ماذا بقي من الدولة المدنية
08-06-2016, 12:26 AM
السلام عليكم
رمضان مبارك اعانني الله و اياكم على الطاعة
لطالما تشدق النظام و اذنابه بما حققته الجزائر ابان فترة حكم ملك الجمهورية من بناء مؤسسات دولة و تحييد دور العسكر بل و قد استطاعوا حتى هدم طابور المخابرات و وضعه بجيب النظام الصغير
ثانيا قام النظام بالكثير من التحركات و القرارات لتحسين الادارة تقليل البيروقراطية و تقريبها من المواطن
ثالثا تسعى الزمرة الحاكمة الى دخول ما يعرف بالحكومة الالكترونية اقتداءا بكل دول العالم و لطالما ادعوا ان هناك توجها جديا لذلك
الرابط العجيب
خلال السنين الاخيرة لعل ابرز ما مرت به الجمهورية هو ازمة غرداية و الباك لكن ما
ما الرابط
الفشل
خلال ازيد من سنة فشلت كل محاولات التهدئة و حفظ الامن وظهر جليا انه كلما مرت الايام كانت الاوضاع تزداد تعفنا فرغم اغراق المدينة بالبوليس الا انهم فشلوا تماما فما كان الا ان اوكل الامر للجيش
خلال فضيحة البكالوريا فشلت وزارات حساسة
التربية باعتبارها الفاعل الرئيس
الداخلية
الاتصال
و هي في اي دولة مدنية من اكثر الوزارات اهمية لكن في بلادنا اين نصب كل وزير نفسه وصيا على الشعب لم يعتذروا حتى- لم نبالغ و نطالب احدا بالستقالة -
فوزارة التربية لم توفر حتى مواضيع بديلة ووزارة الداخلية لم تستطع كشف من سرب المواضيع و وزارة الاتصال لم تجد اي حل تقني...
و كاقرار بفشل التوجه المدني اعطيت الصبغة العسكرية لامتحان طلابي فالمخابرات ستتولى التامين و الجيش الطباعة
افبعد هذا يحق لاي كان ان يطالب باعتزال العسكر للحياة السياسية و هم لم يستطيعوا حتى تنظيم اختبار لمدة اسبوع
الخلاصة
فليتحلوا بذرة شجاعة و ليحولوا بلدنا الى ثكنة و الا فليتحلوا بالمسؤولية و ليبنوا مقابر بدل كل بلدية
وفي الاخير اتساءل اليس من سرب الاسئلة و هزم مؤسسات المملكة الجمهورية احق بان يحكم البلاد ... ثم ما محل اعراب مليون موظف.. عمال القطاعات الثلاث... ان هم لم يستطيعوا حتى طبع ورقة و نقلها رغم كونهم اكثر الادارات عددا في حوض البحر الابيض ابمتوسط
صدقا بلادنا اهون من بيت عنكبوت
اه يا بلاد الشهداء
رمضان مبارك اعانني الله و اياكم على الطاعة
لطالما تشدق النظام و اذنابه بما حققته الجزائر ابان فترة حكم ملك الجمهورية من بناء مؤسسات دولة و تحييد دور العسكر بل و قد استطاعوا حتى هدم طابور المخابرات و وضعه بجيب النظام الصغير
ثانيا قام النظام بالكثير من التحركات و القرارات لتحسين الادارة تقليل البيروقراطية و تقريبها من المواطن
ثالثا تسعى الزمرة الحاكمة الى دخول ما يعرف بالحكومة الالكترونية اقتداءا بكل دول العالم و لطالما ادعوا ان هناك توجها جديا لذلك
الرابط العجيب
خلال السنين الاخيرة لعل ابرز ما مرت به الجمهورية هو ازمة غرداية و الباك لكن ما
ما الرابط
الفشل
خلال ازيد من سنة فشلت كل محاولات التهدئة و حفظ الامن وظهر جليا انه كلما مرت الايام كانت الاوضاع تزداد تعفنا فرغم اغراق المدينة بالبوليس الا انهم فشلوا تماما فما كان الا ان اوكل الامر للجيش
خلال فضيحة البكالوريا فشلت وزارات حساسة
التربية باعتبارها الفاعل الرئيس
الداخلية
الاتصال
و هي في اي دولة مدنية من اكثر الوزارات اهمية لكن في بلادنا اين نصب كل وزير نفسه وصيا على الشعب لم يعتذروا حتى- لم نبالغ و نطالب احدا بالستقالة -
فوزارة التربية لم توفر حتى مواضيع بديلة ووزارة الداخلية لم تستطع كشف من سرب المواضيع و وزارة الاتصال لم تجد اي حل تقني...
و كاقرار بفشل التوجه المدني اعطيت الصبغة العسكرية لامتحان طلابي فالمخابرات ستتولى التامين و الجيش الطباعة
افبعد هذا يحق لاي كان ان يطالب باعتزال العسكر للحياة السياسية و هم لم يستطيعوا حتى تنظيم اختبار لمدة اسبوع
الخلاصة
فليتحلوا بذرة شجاعة و ليحولوا بلدنا الى ثكنة و الا فليتحلوا بالمسؤولية و ليبنوا مقابر بدل كل بلدية
وفي الاخير اتساءل اليس من سرب الاسئلة و هزم مؤسسات المملكة الجمهورية احق بان يحكم البلاد ... ثم ما محل اعراب مليون موظف.. عمال القطاعات الثلاث... ان هم لم يستطيعوا حتى طبع ورقة و نقلها رغم كونهم اكثر الادارات عددا في حوض البحر الابيض ابمتوسط
صدقا بلادنا اهون من بيت عنكبوت
اه يا بلاد الشهداء









