حرب شرسة داخل الحزب الجمهوري لاستبعاد ترامب من سباق الرئاسة
06-03-2016, 08:49 AM


يوم انتخابي كبير آخر شهدته أمس خمس ولايات أمريكية، في إطار الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي لاختيار المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.

وفي حين يحاول الجمهوري دونالد ترامب أن يصمد أمام هجمات لاذعة من داخل الحزب الجمهوري الذي يسعون لإبعاده من السابق الرئاسي، تعمل هيلاري كلينتون على تعزيز تقدمها في السباقات نحو نيل ترشيح الحزب الديمقراطي.

واقترع الناخبون الجمهوريون في أربع ولايات، هي: ماين، كنساس، كنتاكي ولويزيانا، فيما توجه ناخبو الحزب الديمقراطي للتصويت في كنساس ونبراسكا ولويزيانا.

محاولات إبعاد
وترافقت الجولة الانتخابية الجديدة في «يوم السبت الكبير» مع تصاعد «الحرب الأهلية داخل الحزب الجمهوري»، حول الخطة التي يجب اعتمادها للحد من تسونامي دونالد ترامب الذي يحافظ على تقدمه على بقية المرشحين، ومنع حصوله على العدد اللازم من النقاط (المندوبين) التي تخوله نيل ترشيح الحزب الجمهوري.

ويدير المرشح الرئاسي السابق مت رومني خطة المؤسسة الحزبية الجمهورية لعرقلة تقدم ترامب في الانتخابات التمهيدية. ودعا رومني المرشحين ماركو روبيو وتيد كروز وجون كايسك إلى التنسيق وتبادل الأصوات حسب الولايات، من أجل إلحاق الهزيمة بترامب، ومنع حصوله على 1237 مندوباً، وهو الأمر الذي يجعله المرشح الجمهوري الرسمي قبل انعقاد مؤتمر الحزب الصيف المقبل.

وفي حال عدم حصول ترامب على العدد المطلوب من المندوبين، سيكون بإمكان المؤسسة الحزبية استبعاد المرشح المثير للجدل، وتسمية مرشح جمهوري بديل لخوض السباق إلى البيت الأبيض بوجه هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية الأوفر حظاً.

وتعتمد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة على التأييد الكبير الذي تحظى به في أوساط الناخبين من أصول أفريقية، وخصوصاً في ولاية لويزيانا، لتحقيق نصر جديد على السيناتور بيرني ساندرز الذي يحظى بتأييد الاتحادات العمالية.

صمود واستماتة
وفي المقابل، يتطلع الجمهوري دونالد ترامب إلى تعزيز تقدمه في السباقات نحو نيل ترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية.

والتصويت نادر في كانساس وكنتاكي ولويزيانا ومين التي تمثل 155 مندوباً من الحزب، ولن يسمح إلا للجمهوريين المسجلين بالتصويت. ويزيد استبعاد الناخبين المستقلين الذين ساعدوا على صعود ترامب من الشعور بعدم اليقين في الجولة الأحدث من تصويت الولايات لاختيار المرشحين لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في الثامن من نوفمبر المقبل لاختيار خلف للرئيس باراك أوباما.

وثار غضب التيار الرئيسي من الجمهوريين بسبب دعوات ترامب إلى بناء جدار على الحدود مع المكسيك، واعتقال 11 مليون مهاجر غير مسجل وترحيلهم، ومنع كل المسلمين بشكل مؤقت من دخول الولايات المتحدة.

مبدأ الفائز
تستخدم ولايتا فلوريدا وأوهايو مبدأ «الفائز يحصل على كل شيء»، فتمنحان أصوات كل المندوبين للمرشح الفائز بأعلى نسبة من الأصوات، وهو الأمر الذي يجعلهما محطتين مهمتين في التصويت.


[/CENTER][/QUOTE]