لحيــــــــــة و[ بارير]
05-09-2016, 02:55 PM
لحيــــــــــة و[ بارير]
لا تجتمع ملائكة وشياطين ... ليس بين الجنة والنار مكان أمين.... ما دهاك لهذا أيها المغبون المسكين.. ما ميّز الغين عن العين إلاّ نقطة فوق الجبين ’ولعمرك يعلو الغين عن العين وذاك اللسان العربي المبين...
تقدم صحبة أدب وحسن خُلُق ’ طلب قربا من عشرة بخاتم من حديد ’ ينشد الحلم’ العفة ’ الحشمة ’ الكرم ’ الحنان وشيئا من الرفق......
رضي القوم وأبت هي إلا أن يُقبل شرطها ’ وشرطها ليس بمعقول ولا ينطق به لسان طلق.... اللحية أولا أحلق ’ وعلى جيدي لف حبات الجوهر من [ بارير] بلطف وحذق’ هذا إن أردتني وسأنظر في أمرك حين القمر يتسق ...
يا ويحي... تشبهت أنوثتها وشربت من خنوثة رجولته ’ فصار كلاهما للبهيمية أقرب وأدنى ’ تريده أمردا’ ويريدها عليه سيدة آمرة قائدة ’.....
اشتكي المشط وبكت المرآة ’ بعد شد ومد’ بعد رفع وخفض’ بعد طول نظر ’ هل هذا على مقياسي ؟’ هل أنا بهذا أبدو جميلة الظهر ؟
وجاء من البدو ’ عصي الدمع ’ ذو سمت يبدو على وجهه ’وصمت التزم به’ ماسك بزمام أمره’ جرأة دون تهور’ يقمّش الحديث ليُفهم منه’ جلس غير بعيد حتى اكتمل الجمع وحان وقت الصدع ’ بسط من درر الكلام ما يجب ’ وقال:
الحمد لله الذي زيّنني بما زيّن به الرجال ’ وجعلني راعي الحمى قائد الجمال ’ مقدام إن أحمر وطيس النثر ’ صبورا حين يحتدم سوء الفهم من الأمر’ باك لمّا اليتيم يُقهر’ ساعيا لإطفاء نار الفتن إذا ما اختلفت وُجهات النظر وغرزت إبر الضر’ خانقا لزقزقة أمعائي ’ ولو تسرمد الدهر ’ الحمد لله لست بالجائع المتضور ولا بذي بطن عرض البحر ’ هذا حالي علمتم ما منه ظهر ’ أما حالكم يا أهل الحضر’ هو لا يطيقني وأنا لا أحتمله ’ أصالتي وأصلي ’ حسبي ونسبي’ سري وعشيرتي هم هنا على مرمى حجر في ساحة طهر من أناس المذر ..
أتبتغين [ البارير] زينة أمام النساء وهذا الجمع من النفير’ أتودين الإعتلاء على منكاب هذا البائس الفقير’ ثم ماذا بعد ؟ ؟؟؟؟
كلا لست بصاحب دراهم مبعثرة ولا دنانير ’ لك دينك ولي دين [ ...في جيدها حبل من مسد].
والآن أيها القارئ الكريم .. أيتها القارئة الكريمة لصور حرفي وما جره قلمي ’ كيف أنتم لما قدمت مستنطقين ؟ أيُهان الأسد في عرينه أيُعبث باللبؤة قرب حرمها ؟ كلا وألف لا ’ حتى وإن حسبتموني من الغابرين . الرجل رجل قوّام ’ قصر الزمن أم طال...... والمرأة امرأة مربية الأجيال ’ صانعة الرجال’ كريمة طيبة الخصال .
الله المستعان.







