10 ملايين ميزانية عائلة من 5 أفراد في رمضان والعيد
23-06-2016, 10:58 PM
زهيرة مجراب
تواجه العديد من العائلات عجزا ماليا خلال شهر رمضان. ففيه تتضاعف المصاريف وترتفع طلباتها ضعفي ما كانت عليه في الأيام العادية. وبالرغم من الدعوات والنصائح إلى ترشيد النفقات والاستهلاك في هذا الشهر، لكنها لم تحقق الهدف المنشود. فغالبية المواطنين يرفضون تغيير عاداتهم الاستهلاكية ونمطهم في الإنفاق، ما رفع مصاريف العائلة المتوسطة إلى 80 ألف دينار جزائري.
كشف الخبير الاقتصادي الدكتور كمال رزيق، أن ميزانية عائلة متوسطة عدد أفرادها 5 في الأيام العادية 50 ألف دينار جزائري، ولكن في شهر رمضان عندما يرتفع الميل الاستهلاكي للمواطنين ويزداد ميلهم إلى التبذير، وأمام الزيادات في الأسعار وجشع التجار، يتوجب علينا إضافة 20 أو 30 ألف دينار، لتصبح مصاريف العائلة 80 ألف دينار جزائري، إذا أخذنا في الحسبان أن هذه العائلة ستستهلك اللحم مرة في الأسبوع وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفواكه والحلويات.
وأضاف المختص أن غالبية المواطنين لا يصل دخلهم 80 ألف دينار، فيلجؤون إلى الاقتراض وإعانات المؤسسات التي يعملون بها، ومنهم من يدخر طوال السنة لتوفير مصاريف شهر رمضان. وأشار الأستاذ رزيق إلى أن المواطنين بعد مصاريف رمضان يقابلهم العيد. فهذه العائلة عليها تخصيص 20 ألف دينار، مبلغ إضافي ثمن ملابس العيد ومصاريفه، ليصبح إجمالي مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر 100 ألف دينار، أي 10 ملايين سنتيم.
فيما أكد رئيس الفدرالية الوطنية للمستهلكين، زكي حريز، من خلال دراسة قامت بها الفدرالية أن مصاريف عائلة متوسطة من 5 أفراد في شهر رمضان تصل إلى 75 ألف دينار جزائري، دون احتساب مصاريف العيد، أي مصاريف الأكل فقط مع إضافة اللحم إلى الوجبة الرئيسية. وشدد حريز على بعض الزيادات في استهلاك اللحوم والفواكه والحلويات، ما يثقل ميزانية العائلة. ولاحتساب ميزانية العيد علينا إضافة 30 ألف دينار ثمن ملابس العيد لـ 3 أطفال مع اقتناء لوازم حلويات العيد.







