السعودية تفرج عن الدكتور الجزائري ياسين صالح بعد حبسه 20 يوما
30-04-2016, 05:24 AM
أسماء صحراوي
أطلقت أوّل أمس، السلطات السعودية، سراح الشاب ياسين صالح الذي ينحدر من ولاية مستغانم، بعد احتجازه في الحبس مدّة 20 يوما بتهمة إهانة رجل أمن أثناء أدائه رفقة عائلته لمناسك العمرة، ومعاناة وقلق لدى عائلته.
بعد 20 يوما من الاحتجاز، تمّ أوّل أمس، الإفراج عن الشاب ياسين صالح وهو في الـ25 من العمر، متحصّل على شهادة دكتوراه في الكيمياء من فرنسا، حيث كان متواجدا بالبقاع المقدّسة رفقة والديه لأداء مناسك العمرة خلال شهر أفريل.
وحسب تصريحات والده، فإنّ ياسين حاول الدفاع عن والدته وهي مقعدة على كرسي متحرّك بفعل إعاقتها وتعاني من مرض مزمن، أثناء تعرّض أحد رجال الأمن لها بمعاملة سيّئة، وهو ما أثار حفيظة الابن الذي تدخّل بعفوية، ممّا أدّى إلى اعتقاله ووضعه في الحبس لمدّة 20 يوما كعقوبة على هذا الفعل، وتحوّلت بذلك رحلة العمرة إلى كابوس حقيقي لدى عائلة ياسين سواء بالعربية السعودية أو بالجزائر، ممّا اضطّر والده إلى المكوث في السعودية إلى غاية إطلاق سراح ابنه محاولا انتهاج مختلف الطرق من أجل الإفراج عنه، فيما عادت والدته إلى أرض الوطن الأسبوع الماضي.
وقد أطلق سراح ياسين بعد 20 يوما، حيث حل رفقة والده زوال أوّل أمس الخميس بمطار أحمد بن بلّة الدولي بالسانيا في وهران، أين كان في استقبالهما عدد كبير من الأهل والمعارف والأصدقاء. وعبّر الوالد عن استيائه من هذه الحادثة التي تطوّرت من ردّ فعل عادي من الابن إلى قضيّة أحيلت على العدالة، مؤكّدا أنّ ابنه خلوق ولم يكن يقصد التعرّض لرجل الأمن إلاّ بعد ما لاحظ معاملته السيّئة لوالدته، مبديا تفهّما لسلوكيات رجال الأمن في مواسم العمرة والحجّ نظرا لجحافل الناس التي تتدفّق على البقاع المقدّسة وضرورة التنظيم.
الحادثة شغلت بال عدد كبير من الجزائريين في الفترة الأخيرة، وحظي ياسين صالح، بتضامن عدد كبير من سكّان مستغانم ومختلف ولايات الجزائر مطالبين بالإفراج عنه.







