22 جريمة قتل بشعة شهدتها الجزائر في رمضان 2016
05-07-2016, 05:41 AM
ب. عيسى
صحافي، ومدير المكتب الجهوي لجريدة الشروق بقسنطينة
لم يخل مرة أخرى، رمضان 2016 من الزلازل الاجتماعية التي هزت البلاد، فلم يمرّ يوم من الشهر الفضيل إلا وسالت الدموع والدماء، ولم تمر سهرة رمضانية في الجزائر إلا وسقطت فيها روح بريئة، بسبب خلاف يبدأ عاديا، وينتهي على مأساة، بعضها غريب، والبقية في منتهى البشاعة، فبلغ عدد الجرائم الفظيعة إلى غاية اليوم الثامن والعشرين من شهر الصيام 21 جريمة قتل بشعة، تطرقت إليها "الشروق اليومي" خلال الشهر الفضيل بتفاصيلها المؤلمة الدامية.
وكانت أولى الجرائم البشعة الحزينة تلك التي طالت الأصول، عندما أقدم شاب من قسنطينة، على قتل والده بعد أن وجه إلى جسده ما لا يقل عن عشر طعنات قاتلة،
كما اهتزت بلدية العلمة بولاية سطيف، لمجزرة كان بطلها سفاح في سن الثانية والخمسين، قتل ابن أخيه العشريني، بينما كان يغط في نوم عميق، بحجة أنه تسبب في مقتل ابن الجاني عبر حادث مرور مروّع.
وودعت أحياء عنابة الشعبية شابا معروفا بطيبته، يدعى زيزو، لم تزد سنه عن الـ 27، تلقى طعنة سيف من صهره، لمجرد شكوك غمرت الجاني .
ولم تقتصر الجرائم على منطقة شرق البلاد، بل هزت كل أنحاء الوطن، ففي أول أيام الصيام شهدت بلدية جواب في ولاية المدية جريمة مازالت أحداثها على لسان أهل الولاية، لأن الضحية والجاني أخوان، إذ تلقى الأخ الأكبر وهو أب لثلاثة أطفال، ويبلغ من العمر 43 سنة، طعنة خنجر من شقيقه الذي لم يزد عمره عن 38 سنة، بسبب خلاف مالي.
ولم تقتحم النساء عالم جرائم القتل سوى مرة واحدة في رمضان، وكانت الفاعلة سيدة من ولاية سطيف معروفة بسلوكها غير الأخلاقي، وهي في الثانية والثلاثين من العمر تعرفت على شاب من ولاية باتنة، وعندما قرر القطيعة توجهت حالا إلى جزار في المنقطة، وخطفت منه سكين العمل وغرزته في صدر الحبيب الضحية.
كما شهد رمضان الكثير من الجرائم الأخرى التي لا يسعنا المقام لذكرها، غير أنها تبقى جرائم مروعة كان أغلبها عائليا.







