فوترة الحمص بـ 400 دينار في قفة رمضان ببلدية العجيبة في البويرة
29-06-2016, 08:20 PM
فاطمة عكوش
يطلب سكان بلدية العجيبة من والي البويرة، السيد معسكري، فتح تحقيق معمق في قضية تضخيم فاتورة قفة رمضان لسنة 2012، والتحقيق مع المسؤولين السابقين، بخصوص الأموال التي تم رصدها لاقتناء القفة الرمضانية لفائدة العائلات المعوزة، حيث تلاعب المنتخبون بفاتورة اقتناء المواد الغذائية، التي تم تضخميها بشكل مفضوح.
حسب الفاتورة، التي تحوز "الشروق" نسخة منها، فإنه يوجد تضخيم كبير في فاتورة الطرود الغذائية، عن طريق رفع مبالغ فيه لثمن المواد الغذائية للقفة، خاصة أن القيمة الحقيقية لمحتويات القفة لا تتطابق في الواقع مع الفاتورة المقدمة للمراقب المالي للتأشير عليها، كما هي الحال بالنسبة إلى الحمص، الذي تم اقتناؤه بسعر يقارب 400 دج، وتحديدا 393 دج للكلغ، بدلا من 140 دج. وهو السعر الحقيقي الذي تم بيع الحمص به خلال سنة 2012.
كما تم رفع سعر مسحوق الحليب إلى 300 دج، رغم أن سعره لا يتعدى 220 دج، فضلا عن رفع أسعار العجائن إلى مستويات خيالية على غرار الشربة بـ105 دج وكيس الدقيق بـ 1100 دج وعلبة الطماطم التي تزن 1 كلغ بـ 220 وهو مبلغ خيالي رغم أن سعرها الحقيقي لا يتعدى 100 دج. أما الزيت فتم رفع سعره إلى 680 دج. وهو ما اعتبره سكان المنطقة فضيحة لا يمكن السكوت عنها، خاصة أن المنتخبين السابقين قاموا بتضخيم بقرابة ضعفين للأسعار المرجعية المعتمدة في السوق خلال سنة 2012، والأخطر، حسب سكان العجيبة، أن قفة رمضان لسنة 2012 قدمت لغير مستحقيها، ما أثار حفيظة وغضب بعض المقصين الذين يطالبون بضرورة فتح تحقيقات معمقة بشأن القضية.
ومن جهتها، اتصلت "الشروق اليومي" بالمير السابق للعجيبة، السيد خديس كريم، الذي أكد أنه لم يقم بتضخيم فاتورة اقتناء قفة رمضان لسنة 2012، وأكثر من ذلك أن الأسعار المدونة في الفاتورة، حسب تصريحه، هي المتداولة في السوق في تلك الفترة، مضيفا أن القضية لديها علاقة بالحسابات السياسية، متسائلا عن الجهات التي تعمدت إخراج مثل هذه الملفات في الظرف الحالي لتشويه سمعته، وهذا لمنعه من الترشح للانتخابات المقبلة.
للتذكير، فإن ولاية البويرة تعودت على تفجير فضائح مع كل شهر صيام تخص قفة رمضان، وبات من غير العادي أن يمر رمضان دون محاسبة مسؤولين، بسبب تورطهم في قضايا قفة رمضان التي تسيل لعاب الكثير.







