البغيض!!؟
14-07-2016, 11:50 AM
البغيض!!؟
يقول شاعر عن انطباق معاني بعض الألقاب سلبا أو إيجابا على بعض حامليها:
وقلما أبصرت عيناك ذا لقب **** إلا ومعناه لو فكرت في لقبه
فهذا البيت الشعري ينطبق تماما على المسمى:"البغيض"، وهو أحد الشيعة الذين يزعمون أنهم تشيعوا إلى آل البيت!!؟، وهو ليس بغيضا فقط، بل هو "ياسر" في البغض، وياسر في اللسان الجزائري معناه: كثير.. ولا ضير في تقديم الكلمتين على بعضهما، فمعناهما واحد، فهذا:"الكائن" ياسر بغيض، وبغيض ياسر.
إن هذا الشخص لبغضه الشديد: لم يفتر على شخص واحد أو على جماعة، ولكنه افترى على الشعب الجزائري بكامله، ولبغضه الأشد: لم يفتر عليه بين أفراد قليلين في مكان مغلق، بل افترى عليه جهرة، وفي قناة فضائية قد يسمع هراءها ملايين البشر!!؟.
أما افتراء هذا:"البغيض ياسر"، فهو قوله:" إن الجزائريين يكرهون عمر ابن الخطاب" – رضي الله عنه وأرضاه، و:"هذا الكره - في زعمه – هو في تزايد!!؟"..
قطع الله لسانك، وأعمى عينيك، وأصم أذنيك، وأشل رجليك، وثبّت يداك، وأذهب:"عقلك" لتصير من:"شر الدّواب" بل أضل وأحقر من أحقرها.
لو كنت تعرف نفسية الشعب الجزائري: لعلمت أنهم يحبون سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – حُبّين، حبا لشرف صحبة رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – ومصاهرته له، وحبا لشدته في الحق، وعلى أعداء الإسلام.
إن الشعب الجزائري – أيها البغيض ياسر، أنت ومن أوحى إليك بهذا البهتان – يحب على الترتيب الذي لا يتغير محمدا – صلى الله عليه وسلم – وصاحبه في الغار، والد أحب زوجاته إليه: أم المؤمنين عائشة وعمر ابن الخطاب، وعثمان ابن عفان، وعلي بن أبي طالب – رضي الله عنهم وجميع الصحابة الكرام...
أما أنت – أيها:"البغيض ياسر"، فإنك تمارس عمل إبليس، إذ تفرق بين الإخوة الصحابة، بل تلعن بوحي من قرينك بعضهم: الذين رضي الله عنهم، وأشاد بهم رسول الله – عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام-
إن من يكره عمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – يكره الرجولة في أسمى معانيها، وأعلى درجاتها، وإن أول مقدر لرجولة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – هو: سيدنا محمد رسول الله – عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام – كما أن من المقدّرين لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – الإمام علي – رضي الله عنه وأرضاه – الذي صيّرتموه – أيها الزاعمون حبه – "أجبن الجبناء!!؟"، إذ زعمتم أنه:"لم يذد عن عرضه!!؟"، ولم يستطع أن يحمي زوجه، ولم يحاول مجرد المحاولة!!؟، وهو ما يفعله أي إنسان عادي..
إن ما تقومون به في حُسينياتكم وتجمعاتكم هو:"مكاء وتصدية"، لا يختلف عن:"مكاء وتصدية" الجاهليين – ولو كبرتم "عمائمكم" سودا وبياضا!!؟.
أما الجزائريون، فقد أطلقوا على رجلين بطلين منهم، أطلقوا عليهما اسم "العمران"، وهما:" عمر ابن قدور"، و:" عمر راسم"، وقد قبضا قبضة من أثر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه وأرضاه – ولعن:"بغيضه".
فاللهم آرض عن عبدك:" عمر بن الخطاب"، وأرضه عنك، واحشر كل "بغيض" له في الدرك الأسفل من النار مع المنافقين.







