شكرا أيتها المعارضة..
28-07-2016, 01:14 PM
شكرا أيتها المعارضة..
ما أعجبني في محنة تركيا أن المعارضة التركية كانت في المستوى ؛ حين غلَّبَتْ المصلحة الوطنية
ورغم اختلافها مع الحزب الحاكم إلا أنها بقيت وفية للدستور والديموقراطية واختيار الشعب عكس المعارضة المصرية التي وقفت مع الانقلاب على الشرعية في مصر وساعدت العسكر في إجهاض اختيارات الشعب وعزل الرئيس الشرعي الدكتور مرسي..
أن يقف مؤيدوا حزب العدالة مع أردوغان فهذا واجب ولكن أن تقف المعارضة مع الحزب الحاكم فهنا يجب أن نقف وقفة احترام وإجلال لهذه المعارضة الواعية باللعبة السياسية والتي تحمل هم الوطن قبل المصالح الشخصية والمكاسب السياسية..لايمكن بناء نظام سياسي ديموقراطي إن لم تتوفر المعارضة على القدرة بالاعتراف بالرابح ومساعدته في إداء مهمته في الحكم مادام الشعب من اختاردون أن تنسى أنها منافس شرس لهذا الفائز متى توفرت فرص انتخابية..
ع/ق
ما أعجبني في محنة تركيا أن المعارضة التركية كانت في المستوى ؛ حين غلَّبَتْ المصلحة الوطنية
ورغم اختلافها مع الحزب الحاكم إلا أنها بقيت وفية للدستور والديموقراطية واختيار الشعب عكس المعارضة المصرية التي وقفت مع الانقلاب على الشرعية في مصر وساعدت العسكر في إجهاض اختيارات الشعب وعزل الرئيس الشرعي الدكتور مرسي..
أن يقف مؤيدوا حزب العدالة مع أردوغان فهذا واجب ولكن أن تقف المعارضة مع الحزب الحاكم فهنا يجب أن نقف وقفة احترام وإجلال لهذه المعارضة الواعية باللعبة السياسية والتي تحمل هم الوطن قبل المصالح الشخصية والمكاسب السياسية..لايمكن بناء نظام سياسي ديموقراطي إن لم تتوفر المعارضة على القدرة بالاعتراف بالرابح ومساعدته في إداء مهمته في الحكم مادام الشعب من اختاردون أن تنسى أنها منافس شرس لهذا الفائز متى توفرت فرص انتخابية..
ع/ق
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !









