تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > منتدى المرأة والأسرة > منتدى الطفل

> ترشيد مشاهدة الأطفال أفلام الكارتون الأجنبية

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
ترشيد مشاهدة الأطفال أفلام الكارتون الأجنبية
10-08-2016, 05:07 PM
ترشيد مشاهدة الأطفال أفلام الكارتون الأجنبية
نايف عبوش

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

لعل الكثيرَ منا يَعرِف أن معظم أفلام الكارتون التي تَعرِضها القنواتُ الفضائية للأطفال مستجلَبةٌ من ثقافات مختلفة تمامًا عن عاداتنا العربية والإسلامية، وربما يعرف الكثير منا أيضًا: أنها منتجاتُ ثقافةٍ تَستَهدِف الرِّبح بشكل أساسي، ولا تهتم كثيرًا بمحتوى المضامين.


ولأن الطفل الذي يشاهدها في مرحلة النمو المبكرة، وهو لَمَّا يَزَلْ غيرَ قادر على التمييز بين الواقع والخيال، بين العمل الفني الصالح، وبين العمل الفني الطالح؛ فإنه غالبًا ما يُحَاكِي ما يُعرَض منها على الشاشة من شخصيات كارتونية؛ بسب تأثُّره بها، ونزوعه إلى تقليدها في سلوكه، دون وعي منه لمخاطرها على مستقبل بناء شخصيته.

وبغضِّ النظر عن السلبيات الأخرى - التي تتركها عملية المشاهدة المفتوحة - على الطفل، فلا شكَّ أن التداعي الأخطر عليه هو: المحاكاة لسلوك أبطال الأفلام التي يشاهدها، ومنعكسات تلك المحاكاة المبكرة على تكوين شخصيته، وتحديد أنماط سلوكه المستقبلي، فمن المعلوم أننا في ثقافتنا التربوية العربية الإسلامية - وفي موروثنا الشعبي - نركِّز على التأسِّي بالأنبياء والصالحين والأبطال والعلماء والأفاضل من أعلام القوم من السلف والخلف، في استلهام مناقبهم الحميدة عند بناء الجيل على قاعدة: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾؛ فنتخذهم قدواتٍ حسنةً في الحياة، وأمثلة بهية للتأسي، في حين نجد أن هذه الأفلام تتخذ أبطالاً أسطوريين قدوة في عروضها، في عملية تحريف للأسوة الحسنة المعروفة في ثقافتنا؛ مما يجعل الأطفالَ يقلِّدون شخصيات كرتونيةً وهمية مخترعة، لا وجودَ لها أصلاً في واقعهم، ناهيك عمَّا قد تعكسه محتويات تلك الأفلام من أفكار بعيدة عن القيم والتقاليد الوطنية؛ حيث يحاول الطفل - بدافع المحاكاة - تقليدها، وما يترتب على ذلك التقليد من غرس قيم سيئة، وعادات سلبية، لا جدال في أن لها مخاطرَ كثيرة على شخصية الطفل، وسلوكه المستقبلي.

لذلك يتطلب الأمر: الانتباهَ إلى هذه الظاهرة بشكل جاد، والتعامُل معها باتجاهين متوازيين في نفس الوقت، ينصبُّ الأول منهما على: تفعيل دَوْرالأسرة في توعية الأطفال، وإعانتهم على اختيار مشاهدة أفلام الكارتون القريبة من عاداتنا وتقاليدنا، قبل أن يُدمِن على مشاهدة التلفزيون لقنوات بعينها، ويعتاد على محاكاة شخوص كارتونية وهمية مقصودة برسالة الشركات الأجنبية المنتجة لتلك الأفلام، وأن تدلَّه على القنوات الهادفة التي تعرض أفلام كارتون للأطفال بشخصيات تجسِّد ثقافة واقعنا الاجتماعي، وتعكس أخلاقيات تراثنا العربي الإسلامي، وتقوم بتحبيبها لهم؛ لكي تغرس فيهم القيمَ والأخلاقيات المستقاة من صميم واقع مجتمعنا؛ مثل: المروءة، والصدق، والأمانة، والتعاون، والإيثار، وغيرها من القيم الفاضلة، وتغذِّيهم بأفكار هادفة تساعدُهم على الاندماج في المجتمع، والتعايش مع الآخرين بإيجابية؛ بقصد فك العزلة التي يفرضها عليهم اعتيادُ طول المشاهدة.

في حين ينبغي أن ينصبَّ التوجه الثاني على الجهد المجتمعي الجمعي - مؤسسات، وكتَّاب، ودعاة، ومفكرين، وفنانين، وغيرهم ممن يَعْنِيهم الأمر - لوضعِ إستراتيجية مركزية لاختيار الأفلام الموردة المناسبة لبيئتنا، وتوطين صناعة الأفلام، وتطويعها بما ينسجم مع الخصوصيات العربية، لا سيما وأن فترة الطفولة هي: فترة حاسمة جدًّا في التربية؛ فهي فترة بناء الشخصية، والتعلمُ في الصغر كالنقش على الحجر، ومن ثَمَّ فلا ينبغي أن نُهمِلها، ونترك الأطفال ضحيَّة مشاهدة أفلام الكارتون الاستلابية العَبَثية، فنخسرهم كجيل مستقبل، نتطلع أن يكونوا مثالاً في الالتزام الأخلاقي، والسمو القيمي الذي يحافظ على الأصالة من الاستلاب، ويصون الهُوِيَّة من الضياع.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2012
  • الدولة : وهران
  • المشاركات : 3,071
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوهبة will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة
مشرف ( سابق )
رد: ترشيد مشاهدة الأطفال أفلام الكارتون الأجنبية
10-08-2016, 07:36 PM
السلام عليكم

-حقيقة دور الأسرةفي تربية الأبناء صار أمرا ثقيلا ومسؤولية تكاذ لا تتحملها .
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: ترشيد مشاهدة الأطفال أفلام الكارتون الأجنبية
16-08-2016, 04:46 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
بارك الله فيك:" أبا هبة" على جميل التفاعل.
صدقت وبررت فيما قلته، فإن:" المسألة ليست بالهينة، وإنها ليسيرة على من يسرها الله عليه"، فينبغي الاستعانة ببعض التوجيهات لتيسير الأمر بإذن الله على الوالدين، ومنها باختصار شديد:

أولا: الاستعانة بالله، وسؤاله التوفيق والسداد لحسن تربية الأولاد.
ثانيا: الحرص على حسن تربية من اللحظة الأولى لخروجهم للحياة، وتعويدهم منذ الصغر على الطاعة بأنواعها بيسر.
ثالثا: انتقاء ما يراه ويسمعه الصغار في مرحلة مبكرة.
رابعا: متابعتهم ومراقبتهم وتوجيههم بذكاء مع تصاعد أعمارهم.
خامسا: توفير الانترنيت في البيت- إن أمكن- مع توفير برامج حماية.
سادسا: حرص الوالدين على التقوى والاستقامة، لأنهما قدوة في أعين أولادهما، ولأن للتقوى أثرا إيجابيا ينعكس على الأولاد، وبالضد يكون أثر معصية الوالدين على الأولاد، قال أحد السلف:" إني لأقترف المعصية، فأرى أثرها في خلق أهلي ودابتي".

كانت تلك باختصار بعض الإشارات التي يحسن بالوالدين الالتزام بها، ولعل الله ييسر لنا التفصيل على متصفحات أخرى.
تقبل تحيتي.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 05:15 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى