... وبالوالدين إحسانا
15-10-2016, 01:18 PM
... وبالوالديـــن إحســــــــــــــــانا
والسلام على من اتبع الهدى
حديثي إليك أوجهه يا هذا واختصر حروفه دون جعله مقتضبا ولا مسترسلا
فإن كنت أهلا له ولأهله فاسمع وع كلام الله على الرسول محمد- صلاة ربي وسلامه عليه- كان منزلا
[ وقضى ربك ألّا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا] الإسراء/ 23/ 24 .
من أحق الناس بصحبتي يا رسول الله ؟ أامرأة تسمى.. خطيبتي.. أم تلكم التي لفظها الشارع فاستقرت في مجهتي..؟ ..
كلا وألف لا’ بل أمك..أمك.. أمك.. هي أنثى من بين الإناث.. هي امرأة من بين النساء وإن ساء حالها واشتد سواد محياها ’ لا تنس وأنها قد حملتك وهنا على وهن..’ ووضعتك بعد مخاض عسير.. لا تنس وأن الجنة تحت قدميها.. لا تنس وأنها أولى لك فأولى من غيرها
لا تنس حليب صدرها وحنان فؤادها ورحمة كبدها... لا تنس لمسة من راحة يديها ’ لا تنس تعبها ونصبها وصبرها عليك ... لا تنس سهرها ودموعها خوفا عليك ..
إنها أمك إن كنت وليدها أو رضيعها ... هي فوق كل كل كل إعتبار...
اعلم وأن من عاش خادما تحت قدم أمه ’ عاش سيدا فوق روؤس قومه.
ثم بعد أبوك ... اسمه اسمك ورسمه رسمك... مالك ماله والكلمة كلمته ’ لا تغرنك الدنيا ولا يغرنك بالله الغَرور : أحسن لهما قبل رحيلهما فإنهما إن رحلا وهما على سخط خسرت والله دينك ودنياك وآخرتك ...
أحسن لهما وتذكّر أنهما كانا يوما كما أنت الآن ’ ودوام الحال من المحال’ هش العظم’ كل البصر واحدودب الظهر ’ ابيضّ السواد واسودّ البياض وخاصم العقل الفكر من الذكر ....هما في حال من قال: تعقلهم الشعرة ويتعثّرون بالبعرة ...
آآآآآآآآآه يا زمن وفيك كل الزمن ’ ليت نساء اليوم يكتحلن بإثمد حقيقة من انجبهن من الحرائر....؟
أوصيك ابنتي قبل وصيتي لأخيك ’ أنت الحصن و[ قنطاس ] الخيمة ’ أنت الهمة والحياء فكوني لوالدي بعلك ابنة رحيمة ’ فكما أن والديك يحبانك ’ هما الأخران يحبان ولدهما ’ كبدهما ... وأنت يا بني ’ زن الأمور قبل أن توزن عليك واحسبها جيدا قبل أن تحسب عليك’ لكل أنثى مكانة فلا تجلس زوجتك مجلس أمك ’ ولا ترفع صوتك فوق صوت أمك ’ فكن لكل منهما نِعم الوريث ’ هذه أمك وتلك زوجتك ولكل منهما عليك حقوق’ فبادر بالتي كانت سبب وجودك ثم لتلك التي تحتضن ذريتك’ فكما تبر تُبر







