال يستفيق من صدمته الأوروبية حتى وجد نفسه مضطراً للانتقال إلى ملعب غريمه مانشستر يونايتد الباحث بدوره عن مصالحة جماهيره بعدما اكتفى فريق المدرب الهولندي لويس فان غال بثلاثة انتصارات في المراحل الـ13 الأخيرة.
لكن يونايتد سيدخل إلى هذه المواجهة مع غريمه اللندني الذي أذله ذهاباً بثلاثية نظيفة، بمعنويات مرتفعة للمرة الأولى ربما هذا الموسم بعد تخطيه الدور الثاني لمسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" بفوزه الخميس على مضيفه ميدتييلاند الدنماركي 5-1 بفضل ثنائية للشاب ماركوس راشفورد (18 عاماً) الذي خاض مباراته الأولى كأساسي مع الفريق الأول بسبب إصابة الفرنسي أنتوني مارسيال خلال الإحماء، معوضاً بالتالي خسارته المفاجئة ذهاباً 1-2.
وسيتطلع يونايتد إلى فوزه الثالث على التوالي في غضون أسبوع بعد أن بلغ الإثنين الماضي الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس المحلية بفوزه الكبير على مضيفه شروزبوري من الدرجة الثانية 3-صفر.
وسيكون توتنهام متربصاً لأي تعثر من ليستر سيتي وأرسنال لكي يتربع وحيداً على الصدارة كونه يخوض الأحد مباراة في متناوله على أرضه ضد سوانسي سيتي حيث سيكون فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو مرشحاً لفوزه السادس على التوالي قبل أن يخوض بعدها مواجهتين صعبتين ضد جاريه وست هام يونايتد في ملعب الأخير وأرسنال في معقله "وايت هارت لاين".
ويدخل توتنهام إلى مباراة الأحد بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه ضيفه القوي فيورنتينا الإيطالي بثلاثية نظيفة مساء الخميس في إياب الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي (تعادلا ذهاباً 1-1)، واضعاً بذلك خيبة خروجه المفاجئ من مسابقة الكأس المحلية على يد جاره كريستال بالاس بالخسارة أمامه على أرضه صفر-1.
ويغيب مانشستر سيتي الرابع عن هذه المرحلة بعدما تأجلت مباراته مع مضيفه نيوكاسل يونايتد بسبب انشغاله بالمباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة التي تجمعه الأحد بليفربول الذي تأجلت بدوره مباراته مع جاره اللدود إيفرتون.
أما بالنسبة لتشيلسي حامل اللقب، فيدخل إلى مباراة السبت مع مضيفه ساوثمبتون بمعنويات مرتفعة جداً بعد بعدما اكتسح مانشستر سيتي 5-1 الأحد الماضي في ثمن نهائي مسابقة الكأس، مواصلاً بالتالي صحوته بقيادة مدربه الجديد-القديم الهولندي غوس هيدينك وحافظ معه على سجله الخالي من الهزائم على الصعيد المحلي.
وهذا الفوز الأكبر لتشيلسي الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة مع هيدينك وكانت في منتصف الأسبوع الماضي على أرض باريس سان جيرمان الفرنسي (1-2) في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، على مانشستر سيتي منذ أن اكتسحه 6-صفر في الدوري الممتاز في 2007.
وستحمل مباراة السبت نكهة هولندية مميزة لأنها تجمع هيدينك بمدرب ساوثمبتون رونالدو كومان.
ويلعب السبت أيضاً واتفورد مع بورنموث، وستوك سيتي مع أستون فيلا، ووست بروميتش ألبيون مع كريستال بالاس ووست هام مع سندرلاند.






المصدر:
beinsports



...