عنقود عنب جف لبه
22-07-2016, 05:38 PM
عنقـــــــــود عنـــــــــب جف لبه


لُعن الجاحدون الذين هم بربهم كافرون ’ بئس ما قدمت عليه يا ذا الوجهين’ ما دهاك لوضع القناع ذاك ’ ما دعاك لتخوض مع الخائضين...؟
ما لي أراك وقدح خمور الأندرين كوبا وراء كوب وكأسا من صديد وغسلين
أهذا ما عُدت به من غرب و ما تعلمته من خلطاء آثمين..؟
أجبني إن كنت لي من السامعين؟ من أبوك ’ من جدك لأبيك وأمك’ من هم أعمامك وأخوالك ؟ بل من أنت ؟ إني لك لناكر’ أنزع ما على محياك لأستبين؟
أقعد لا تضطجع وكلامي اسمع أنا لك من الناصحين...؟
طعامي عليك حرام محرم ما دمت على نجاسة عمّت بدنك وبدت على وجهك
فيا ويحي وقد كستك التعاسة’ كنت فينا رجلا ذا قيمة وعقل حصيف’ غبت خريفا ثم عدت إلينا صيفا بحال غريب ’ كلا والله لن تمس يداك هذا الرغيف’ أمن إفرازات من استعبدوك تتقيأ صديد ا على أديم أرض الأجداد ؟’ وتتزين بحلي صُنعت من حمإ الموبقات تشبها ببنات الشوارع ذوات المجون وأوكار الرذيلة
ما هذا الذي معلق بأذنيك’ وما ذلك الذي يحيط بجيدك وساعديك؟’ أجميلة ثمينة هذه الخواتم التي تزين أصابع يديك ؟ عجيب والله أمرك ’ حتى العطر نازعت فيه أنثى ما وراء البحر.. وأحمر الشفاه الذي على شفتيك’ سبحان الله ’ سبحان الله ’ سبحان الله.... هيا أفرغ الخزانة وارتد سروالا يليق بك’ فإني أراك مهلهل اللباس
ممزق سترة فخذيك ’ أدنو مني فبصري ضعيف ’ لأتفقد طبيعة مواضع أنفك وعينيك ووجنتيك ..؟ ما هذا الدسم وما هذه الألوان التي بدت وكأني بك هي
أجل إنك لهي ’ صورة طبق الأصل’ أبعِدْ قليلا القبعة عن رأسك ’ ما حل بك؟ أمصاب بمرض أسقط وأذهب عنك شعرك ’ ولكن ما هذه التي تعلو مقدمة رأسك أذيل ديك ’ كلما مالت الريح يميل’ أليس ذا هو القزع ؟ أو لم ينهانا رسول الله- صلاة ربي وسلامه عليه- عنه ؟’ فوالذي نفس محمد – عليه الصلاة والسلام – بيده
لئن لم تستقم والآن تحديدا لا ولن أرضى عنك .عليك لعنة الله والملائكة والمؤمنين. إنك عنقود عنب جف لبه’ لا للعصر يليق ولا أكله أحد يطيق
ضحكوا عليك ’ فألبسوك حلس مزابلهم’ خدعوك وغرروا بك وزيّنوا لك قبح صنعهم’ فرحت تحبو فوق روث خنازيهم أف منك وتف عليك إنك لمن الفاسقين.
الله المستعان.