تركيا: تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يعني صمّ آذاننا مستقبلاً عن ظلم الفلسطينيين
27-06-2016, 06:57 AM
وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو(أرشيف)
24 – د ب أ
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن "المفاوضات مستمرة" مع إسرائيل بخصوص تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن ذلك لن يعني أن تصمّ تركيا آذانها عن ظلم الفلسطينيين، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء التي تديرها الدولة.
وذكرت الوكالة أن تصريحات جاويش أوغلو جاءت في كلمة ألقاها، مساء اليوم الأحد، عقب مأدبة إفطار أقامتها "جمعية المرأة والديمقراطية" غير الحكومية، في إقليم أنطاليا، جنوبي البلاد.
وأوضح الوزير التركي أن بلاده "لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة مرمرة".
شروط
ولفت إلى أنه "في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه"، مضيفاً أن "تطبيع العلاقات لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن أشقائها الفلسطينيين في المستقبل لدى تعرضهم للظلم".
وشدد على أن تركيا ستواصل دعم أشقائها الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية بكل إمكاناتها.
وذكر مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كتب خطاباً أعلن فيه التزام تركيا بالإفراج عن جثتي جنديين إسرائيليين تتحفظ عليهما حركة حماس في قطاع غزة، إلى جانب مدنيين إسرائيليين يتردد أنهما محتجزان في القطاع، بحسب ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وذكر المسؤول أن إسرائيل أبدت التزامها بدفع نحو 20 مليون دولار تعويضاً لأسر الضحايا الأتراك، مضيفاً أنه تمت الموافقة على هذا المبلغ قبل ثلاثة أعوام، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ديفيد كييز إن نتانياهو ووفداً من معاونيه وصلوا إلى روما، حيث من المقرر أن يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وأضاف المتحدث أن بياناً رسمياً حول اتفاق المصالحة الإسرائيلية التركية، سينشر ظهر غدٍ الإثنين.
وذكرت صحيفة "هاآرتس" اليوم أن الاتفاق يتضمن منع حركة حماس من التخطيط لاعتداءات ضد إسرائيل، أو شنها من تركيا، مع السماح لها باستمرار ممارسة نشاطاتها السياسية هناك.
وقالت مصادر إسرائيلية إنه لن يتم رفع الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة، إلا أنه سيكون باستطاعة الأتراك نقل بضائع إلى القطاع عن طريق ميناء أشدود.
وكانت العلاقات بين الجانبين قد شهدت توتراً كبيراً بعد الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية كانت تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عام 2010، وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة مواطنين أتراك وشخص يحمل الجنسيتين التركية والأمريكية.







