نتنياهو يناشد مون المساعدة في الإفراج عن الجنود الأسرى بغزة
28-06-2016, 09:59 PM


ناشد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المساعدةَ في الإفراج عن الجنود "المحتجزين" لدى حركة "حماس".

وقال نتنياهو، خلال لقائه مع مون، الذي يزور الكيان الصهيوني، إن "حركة حماس تحتجز خلافا للقانون مدنييْن وجثتي جنديين إسرائيليين"، على حد زعمه.

وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أن "يستغل نفوذه من أجل العمل على "إعادة الإسرائيليين المحتجزين بأيدي حركة حماس".

وعدّ نتنياهو أن "حماس هي حركة إرهابية، ومن أهدافها إبادة شعب، فسبق لها أن أعلنت على الملأ أنها تسعى إلى محو إسرائيل من الوجود"، وفق تعبيره.

ووفق الإذاعة العبرية؛ فإن نتنياهو وكي مون سيجتمعون لاحقا مع أفراد من عائلتي الضابط هدار غولدين والجندي شاؤول أرون، والجندي أبراهام منغيستو.

يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، أعلنت مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أنها تحتجز 4 جنود صهاينة أسرى”، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي لن يحصل على معلومات عنهم دون “دفع الثمن”.

وفي حينه، قال أبو عبيدة، الناطق باسم القسام، في كلمة مقتضبة بثت على فضائية “الأقصى” وفي الخلفية صورة لأربعة صهاينة "إن أية معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو إلا عبر دفع استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها".

وكانت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" أعلنت مساء 20 يوليو/تموز 2014 أسرها جنديًّا إسرائيليًّا يدعى شاؤول أرون خلال عملية شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة إبان العدوان البري؛ لكن جيش الاحتلال أعلن عن مقتله.

وفي الأول من أغسطس/آب، أعلن جيش الاحتلال فقد الاتصال بضابط يدعى هدار جولدن في رفح جنوب قطاع غزة،، وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بمجموعتها المقاتلة التي كانت في المكان.

وفي يوليو 2015 سمحت الرقابة "الإسرائيلية" بنشر نبأ اختفاء "الإسرائيلي" "أبراهام منغستو" من ذوي الأصول الأثيوبية بقطاع غزة في سبتمبر 2014 بعد تسلله من السياج الأمني شمال القطاع، كما أفادت مصادر صحفية دولية عن أن "إسرائيل" سألت عبر وسطاء غربيين عن شخص "غير يهودي" اختفت آثاره على حدود غزة في تلك الفترة، وهو الأمر الذي لم تتعاطَ معه حماس مطلقًا.